الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

 الإمارات تحتفل بأكذوبة الهولوكوست

 المحرقة اليهودية أكذوبة القرن العشرين

ومؤامرة صهيونية لإقامة وطن لليهود.

 

أن تشارك دولة عربيَّة اليوم بالمحرقة اليهودية (الهولوكوست) مع هذا التكالب الحاصل على التطبيع والتحالف مع العدو، فليس ذلك بالأمر الجديد… لطالما شارك نفس “العربان” في أكثر من مكان في العالم بهذه الأكذوبة التي صنعها اليهود عبر التاريخ، ولا ننسى في العام الماضي تحديدًا مشاركة محمد بن عبد الكريم العيسى (وزير العدل السعودي الأسبق) بصلاة أمام النصب التذكاري لمن يسمونهم “ضحايا الهولوكوست”، والأنكى أنه جمع حوالي ستين شيخًا من عدة مذاهب  ومن جميع أنحاء العالم وخاطبهم بالقول:

  • ما نقوم به هو واجب مقدّس وشرف عظيم.

من هنا أقول ما قامت به دولة الإمارات العربية المتحدة ليس بجديد، وهي التي سلَّمت كل أوراقها للعدو منذ جمعها ترامب مع النتن ياهو وسبقته في ركوب موجة التحالف مع الصهاينة إلى أبعد بكثير مما كان يُرسم لها…

لكن هل يعلم الإمارتيون حقيقة هذا “الهولوكوست”… إنه باختصار “أكذوبة القرن العشرين” كما أسماه  الكاتب والباحث الأمريكي آرثر بوتز في كتاب أصدره في السبعينيات حول حقيقة “قضية الهولوكوست” من خلال دراسة علميَّة دقيقة أثبت فيها أن مزاعم الهولوكوست جاءت كخطوة مدروسة لإنشاء “إسرائيل”.

ولتأكيد نظريته فقد قام آرثر بوتز في كتابه بعرض معلومات حول معتقل أوشفيتز الذي يزعم اليهود إن 1.2 مليون يهودي تم إحراقهم فيه، معلنًا أن هذا المعتقل كان مخصَّصًا لحرق جثث الموتى بفعل الحرب من يهود وغيرهم، وقد أحرقت جثثهم لمنع انتشار الأمراض المعدية بسبب تركها في الشوارع لفترة طويلة، كما أحرقت فيه خيول نافقة بفعل الحرب.

وفي خلاصة الكتاب يصل بوتز للقول “المحرقة هي أكذوبة آن أوان فضحها” وفي الوقائع أنه وبرغم من كل ما روَّج له الصهاينة من أكاذيب عن الهولوكوست وحاولوا أن يثبتوا للعالم أنها حقيقة، إلا أن هناك ما يؤكِّد عدم مصداقيتها، وفي الغالب أنها لم تحدث أصلًا وأن كل ما يقال عنها ليس إلا مؤامرة يهودية يُمكن فضحها عبر النقاط التالية:

  • المحرقة اليهودية هي أسطورة صاغها اليهود الإسرائيليين عن عمد لطلب دعم الدول الغربية لتبرير إنشاء إسرائيل كتعويض لهم.
  • أفران الحرق التى كانت موجودة وقتها كانت صغيرة بحيث لا تسمح بحرق هذه الأعداد البشرية
  • إن رقم ستة ملايين يهودى مبالغ فيه لأنه فى ذلك الوقت لم يتواجد فى ألمانيا كل هذا العدد، لأن اليهود قد هاجر منهم عدد كبير إلى بعض الدول الأخرى مثل: فلسطين، روسيا وبريطانيا.
  • بعض الصور التى استخدمها اليهود للترويج عن المحرقة ليست إلا صور من الحرب العالمية الثانية لا تخصُّهم فى شئ.
  • الوحيد الثابت حول المحرقة أن اليهود حاولوا بكل الطرق استعطاف العالم من خلال ما روجوا له من تفسير مزوَّر عن هذه المحرقة لخدمة مصالحهم وتحقيق أكبر قدر من الاستفادة المعنوية والمادية وهو ما حدث بالفعل.

باختصار هناك العديد من المصادر والكتب الأخرى التي كشفت حقيقة التلاعب الصهيوني بالتاريخ من أيام الحرب العالمية حتى حروبهم مع الفلسطينيين وبعدها مع العرب وصولًا إلى لبنان…

واليوم وبكل أسف تسهم الإمارات في تعزيز هذه الأكذوبة وجرِّ شعبها للتعاطف مع مرتكبي مجازر بدأت بكفر قاسم ولم تنتهِ بقانا والمنصوري وغيرها في لبنان وغزَّة.

Print Friendly, PDF & Email
Share