الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

فضل شاكر.. أنا أُصدِّقك

 

 ولكن…….!

=================

كتب: مالك حلاوي.

================

 

فجأة انتشرت أغنية “ستي يا ستي” من كلمات وألحان الأخوين رحباني بصوت فضل شاكر، مع تسجيل له خاص بتلفزيون الجديد يتكلم فيه عن عشقه وحبه للسيدة فيروز ما دفعه لغناء هذا العمل تحديدًا…

اختيار الأغنية برأيي وبرأي الجديد كما فهمت من الخبر له دلالاته وليس اختيارًا عشوائيًّا:

ستي يا ستي… اشتقت لك يا ستي علّي صوتك … صوتك بعيد جايي من الكرم جايي من التفاح صوتك حامل شمس وفيي لون التين والزيتون ايه وريحة الطيّون يا ستي، وصولًا إلى أي يا ستي ما حدا ينطرني لا تأجلوا العرس يمكن طوِّل…

ومن هذه الخاتمة اخترت أن أتكلم مع فضل شاكر بداية بكلمة :

  • لا لا تتأخر… فبغض النظر أولًا عن ممانعة ابنة السيدة فيروز والوصية الشرعية على أعمالها والتي تمانع في تقديم أغنيات والدتها بأي صوتٍ كان، وبغض النظر عمَّا ينتظرك من ردود أفعال كثيرة … والأهم بغض النظر عن حقيقة كونك “مطلوب، متهم أو مدان” فالقضاء وحده صاحب القرار، وكل ما عليك فعله هو تسليم نفسك للقضاء وبداية بتسليم نفسك للجيش اللبناني على باب المخيَّم الذي تختفي أو تتخفى فيه وبعدها سيكون لكل حادثٍ حديث…

أنا اليوم واليوم تحديدًا أصدِّق أنك تراجعت عن “ضلالك” السابق… فأنت الذي جاهرت بحرمة الفن وحرمة الغناء، والغناء العاطفي تحديدًا، تجاهر اليوم بالغناء وبعشق فيروز وبقرار العودة إلى موقعك كمطربٍ عاطفي، ما يعني أن القرارات السابقة كانت كلها “ضلال بضلال” ….

لن أتكلم عن حمل السلاح بالصور على الأقل ولا عن التهديد والوعيد الذي أطلقته بالصوت والصورة، ولا عن الشتائم التي توجهت بها لكثيرين لا ذنب لهم إلا أنهم لا يجارونك بالتكفير وبالإنضواء تحت راية “دولة” سُميَّت بالإسلامية وهي أبعد ما تكون عن الدين وعن الإسلام…

أريد القول أنا أُصدِّقك أنك اليوم تعيش الصحوة الحقيقية، وليست الصحوة التي ظننتها يوم ارتضيت بالإرهابي أحمد الأسير “أميرًا” لك ولدولتك… أصدّقك أنك أنت اليوم تنضح فنًا ولكن عليك اولًا أن تنزع عنك ثوبك القديم ثوب الإرهاب الذي ظهرت فيه وربما لمجرد التباهي والاستعراض… تنزع عنك “لحيتك” الداخلية، كم حلقت “لحيتك “الخارجية وتخطو بضع خطوات باتجاه بوابة المخيم لتسليم نفسك لليد الأمينة الوحيدة الكفيلة بتأمين الحماية لك لمحاكمة شفَّافة تقرِّر ما أنت مدانٌ به وما أنت بريء منه قبل أن تضع أولى خطوات العودة إلى حياتك المدينة ومنها إلى حياتك الفنيَّة…

والله ولي التوفيق.

Print Friendly, PDF & Email
Share