الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

بعد كاريكا منتج عربي

في قائمة المتحرشين بياسمين.

وفيديوهات لمتحرشين آخرين في الطريق.

كتب: وليد باريش

 

يبدو أن ملف التحرُّش بالجزائرية ياسمين نيَّار قد فُتح على مصراعيه بعدما طال بداية الفنان المصري عصام كاريكا… واليوم بات على كل من لمست يده عمدًا أو صدفة أو مناورة لأي جزء من أجزاء “جسد ياسمين البض”، عليه أن يحسب ألف حساب لذلك مترقبًا المخبر الذي سيحمل له “ورقة الجلب” إلى إحدى محاكم بلده، حتى من صافح بحرارة ولم يسارع لإفلات يدها، قد تكون هذه الحركة من ضمن علامات التحرُّش حسب القوانين السويسرية التي تعتمدها نيَّار في توصيفها للتحرش…

ياسمين التي وضعت كاريكا نصب عينيها منذ فترة، فيما بدا واضحًا أن مشكلتها معه “مش مشكلة رمانة بل قلوب مليانة” ولو اقتصر الأمر على التحرش لمرَّت الواقعة على خير ما يرام حسب رأيي المتواضع، لكن أن يتحرَّش ولا يدفع 3000 دولار أميركي فهنا تكمن المشكلة… صحيح أن المبلغ قيمة عربون أغنية، وكان على كاريكا أن يكتفي بهذا أو ذاك (إما تحرش او مال) لكن أن يأكل الطعم “ويعملها ع السنارة” فالأمر طبعًا يستحق دعوى، خصوصًا وأن الأغنية المتفق عليها قد طارت من الحسابات أيضًا…

وإلى المزيد تقول نيَّار في أخبارها التي باتت بمعدّل الخبر اليومي الصادر عنها، بعدما رأت أن أخبار التحرُّش تثير شهيتنا نحن “الصحفيون” فألحقتنا بعد خبر الأمس بخبر اليوم وهو التالي مقتطعين منه إعلاناتها وتمجيدها المباشر لنفسها أو أنشطتها الوهمية وغيرها:

  • كشفت الجزائرية ياسمين نيار أن أزمتها مع الفنان المصري عصام كاريكا لم تنتهِ خصوصًا بعد أن رفض إعادة المال الذي أخذه منها كدفعة أولى من ثمن أغنية من ألحانه كان من المقرر أن تقدمها في بداية الصيف المقبل، وأشارت إلى دعوى تحرش ونصب واحتيال قد رفعتها ضده بين سويسرا ومصر، وفي المقابل أوضحت ان ملف الملحن المذكور لن يكون الأخير بعد ان قررت ان تكشف اوراق منتج عربي واصفة ملفه بالخطير جدًا والساخن والذي سيقلب المقاييس من حوله.

نيار اكدت انها تنتظر اللحظة المناسبة للإضاءة على المنتج المشار اليه عبر مجموعة من الوثائق والفيديوهات والصور والتسجيلات الصوتية التي ستشكل ضربة قاضية له وأن خطوتها تأتي عقب تصرفات غير لائقة قام بها الرجل معها قائلة: قررت عدم السكوت بعد الان وهناك ملفات تطال وجوه معروفة في الوسط الفني سأعلن عنها في الوقت المناسب بعد ان اصطدمت لحالات غريبة من النصب والاحتيال والتحرش والتهديد.

ومنَّا لأمر كل من تعامل مع نيَّار، ربما تكون تحرشاتكم بها، أو استدراجها لكم لعلاقات مشبوهة وغير ذلك: انتظروا المحضر على الباب، و”مين على راسو بطحة يتحسس عليها”!

Print Friendly, PDF & Email
Share