الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

القطّان بعد أفيفيم: المقاومة عزّتنا

 

وعاشوراء توحدنا والسيد موسى الصدر

كان إمامًا لكل اللبنانيين.

أكد الشيخ أحمد القطان  رئيس جمعية “قولنا والعمل ” في المجلس العاشورائي الذي ينظمه حزب الله في مجمع البحار “جدرا” على أنّ هذه المجالس العاشورائية الوحدوية التي يتكلم فيها علماء السنة والشيعة، تعطي رسالة واضحة لأعداء الوحدة الإسلامية مفادها  “خيطوا بغير مسلة” وكأنهم يقولون للأعداء بأن وحدتنا هي قوتنا وان أنتصارنا على الأعداء لا يمكن ان يكون الا  بهذه الوحدة الأسلامية فيما بيننا، لأن دعاة الفرقة بين المسلمين هم أعداء الأسلام وأعداء السنة والشيعة.

وشدد القطان على انه عندما نكون في لبنان موحدين وعندما يكون عندنا قادة مثل سماحة السيد حسن نصر الله ودولة الرئيس نبيه بري لا يخشى على لبنان, ولا يخشى من الأعداء أن يستولوا على لبنان فلا نخاف من العدو الأسرائيلي ولا نخاف من العدو التكفيري ولا نخاف من أي عدوا يهدد وجودنا في لبنان.

وحيا الشيخ القطان قيادة ومجاهدي حزب الله على عملية “أفيفيم” الأخيرة ضد العدو الإسرائيلي التي تثبت من جديد تحقق توازن الرعب والردع مع العدو الإسرائيلي, ودعا القطان كل الساسة في لبنان وكل اللبنانيين أن يحددوا خياراتهم, هل نحن مع لبنان المقاومة والممانعة للعدو الأسرائيلي أم مع العدو الأسرائيلي ضد بلدنا وضد لبنان، هذه الرسالة لمن لا تعجبة معادلة “الشعب والجيش والمقاومة” . فنحن يجب علينا أن نعلنها إما نكون مقاومين للأعداء ونكون مجاهدين في سبيل حفظ وطننا, وإما على الأقل أن نلتزم الصمت. لأنه لا يجوز في عام 2019 ان يبقى في لبنان من يتكلم بكلمة تمس بالمقاومة في لبنان, لأن المقاومة عندما قاتلت وأنتصرت في حرب تموز 2006 وعندما حررت الجرود ونحن الأن في السنة الثانية لتحرير الجرود من التكفيريين فهذا كله ليس من اجل مذهبها أو حزبها او نفسها, بل من أجل كل اللبنانيين.

وأضاف القطان:

– هذه المقاومة في لبنان هي عزتنا وشرفنا وعرضنا ويجب علينا أن نحافظ على هذه المقاومة. واليوم ما تقوم به المقاومة ليس بحاجة شهادة أحد منا, لأن ما تقوم به المقاومة يشهد به الأعداء قبل الحلفاء وقبل أهلها وجمهورها ومحبيها… فهذه القوة للمقاومة يجب أن تثمن عاليًّا. ونحن نقول لسماحة السيد حسن نصرالله بأن كل الشرفاء في لبنان من كل الطوائف والمذاهب والتيارات السياسية هي الى جانبكم  حتى نمنع العدو من أن يمس أرضنا أو أن يدنس هذه الأرض التي ستبقى ممانعة وستبقى جزءًا من المحور الممانع الذي أنتصر رغم انف الحاقدين ورغم انف المغرضين والمستكبيرين ورغم انف كل من اراد أن يمحو المقاومة وشعب المقاومة ومؤيدي المقاومة وحلفائها، ولن نقول لك كما قال قوم موسى لموسى اذهب أنت وربك فقاتل نحن ههنا قاعدون بل نقول: اذهب أنت وربك فقاتل ونحن جميعاً معكم مجاهدون.

على صعيد آخر اعتبر الشيخ القطان أن الإمام المغيب موسى الصدر كان إمامًا لكل اللبنانيين، فلطالما رأيناه متنقلاً بين المساجد والحسينية والكنائس والأديرة ليقول لكل اللبنانيين أن قوة  لبنان وممانعته تتمثل بالوحدة فيما بين اللبنانيين ناهيك عن حرصه على مقاومة الأعداء الذين يتربصون بلبنان شرًا وفي مقدمهم العدو الإسرائيلي فالإمام الصدر كان مقاومًا حقًا للعدو الإسرائيلي وداعيًّا لتكريس معادلة الشعب والجيش والمقاومة.

Print Friendly, PDF & Email
Share