الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

أول خلاف بين سيدتي أميركا

 

حديقة زهور  البيت الأبيض.

والأسوأ كان إزالة أشجار جاكي كينيدي.

لطالما كان أي تغيير في صورة البيت الأبيض وترتيباته الداخلية والخارجية مثار انتقاد وإعلان عام للغضب الشعبي والتحريض الإعلامي، وهذا ما أدركه الأمريكيون والمتابعون منذ العام 1997، حين عمد الرئيس الأمريكي يومها بيل كلينتون إلى أضافة “بيسين” ساخن، ما دفع باعتراضات شعبية وصحفية إلى حد وصف ما جرى بأنه عمل “مبتذل”.

اليوم انطلقت المعركة من حديقة ورود مدخل البيت الأبيض، والتي قامت ميلانيا ترامب بإعادة تصميمها قبل فترة وجيزة من تركها وزوجها للمقر الرئاسي…

فقد ناشد بعض المتحاملين على ترامب وزوجته جيل بايدن زوجة الرئيس العتيد جو بايدن إعادة حديقة الورود إلى عهدها السابق، والتي حافظ عليها كل الرؤوساء وزوجاتهم منذ العام1961 أي عهد الرئيس كندي، والأسوأ برأي الناس كان قيام ميلانيا ترامب بإزالة أشجار “الكرابابل” الشهيرة التي تم تركيبها من قبل السيدة الأولى جاكي كينيدي نفسها.

المناشدة هذه حملت 75 ألف توقيع تتهم ميلانيا ترامب بتحويل حديقة الورود إلى “تحية مملَّة لتمجيد نفسها”، في حين رأى البعض أن  الأمر يتعلَّق عمومًا بكون “السيدة الأولى ترامب” لم تكن محببة أبدًا لأصحاب الذوق في العاصمة، الذين كانوا رافضين لإعادة تصميم حديقة الورود..

طبعًا الأمر لم يخلُ من بعض المدافعين، حيث قالت مارتا ماكدويل (مؤرخة حديقة البيت الأبيض) في مقابلة  لصحيفة لوس أنجلوس تايمز:

  • ميلانيا ترامب لم  تمسح معالم الحديقة إنها تبدو متشابهة إلى حد كبير.

 

Print Friendly, PDF & Email
Share