الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

#الفساد_الإعلامي تابع.

#الفساد_الإعلامي .

من تختار بين إسرائيل والمقاومة؟

==============

كتب: مالك حلاوي.

==============

في متابعة لما بدأته منذ فترة بالتصويب على #الفساد_الإعلامي في لبنان أحببت اليوم أن أطرح هذا السؤال على بعض الإعلام اللبناني وكذلك المنتشر في لبنان، ولكن على طريقة زميلنا وصديقنا الإعلامي العريق طوني خليفة وأسئلته المحرجة:

  • من تختار بين التبعيَّة لإسرائيل أو “مقاومة حزب الله”؟

يعتقد البعض أن الإجابة ستكون محسومة لدى إعلامنا وإعلاميينا أي لدى المؤسسات أو الإعلاميين المعروفين، بينما الحقيقة للأسف هي عكس ذلك وبالوقائع، خصوصًا في هذا الزمن الاستثنائي الذي يمر علينا…

نبدأ بالقناة الأكثر فجاجة في عدائها للمقاومة والباحثة دائمًا عن أسماء “لا في العير ولا في النفير” وشرطها الوحيد الهجوم على كل ما له علاقة بالمقاومة، وهي قناة تلفزيون المر MTV ولا أحكي هنا عن ديما صادق، التي باتت مكشوفة ومنبوذة حتى من وسائل الإعلام المأجورة في لبنان وخارجه، باعتبارها قد تعرَّت من آخر ورقة توت فاصلة بين المهنيَّة و”الموتورية” إذا جازت التسميَّة، فهي وعدا تسبّبها بالملاحقة القضائية لأي مؤسسة تعمل بها، تقوم بتوريطها من خلال الحقد والضغينة والعُقد النفسيَّة التي تعاني منها بمشاكل لا طاقة لها بها وليست هي من ضمن أولوياتها، وهذا ما ظهر بمنتهى الوضوح أخيرًا مع قضية مقتل لقمان سليم…

اليوم دخل وافد جديد إلى “تلفزيون المر” مع برنامج يحمل عنوان “خطأ شائع”، وكما هي حال برنامج ديما ومرسال غانم وغيرهما، البرنامج لا قضيَّة أمامه سوى المقاومة والحزب والثنائي والمحور والهلال وووو.. ولكن هذه المرة بتركيبة “غرافيك” لشخص يُدعى هشام بو ناصيف، وصل به الأمر للدفاع عن العدو الصهيوني باعتباره الأقل إيذاءً للبنان واللبنانيين من المقاومة…. هكذا بكل صلافة إن لم نقل عمالة… ما دفعني للقول إن الخطأ الشائع كما يبدو هو أننا نشاهد قناة لبنانية لا إسرائيلية، وأُكمل هنا أن “بو ناصيف” هذا من الأخطاء الشائعة في الإعلام، وكذلك في أن يكون لبنانيًّا لا صهيونيًّا…

وطالما نحن بصدد الأخطاء الشائعة في الانتماء لوطن ما يزال يلتزم بقانون مقاطعة العدو الإسرائيلي وبضاعته، ندخل في بضاعة أخرى يسوِّقها “صهيوني” آخر يُدعى جيري ماهر بعدما صار له في لبنان أكثر من منبر إعلامي بدأ مع “صوت بيروت إنترناشونال” وحطَّ رحاله في المؤسسة اللبنانية للإرسال كمروِّج لبضاعته التي يدفع ثمنها بالدولار النقدي في زمنٍ عزَّ هذا الدولار حتى على “الإعلام الماجور”… ولأن هذا الـ “دانيال غوش جيري” ينتمي علنًا لكنيس صهيوني والأمر معروف لكل من حوله في مقر إقامته بالسويد، فهو لم يجد غضاضة هذه المرَّة بالتصويب حتى على شقيق “رب عمله” أو ولي نعمته بهاء الحريري بتغريدة يقول فيها:

  • فقط في بيت الوسط لصاحبه دولة الرئيس سعد الحريري.. قناة المنار التابعة لحزب الله مرحب بها، أما “صوت بيروت إنترناشونال” فهي غير مرحب بها!

وإقحام اسم “قناة المنار” هنا هو من باب ما يعتقده غوش الاختيار المتطرف، بينما في الحقيقة أن رفض مستشار دولة رئيس الحكومة المكلَّف سعد الحريري (حسين الوجه) للتعامل مع “إعلام الغوش” كان من بوَّابة الـLBC وأحد برامجها المموّلة من “صوت بيروت”، متناسيًّا أن ما يتكشَّف يومًا بعد يوم هو أن هذه المؤسسة (LBC) باتت مهدَّدة بفقدان مصداقيتها بسبب هذا “الحلف المالي” مع بهاء الحريري، وذلك لا يتعلَّق ببهاء نفسه بقدر علاقته بمن نصَّبه كمتشار وكإعلامي، وهو ليس بإعلامي ولا بمستشار يُركن لاستشاراته، إلا إذا كان بهاء يريد أن يترأس “حكومة صهيونية في لبنان”!!!

Print Friendly, PDF & Email
Share