الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

This is Lebanon

برسم المعنيين حجب الموقع لا يكفي.

والمطلوب سحب Domain Name

 من مشغِّله النيبالي في كندا.

===============

كتب: مالك حلاوي

===============

بالرغم من الكلام حول حظر الموقع المُسمَّى بالإنكليزية This is Lebanon من قبل الجهات المعنيَّة اللبنانية، فإن تأثيرات هذا الموقع السلبية على السياحة في لبنان، لا بل على صورة لبنان الحضاري عمومًا لم ولن تتبدَّل… فالموقع الذي بدأ منذ العام 2017 بهدف “الدفاع عن تجارة البشر” كما يقول مؤسسه النيبالي المقيم في كندا (ديبندرا أوربيتي) ما يزال ناشطًا في شتى أرجاء العالم ولدى الطبقة التي تستهدفها أنشطتنا السياحية، وتحت عنوان “هيدا لبنان” وهو للأسف نفس اسم الموقع باللغة العربية (اللهجة اللبنانية)…

إن موقعًا يهدف للدفاع عن العاملات الأجنبيات  برأينا لا يستحق أن نختار له عنوانًا مشبوهًا كهذا العنوان “هذا لبنان” لأن التعنيف للعاملات الأجنبيات ليس صناعة لبنانية، بل هو قضية نحن من أشد المناصرين لها لكن تحت عنوان “حقوق العاملات في العالم” أو ما يدور في فلكه، وصاحب الموقع بات على دراية بالأمر وهو الذي عاش لعشر سنوات هو وزوجته في لبنان كما يعرِّف عن نفسه في موقعه، وهو يعلم أكثر من غيره أنه لطالما كان اللبنانيون من إعلاميين وناشطين ومسؤولين في مقدمة المدافعين عن العاملات، ومن هنا وضع على صفحته إحدى الحلقات السابقة (قبل اسبوعين) من برنامج “طوني خليفة”  في قضية العاملة الفيليبينية العاملة لدى عائلة سيزار أنطوان جبارة، كما كانت له شهادة في قضية العاملة الأثيوبية  لينسا التي سقطت من شرفة مخدوميها وقيل يومها أنها حاولت الانتحار هربًا من التعنيف الذي تتعرض له بين المنزل ومشغل الخياطة الخاص بالعائلة

وبغض النظر عن مصداقية هذه الروايات، فقد نالت حقها من المعالجة الإعلامية والقانونية، ما يعني أننا في لبنان لا ندافع أبدًا عن مضطهدي ومعنفي العاملات الأجانب، كما نحن ضد كل أنواع التعنيف والاضطهاد للبشر تحت أي ذريعة، حتى من بين افراد العائلات أنفسهم.

واستشهد هنا برسالة خاصة توجه بها الشيخ محمد غزيِّل (القنصل الفخري للنيبال في لبنان) إلى ديبندرا، بناءً على معرفة شخصية وردًا على التهنئة باافتتاح القنصلية، وفيها يقول:

  •  لا شك أن هناك انتهاكات جسيمة ضد عاملات المنازل في لبنان وفي العديد من البلدان في جميع أنحاء العالم، لكن السبب الرئيس هو أن جميع البلدان التي يأتي منها لبنان بعماله يصلون بشكل غير قانوني من ودون توقيع اتفاق بين الدول ودون عقود العمل ، ما أدَّى إلى هذه الفوضى… من هنا فنحن نوافق على أي قانون يحمي هؤلاء العمال وسنثبت نجاحنا بتجربة جديدة ومتطوِّرة تمتد إلى جنسيات أخرى… نحن ندعمك ونطلب منك لكونك صديق لبنان (حسب علمي)  التفضل بتغيير اسم (thisislebanon) هذا إلى اسم آخر، والذي يتعلق بشؤون العمال والانتهاكات التي تحدث.

نعود لنكرِّر من هنا أيضًا أن الجهات المولجة بالأمر من وزارة الخارجية إلى وزارة السياحة وحتى الثقافة والإعلام، وصولًا إلى جرائم المعلوماتية كلها مطالبة (وبعيدًا عن التشهير ببعض اللبنانيين بناءً لشهادات من طرف واحد) بإيقاف الـ Domain Name الخاص بالموقع تحت أي شعار كان، وجعل اسم thisislebanon حكرًا على جهات رسمية لبنانية يُمنع التداول وبالأخص التداول المشبوه به.

Print Friendly, PDF & Email
Share