الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

الشيخ القطَّان للحريري:

 

 “يلي خلف مات”

أكد الشيخ أحمد القطان رئيس جمعية “قولنا والعمل” على أن الذكرى السنوية لإستشهاد الرئيس رفيق الحريري ينبغي أن تكون أكبر من عائلة وأكبرمن بيت، بل يجب أن تكون مناسبة جامعة لكل اللبنانيين ولكل العرب ولكل الأحرار لأن هذا الرجل لم يكن على مستوى عائلة أو بيت، وإنما كان على مستوى وطن، بل على مستوى الأمة لانه كان يفهم السياسة فهمًا صحيحًا. وأضاف الشيخ القطان في موقفه السياسي الأسبوعي:

  • الرئيس الشهيد رفيق الحريري لم يكن معاديًا للمقاومة في لبنان بل هو الذي حمل مشروع المقاومة إلى كل العالم وشرَّع المقاومة، لأنه كان يؤمن بجدواها في الحفاظ على أمن وأمان واستقرار لبنان، وهو الذي كان يعرف كيف يدوِّر الزوايا وكيف يكون رجلًا ينفع أهل بلده ويكون في خدمتهم.

وتمنَّى الشيخ القطان أن لا “نقزِّم” هذه المناسبة لكي نجعلها مناسبة مذهبية أو مناسبة عائلية أو حزبيَّة, الرئيس الشهيد رفيق الحريري علّم من المسيحيين والدروز والشيعة مثلما علَّم من المسلمين السنة اذا لم نقل أكثر من ذلك، فلذلك ينبغي أن لا نقول أنه كان يحمل مشروعًا مذهبيًّا أو طائفيًّا أو حزبيًّا، بل كان مشروعه هو مشروع الوحدة الوطنية والوحدة الإسلامية، كان يعتبر الوحدة الوطنية والوحدة الإسلامية خطًا أحمر.

ووجَّه الشيخ القطان رسالة  لورثة الشهيد الرئيس رفيق الحريري:

  • يا ليتكم تقرؤون في مدرسة الشهيد رفيق الحريري، وياليتكم تقرؤون نهجه، ويا ليتكم تسألون مَن عاصره ومن عاش معه ومن سمع منه وجلس معه حتى تعرفوا كيف تخوضون غمار السياسة وكيف تتعاملون مع الوضع اللبناني الاستثنائي المعروف بتعدُّد طوائفه ومذاهبه وإنتماءاته السياسية والحزبية وما شاكل، لأنكم إذا “قرأتم صح” ستغيرون كل هذا النهج الذي تسيرون عليه حتى تسيروا في نهج الوفاق والمحبة والأخوَّة فيما بين كل اللبنانيين، وبذلك نحفظ هذا البلد بمكوناته وبأحزابه وبطوائفه ومذاهبه…. وقالوا قديمًا “الخلف ما مات” ولكن للأسف نحن نقول في ذكرى استشهاده “يلي خلف مات”.
Print Friendly, PDF & Email
Share