الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

 سنحرِّر فلسطين

 

 ونستعيدها من النهر الى البحر .

 

أكد الشيخ أحمد القطان رئيس جمعية “قولنا والعمل” على أنّ وجوب توطيد أواصر الأخوة والمحبة فيما بيننا, كما يجب علينا ان ننبذ الطائفية والمذهبية، وأضاف الشيخ القطان خلال كلمة له في بلدة تمنين التحتا:

  • نحن لا نقول ان الوحدة بين المسلمين ينبغي أن تكون دفاعًا عن حزب الله, أو دفاعا عن الجمهورية الإسلامية الإيرانية, لا ابدًا , ليس لأن المقاومة تتعرض لهذه الهجمة, او الجمهورية الإسلامية تُحارب من أمريكا والصهاينة وأعداء الإسلام, فيجب علينا أن ندعو للوحدة فيما بين المسلمين, لا أبدًا, نحن ندعو للوحدة فيما بين المسلمين لأن الوحدة هي الدين, لان الله تعالى أرادنا أُمة واحدة .

وجدَّد الشيخ القطان إدانته للهجمة العالمية على الجمهورية الاسلامية الإيرانية وقال:

  • يريدون أن يصوروا لنا أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي عدو للسُنَّة ولدول الخليج وعدو للمسلمين, واعتبرها هجمة طبيعية ونتاج وقوف الجمهورية الإسلامية الإيرانية مع فلسطين وحركات المقاومة… نحن في لبنان يجب علينا أن نشكر دائمًا الجمهورية الإسلامية الأيرانية على ما تقدمه من دعم للبنان من خلال المقاومة حزب الله, التي نرفع بها رؤوسنا عالية في كل العالم. هذه المقاومة التي حمتنا وهذه المقاومة التي لم تفرِّق يومًا بين سني وشيعي ودرزي ومسيحي في دفاعها عن لبنان على اختلاف انتماءات اللبنانيين الطائفية والحزبية

وسأل الشيخ القطان:

  • لو دخل التكفيريون إلى لبنان هل ميزوا بين طائفة وأخرى, بين مذهب وآخر, بين بلدة واخرى, بين مدينة واخرى؟ إذاً هذه الحرب هي على كل الإسلام, هذه الحرب هي على السنة قبل الشيعة, وعلى حركات المقاومة في فلسطين.

واعتبر القطان أن المراد من صفقة القرن التي ستعقد في البحرين ان نبيع هذه القضية, القضية المركزية ان نبيع فلسطين.

وشدَّد على وجوب صون وحدتنا الإسلامية لأنها ستكون هي مصدر عزة وكرامة هذه الأمة, ونصر هذه الأمة، فهذه الوحدة ستكون سببًا في عودتنا إلى كل فلسطين, وسنحرِّر فلسطين ونستعيدها من النهر الى البحر, لا بالقرارات ولا بالخطابات, وإنما  من خلال القوة وبالمقاومة.

وفي الختام حيَّى الشيخ القطان قيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي استطاعت مع شعبها أن تفرض توازن رعب مع العدو الأميركي وكل عدو في العالم, لذلك اليوم نحن يجب علينا ان نقر بالحقيقة بأن إيران أثبتت أنها قادرة وأنها قوية بالله تعالى وبثباتها على ثوابتها القيمة, وأننا  في هذا المحور, محور المقاومة والممانعة سوف نكون منتصرين.

Print Friendly, PDF & Email
Share