الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

في سيناريوهات فرنسية مسرَّبة

 

اعتذار الحريري واستقالة نوابه ونواب القوات.

=============

كتب: مالك حلاوي.

=============

في وقتٍ تأكَّدت فيه وعبر جميع الأوساط الإعلامية اللبنانية أن فرنسا-ماكرون تصرُّ اليوم على تأليف حكومة “المهمة” برئاسة سعد الحريري في مهلة أقصاها أسبوع، مع إدخال الكثير من الملفات ببعضها البعض كعوامل ضاغطة تبدأ من وساطة مدير عام الأمن العام عباس إبراهيم والتدخل المباشر من قبل وليد جنبلاط  للمرة الأولى باعتباره الممسك بورقة الميثاقية الدرزية، ولا تنتهي عند التنسيق الفرنسي المصري والسعودي كغطاء إقليمي للحكومة المنوي “استيلادها” ولو بعملية قيصرية… في هذا الوقت وصلت إلى “أمواج” حصرًا تسريبات فرنسية عجيبة غريبة مصادرها مجهولة- معلومة تحاول رمي الورقة الأخيرة بوجه “حزب الله” الأكثر ضغطًا لتشكيل الحكومة وإنهاء حالة الفراغ بسبب إدراكه لخطورة المرحلة المستجدّة على الصعيدين الإقليمي والدولي حيث ترتيب الملفات قائم وعماده ما يمسك به كل طرف من أوراق قوَّة وما يُمسكه عليه الآخر من أوراق ضعف…

وقبل الدخول بورقة التسريبات هذه، والتي تتقاطع مع تهديدات فرنسية بعقوبات تطال أول من تطال الوزير السابق جبران باسيل والكثيرين حوله بمن فيهم أطراف من الثنائي الشيعي، وهي  لن تقتصر على قصر الإليزيه بل ستصدر عن الاتحاد الأوروبي عمومًا أو بعض أطرافه في حال لم يتوفر مبدأ الإجماع داخل الاتحاد…هذه العقوبات يضعها ماكرون في كفة التعطيل تقابلها  المساعدات الدولية للبنان في كفة الإفراج عن التشكيلة الحكومية التي باتت ملامحها واضحة وهي حكومة الـ24 أو رديفة “تلة الثلاث ثمانات” الشهيرة أيام الحرب في الجبل وربما مع مصادفة أن عرَّابها الأساس هو جنبلاط قبل أن يجري تبنيها وإطلاقها من قبل دولة الرئيس نبيه بري.
ومع ذكر اسم باسيل والعقوبات نصل إلى ما هو حصري وخاص بأمواج لنقول إن رواج “خبرية” توسط اللواء عباس ابراهيم لجمع باسيل والحريري في فرنسا كخطوة أهم لإزالة التشنُّج القائم بين الطرفين، لا بل بين رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة المرتقبة، هذا الخبر ينطلقف منه المسرِّب الباريسي والذي يقول إنه من موقع Le parisien الفرنسية ليقول التالي:

  • صدِّقوني أنني لم أسمع بخبر حصول أي لقاء بين جبران باسيل وماكرون سوى من الإعلام اللبناني، وأنا أتابع هذا الإعلام بدقَّة ويومًأ بيوم… من هنا اعتبر نقل هكذا أخبار ما هو إلا بمثابة الاستخفاف والـ”حط من قيمة الإليزيه”  وباختصار أقول أن استنتاجي في هذا المجال هو أن الإعلام اللبناني يُطلق الكذبة ويصدقها…

وعندما نسلِّم جدلًا بوجود هكذا كذبة إعلامية لبنانية ونسأل الإعلامي “الباريسياني” العريق عن ما هية الحقيقة يقول:

  • انتظروا لتروا بين ساعة وأخرى التالي: اعتذار الحريري عن التكليف، استقالته واستقالة كتلته النيابية من البرلمان اللبناني، والتحاق نواب كتلة الجمهورية القوَّية- كتلة القوات كخطوة أولى للانتخابات المبكرة.

ومع ختامنا للمعني بالقول أن خلاصته غير مقنعة لنا وقيامه بالتحدي والرد عليه بأن “الميَّة تكدِّب الغطاس” انسجامًا مع الدخول المصري على الخط، نترك هذه “الخبريَّة” تحت تصنيف “خبريات جدتي”…!

Print Friendly, PDF & Email
Share