الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

تنسيق مباشر بين”قائد سوري معارض”

 

 واستخبارات عسكر العدو أودى لتصفية

المناضل الشهيد سمير قنطار.

 

لم يكن مفاجئًا أن يُعلن العدو الإسرائيلي أن يديه الملوثتين بدماء الآلاف من المناضلين الشرفاء على امتداد العالم العربي، هي من اغتالت المناضل اللبناني الكبير سمير القنطار، كما لم يكن مفاجئًا الإعلان بأن أيدي من تسمي نفسها بالمعارضة السورية هي من ارتكبت فعل العمالة والتجسس وإبلاغ الصهاينة بالإحداثيات الخاصة بالشهيد القنطار للوصول إليه واغتياله… لكن في تفاصبل ما أُعلن أكثر من محطة لا بد للقاريء من التمعن بها ليس لمعرفة ما ينبغي معرفته حول الإرهاب الصهيوني، بل التمعن بضآلة وحقارة وصغر هذه المسماة بالمعارضة السورية من قمتها إلى قاعدتها…

فحين يقول العدو إن “أحد قادة فصائل المعارضة السورية  هو من نقل للاستخبارات الإسرائيلية معلومات أسهمت في الوصول الى القنطار” نعرف عندها أننا أمام أقزام يسمون أنفسهم قيادات ضمن فصائل عملاء معارضين للوطن ولسياق التاريخ والجغرافيا لا يمكن بأي مقياس اعتبارهم معارضة تستحق الأخذ برأيها أو موقفها للبناء عليه في سياسات جديدة بالمنطقة.

صحيح أن “إسرائيل” لم تعترف بالعملية يوم عَلِم القاصي والداني أن طائراتها دخلت الأجواء السورية جنوبي دمشق ليلة 19 كانون أول (ديسمبر) 2015 وقامت باستهداف المنزل الذي كان سمير قنطار متواجدًا فيه، ليأتي اليوم أحد الضباط السابقين ويكشف عبر “القناة الثانية” للعدو أن “إسرائيل” هي من قام بما اسماه “تصفية سمير القنطار في سوريا”
وذلك بناءً على معلومات من أحد “قادة فصائل المعارضة السورية” والذي نقل مباشرة للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، معلومات أسهمت في الوصول الى القنطار.

وهنا أيضًا نقطة أخيرة لا بد من رصدها وهي أن “هذا المعارض الصغير” على اتصال مباشر بالاستخبارات العسكرية الصهيونية!! فاقتضى التنويه.

Print Friendly, PDF & Email
Share