الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

طوني خليفة الموسم الثاني الحلقة السادسة.

 

 

هكذا رفض طوني خليفة المائة مليون ليرة.

ومواجهة ساخنة بين المستقبل والتيَّار

 على طاولة البرنامج.

 

لأننا اليوم بأمس الحاجة لها ولأن “طوني خليفة” كان منذ انطلاقته نبض الناس والمتبني لهمومهم وقلقهم وهواجسهم، كانت مبادرة “صندوق إنقاذ لبنان” هي مبادرة هذه الحلقة من البرنامج… الدكتور طاهر فردون (طبيب مختبر لبناني) كان قد أطلق تغريدة أوحت لمقدِّم ومُعِّد البرنامج الإعلامي طوني خليفة بإطلاق هذه الفكرة بحضور فردون، مستشرفًا التجربة المصرية التي عايشها خليفة يوم كانت في عزِّ أزمتها الاقتصادية، وكان خليفة هناك يقدِّم هذا النمط من برامجه على أكثر من شاشة وفضائية عربية… ولأنها نجحت في مصر فهذه المبادرة لا بد أن تكون في بلدٍ كلبنان مبادرة ليست بمستحيلة، وكما نجحت هناك وجمعت مليارات الجنيهات المصرية لا بد ان يكون تحقيقها في لبنان، كما قال طوني خليفة أكثر سهولة ونحن البلد الذي تمتلئ صفحات المجلات والصحف الاقتصادية العالمية بأسماء أصحاب المليارات اللبنانيين من أغنى أغنياء العالم… لا ينقصنا كما قال خليفة سوى الحسُّ الوطني لإنجاح هذه المبادرة، مع الإشارة طبعًا إلى وضعها في إطارها الصحيح والشفَّاف بعهدة جهات موثوقة، وهذا ما أيَّده الدكتور فردون، بانتظار التبني بداية من الرؤساء الثلاثة… بعد توجيه كتاب مفتوح بهذا الخصوص لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون.

مواجهة بين المستقبل.

ساخنة جدًا كانت المواجهة بين وزير البيئة السابق طارق الخطيب عن “التيَّار الوطني الحر” والصحفي محمد نمر عن تيّار المستقبل، هذه المواجهة داخل استوديو البرنامج أعقبت مواجهات لم تكن أقل شراسة شهدتها الساحة اللبنانية، على خلفية المواقف التي أطلقها دولة الرئيس السابق سعد الحريري في ذكرى 14 شباط وخلاصتها أنه خلال فترة تعامله مع رئيس الجمهورية ميشال عون وجد نفسه مضطرَّا للتعامل مع “رئيس ظل”، ولأن المعني بالموضوع غير مستتر لاقاه وزير الخارجية السابق (رئيس التيار الوطني الحر) جبران باسيل بتغريدة  جاء فيها: “شو ما انت عملت وقلت ما رح تقدر تطالني، وكيف ما أنا كنت ما رح اقبل كون متلك… بتفرّقنا بعض القيَّم والمبادئ، بس رح يرجع يجمعنا التفاهم الوطني… رحت بعيد بس رح ترجع، الفرق انو طريق الرجعة رح تكون أطول وأصعب عليك،” هذه التغريدة التي لم يرد عليها الحريري شخصيًّا  ردّ الصحافي محمد نمر عليها بعبارة: “من الطبيعي ما يقدر يطالك، فأنت في القعر الطائفي والعنصري وهو على سطح الدولة ‏والوطنية. وتحتاج آلاف السنوات الضوئية لتصبح مثل الحريري. ولو كنت تعرف معنى التفاهم ‏الوطني لما كان البلد وصل الى الهيلا هيلا هو. أنت مسؤول عن خراب البلد وبات لديك الوقت ‏لتسير بين القبور باحثًا عن العظام”… من هنا كان استدعاء نمر للمواجهة التي دارت بينه وبين الوزير السابق، وكانت مسألة رئيس الظل هي عنوان المواجهة، حيث رفض الوزير الخطيب هذه الإشارة معتبرًا أنها مسيئة لرئيسِ جمهوريةٍ من نمط الرئيس عون معروف بإدارته الحكيمة لكل الشؤون بنفسه وليس هو من يحتاج لرئيس ظل، كما قال الخطيب رافضًا أي تمادي أو تطاول على الرئيس من قبل الصحفي نمر “المؤمن بالحريرية السياسية” كما قال بنفسه، والذي خرج عن إطار الحوار إلى ما يجري في سوريا ليقوم الخطيب بالتصويب له مطالبًا إياه بالبقاء في إطار الموضوع المطروح وعدم الهروب منه إلى قضايا هي في الأساس موضع خلاف بين الأطراف اللبنانيين، مشدِّدًا بالنهاية على ما قاله باسيل من لزوم عودة التلاقي والحوار بين أطراف الوطن. ‏

وزير الأشغال وأحوال الطرقات

من بيروت إلى الشمال كانت جولة كاميرا “طوني خليفة”، وهذه المرَّة للبحث عن حفريات ومطبَّات و”مجاري صحيَّة” مفتوحة تغطيها المياه خلال تساقط الأمطار، ما يجعلها أفخاخًا لسيارات المواطنين التي تسقط بها وأحيانًا لا تتمكن من الخروج منها، وفي أضعف الاحتمالات تخرج معطوبة إما بحاجة لإطارات أو لما هو أكثر بكثير من ذلك… ولأن وزير الأشغال العامة والنقل ميشال نجَّار ما يزال حديث العهد على وزارته وعلى هذه المهمة، فقد أجرى مداخلة شارحًا فيها مهام وزارته التي بدأ بالتركيز عليها ملقيًا أولًا باللوم على البلديات، وفي المقدمة بلدية بيروت في القسم الأكبر من هذه الحفر وحتى المجاري، كونها تقع  في إطار العاصمة وضمن ما يُعرف ببيروت الإدارية. أما حول البقية فقد أعلن التزامه ووزارته بإجراء ما يلزم لكن مع تأمين الميزانية المطلوبة والتي تتضاءل لدى وزارته سنة بعد سنة… الوزير نجَّار، الذي تلقى تهاني خليفة بوزارته، وعد بأن يسعى ليس للإصلاحات وللتطوير بالحد الأدنى بل بأقصى الحدود الممكنة.

فلتان الأسعار.

وكما هي الحال مع جولة “الحفر” كانت الجولة الأخرى لكاميرا “طوني خليفة” أكثر إلحاحًا لأنها تطال كل الفئات اللبنانية، ألا وهي الجولة على محلات “السوبر ماركت” لرصد الفلتان الحاصل في أسعار المواد الغذائية، وكذلك على الصيدليات حيث غلاء أسعار حليب الأطفال و”حفاضاتهم” وما شابه… عليا عباس  المديرة العامة لوزارة الاقتصاد حضرت إلى استوديو البرنامج لتشاهد وتستمع إلى نسبة الفلتان الحاصل في الأسعار، حيث يختلف السعر بين هذه المؤسسة وتلك بأرقام مخيفة، كما رصدت غلاء بعض الأصناف بنسبة مائة بالمائة وأحيانًا أكثر، دون وجود أي مبرِّر لذلك… المديرة عباس أكَّدت وجود هذا الفلتان لكن مع الإشارة إلى أنها، وعبر الوزارة، ليست غافلة عن معالجة الأمر وإجراء اللازم لتفادي هذا الفلتان، لكن دون الخروج عن مبدأ “الاقتصاد الحر” في لبنان. وأشارت عباس إلى هاجس الوزارة اليوم بتأمين الأساسيات بالنسبة للمواطنين بالسعر المطلوب، وعدم ترك هذه الأساسيات للعبة الجشع. مشيرة إلى أن بعض الموظفين لدى الوزارة وخلال أداء مهامهم بهذا الخصوص تعرضوا للضرب، رغم ذلك وضعت المديرة العامة رقمًا خاصًا بالشكاوي طالبة من المواطنين الاتصال به لتقديم المعلومات حول المخالفات التي تجري للمداهمة وإجراء المقتضى!   

تحدي القفزة المتعثرة.

مرة أخرى يكون عنوان “التحدي” قاتلًا، لكن هذه المرة وبعد انتشاره بين المدارس جرت الإضاءة على التحدي الجديد الذي ينتشر منذ فترة  عبر تطبيق “تيك توك” باسم Tripping Jump Challenge  أو تحدّي “القفزة المتعثّرة”، هذا الأمر يتمثَّل بوقوف شخصين بوضعية القفز، حيث يستدعيان شخصًا ثالثًا يشيران له بالوقوف في الوسط  ويطلبان منه القفز معهما ليفاجأ بحركة إسقاطه عبر ساقيهما… هذا الأمر وحسب التقارير المتداولة عالميًّا تسبَّب ببعض حالات الوفاة، هذا عدا عن حالات عديدة تؤدي للشلل وإلى “موت سريري” ونزيف في الرأس كما أكَّد ضيف الفقرة اختصاصي جراحة العظام والمفاصل الدكتور انطوان معلوف، بحضور الضيف الآخر زياد عقل مؤسس جمعية “يازا”، الذي أعلن وصول هذا التحدي إلى لبنان ومدارسه، ما يؤكِّد ضرورة التحذير من هذه الممارسة القاتلة وإجراء كل ما يلزم لتوعية الجميع من الأهالي والمدرِّسين والمربِّين على أنواعهم.

 استشهاد الرائد جلال شرَيف.

هذه الفقرة، ونزولًا عند رغبة عائلة الرائد الشهيد جلال شرَيف عبر رسالة من رئيس البلدية، جرى إلغاءها بالرغم من كونها تضمنت شهادات إنسانية تقرِّب وجهات النظر بين عائلة القاتل (والدته وأحد كبار العشيرة) وعائلة الشهيد، وتتحدث عن مناقبية الرائد بناءً على اعترافات بتفاصيل ما حصل داخل مخفر الأوزاعي الأسبوع الماضي وتسبّب بهذه الكارثة وخلاصتها شهيدان إضافة لمقتل القاتل انتحارًا.. خليفة وضع التقرير المنجز بعهدة عائلة الشهيد الرائد على أمل عرضه في الحلقة المقبلة في حال موافقة من يعنيهم الأمر.

عودة لصندوق الإنقاذ.

مبادرة صندوق الإنقاذ لم تمر مرور الكرام في البرنامج، وهي التي بدأت باتصال أعلن فيه صاحبه وضع مبلغ مائة مليون ليرة لبنانية بعهدة طوني خليفة، الذي سارع لرفضها وأعلن انه لن يتلقى أي مبلغ قبل وضع آلية لهذا الصندوق، تكون بالشفافية الكافية لجعله صندوقًا للإنقاذ الفعلي، لا لمزيد من الفساد والإفساد، حيث أعلن خليفة وبعد تلقيه عشرات الاتصالات بالرغبة بالتبرع على هاتفه وهاتف البرنامج، أنه سينقل ذلك غدًا (اليوم) إلى دولة الرئيس حسَّان دياب، حيث هناك لقاء سيجمعه به، كما سيشير بمعاليه بوجوب تنسيق الأمر مع دولة رئيس مجلس النواب ومع رئيس الجمهورية…

تصوير فوتوغرافي: فريال نعمة.

Contact us

Watta Al Museitbeh, Beirut-Lebanon

+961.1.303300 (205/207)

Print Friendly, PDF & Email
Share