الموقع الأول للدراما والموسيقى العربية

طوني خليفة الحلقة 21


قضايا هزَّت الرأي العام:

أطفال يتعاطون الباتكس كمخدرات

وأولاد سارة الأمين بمواجهة والدهم

 المتهم بقتل والدتهم والحريري يتدخل.

فادي خطيب يقلب الطاولة على منتخب لبنان لكرة السلة.

لم يكن طوني خليفة يبالغ حين أعلن أن هذه الحلقة ستكون حافلة بالمواضيع التي ستهز الرأي العام على مختلف المستويات من الاجتماعية والإنسانية حتى الرياضية، بوجود فادي الخطيب وخسارة منتخبنا لكرة السلَّة… أما مسابقة اليوم فكانت مختلفة وتمثَّلت بوجود مجموعة صور لخليفة، يجب أن يعرف المشاهد ما هو الرقم الذي تمثِّله هذه الصورة إذا كان حاصل ضرب الصورة ببعضها هو 823543 على أن توَّزع ثلاث جوائز على الرابحين كما جرت العادة.

زواج مثلي بين لبنانية وفيليبينية.

كان من المقرَّر أن تنطلق هذه الحلقة بقضية تقرير عن امرأة لبنانية عقدت خطوبتها على حبيبتها الفيليبينية في طبرجا، لكن في اللحظة الأخيرة وبعد تداول الأمر مع فريق عمله قرَّر طوني خليفة ترك قضية  جيسي وجاين  واعتبارها شخصية لا يجوز اقتحامها بالشكل الذي تمت معالجتها فيه وهذا ما حصل.

 أطفال وباتكس.  

أهل يجبرون أطفالَهم على تعاطي الـ Patex والـ Tiner. تحت هذا العنوان الخطير استطاعت الإعلامية (الزميلة الجديدة من فريق الإعداد) بتول عبدالله اقتحام قضية من أخطر القضايا وأكثرها حساسية… أطفال متسولون يتعاطون “الباتكس” كمادة مخدِّرة بمعرفة أمهاتهم، أو من يُفترض أنهن أمهاتهم، حيث يتم وضع المادة بزجاجات ماء بلاستيكية أو بأكياس ويتنشقونها إلى حد الإدمان.. نعم الباتكس أو المادة اللاصقة للأحذية والجلديات كما نعرفها تحوَّلت إلى “مخدر” لأطفال الشوارع يتعاطونه  إلى حد الإدمان!

القضية استدعت وجود د. كريستينا عرموني – اختصاصية أمراض الإدمان والأمراض العقلية والنفسية، التي أكّدت خطورة هذه المادة التي تتجاوز حدود الإدمان إلى الوفاة، من هنا قرَّر خليفة عدم تغطية صور الأطفال وكشف وجوههم، التي بدونها لا يمكن إيصال الرسالة لما في هذه الوجوه البريئة من قساوة ورعب، ما دفع بإحداهن لإنكار أمومتها للطفلة التي تتسوَّل برفقتها معتقدة أنها بذلك تحمي نفسها.

سارة الأمين

أولاد سارة الأمين وجهاً لوجه مع أبيهم، الذي قتل والدتهم أمامهم، هذا هو جديد القضية الشهيرة التي هزَّت الرأي العام قبل سنوات وتمثَّلت بجريمة عائلية يصعب استيعابها… الزميلة زهراء فردون دخلت السجن وعادت برسالة مؤثرة للوالد علي الزين وجَّهها لعائلته، وبحضور جدَّتهم إنعام الأمين  (والدة سارة) التي تحمل هذه القضية على عاتقها منذ تاريخ الجريمة، مطالبة بإعدام “صهرها” جرى تكرار هذا الطلب من قبلها اليوم حيث لاقاها فيه  حفيدها الضيف الآخر محمد الزين (نجل سارة الأمين) والذي يرفض حتى تسمية الزين بوالده، بعد المأساة التي تسبَّب بها لكل العائلة، مشيرًا وللمرة الأولى أن الوالد تعمَّد حضور أبنائه لجريمة قتل والدهم بعدما وعدهم بـ”مفاجأة”.. فاتن الزين الإبنة  حضرت هي الأخرى ومعهم حضر المحامي أشرف الموسوي، وفي حين لم تتم قراءة رسالة الوالد كاملة لأسباب عديدة، استدعت الفقرة تدخل أمين عام تيَّار المستقبل أحمد الحريري، نافيًّا ما ذكرته السيدة إنعام خلال حديثها عن تدخل للتيَّار أو له شخصيًّا قضائيًّا لمصلحة المتهم علي الزين، مؤكدًا أنه على العكس مع إنزال أقصى العقوبات بالمذنب الزين.

فادي الخطيب.

ما تعرَّض له “منتخب لبنان لكرة السلة” في مبارياته الأخيرة وخسارته التي حطَّمت آمال اللبنانيين بتأهله لبطولة كأس العالم، دفع بأحد أشهر أبطال لبنان باللعبة فادي الخطيب للحضور مع “طوني خليفة” وقول كلمته، بعدما انتشر الكثير من الكلام الصادر عنه أو الصادر عن الآخرين حول دوره، أو لنقل دور غيابه عن البطولة  (بعد اعتزاله اللعبة) في التسبُّب بهذه الخسارة… الخطيب، الذي قرَّر أن يقلب الطاولة بوجه الجميع تحقَّق له ذلك بالفعل بعدما كشف عن الكثير مما جرى وفي المقدمة أنه طالب المسؤولين بالسماح له بالمشاركة في الدوري رغم اعتزاله، معلنًا استعداده للبقاء في مقاعد الاحتياط  حتى اللحظة التي تستدعي تدخله، لكن البعض ممن لا يرغبون بوجود الخطيب في هذه الدورة نجحوا في استبعاده مشيرًا إلى وجود مؤامرة ضدَّه.. وهذا ما أيّده فيه الإعلامي الرياضي رياض الترك طالبًا إليه عدة مرات تسمية الأشخاص المعنيين بأسمائهم، لكن دون جدوى… الفقرة من إعداد سمر بو شبل

المدارس.

في قضايا المدارس كنا أمام قضيتين من إعداد الزميلة زينة برجاوي:

الأولى ماذا وجد مدير مدرسة كفرا الرسمية (جنوب لبنان) في حقائب طلاَّبه حتى جُنَّ جنونه ونشر الفيديو الشهير له، والذي شكَّل صرخة للأهل للتنبُّه لما يحمله أولادهم في حقائبهم: من الجهاز الخلوي إلى العطور فمحابس الخطوبة، والأخيرة كما قال المدير فؤاد ابراهيم كانت للشقيق الكبير للطالب، أما خاتمة هذه الفقرة فكانت بإعلان المدير شكره للأهالي لتجاوبهم، حيث التزم الطلاب في اليوم التالي وكانت حقائبهم خالية من أي شيء يثير الجدل..

الفقرة التالية كانت حول مدير آخر قام بضرب طلَّابه الراسبين بوحشيّة، ما استدعى فريق البرنامج لتصويره في منزله ببلدة الغسانية بمواجهة أحد هؤلاء الطلاب، الأمر الذي رفضه المدير معتبرًا أن حلَّها يكون داخل جدران المدرسة، لكنه عاد والتزم بتنفيذ رغبة الفريق باللقاء فكان هذا اللقاء ساخنًا مع الطالب الذي كسر جدار الخوف نهائيًّا بينه وبين المدير.

طوني خليفة تقدَّم بالشكر لوزير التربية الجديد أكرم شهيِّب لتجاوبه مع البرنامج.

سجينة شقيقها.

المواجهة في هذه الفقرة كانت مع أحمد عليَّان شقيق الفتاة من ذوي الاحتياجات الخاصة التي ظهرت في الحلقة الماضية بحالة يرثى لها، حيث تركها شقيقها شبه عارية في غرفة وأقفل الباب عليها بالجنزير، ليتبيَّن لنا أن هذا الشقيق هو أب لولدين يعانيان من نفس حالة “عمتهما” ويعيشان معه في المنزل، وليتكشَّف أيضًا، ومن خلال مداخلة لأحد الأقارب (وفيق عليَّان إبن عم أحمد) أن هناك قضايا مالية تخص ندى، يضع أحمد يده عليها من ضمنها مبلغ مائتي ألف دولار ونصيبها من ميراث (منزل وأرض)، الأمر الذي نفاه الأخير نفيًّا قاطعًا  متهمًا المتصل وآخرين بالكذب والنصب، ومعلنًا أن هذا المتصل كان يرمي شقيقته بالحجارة لإبعادها عن منزله كلما حاولت اللجوء إليه، وأنه على العكس لم يهمل شقيقته إلَّا في الآونة الأخيرة معترفًا بالتقصير، لكن لظروفه الخاصة والمرتبطة بولديه الآخرين المحتاجين لعناية كبيرة

ندى وكما أشارت زهراء فردون (معدَّة الفقرة) صارت بأمان داخل إحدى الجمعيات المتخصصة، التي جرى نقلها إليها بمساعدة تامي قزحيا مديرة هذه الجمعية في الأسبوع الماضي (جمعية الجهد المشترك).. أما بخصوص الحقوق المادية للضحية ندى فقد وضعها البرنامج بمثابة إخبار للجهات المعنيَّة.

امتحان النواب.

حول أسعار كيلو السكر أو البطاطا  أو سعر “منقوشة الزعتر” أو أجرة السرفيس وما إلى ذلك، أخضع فريق البرنامج عددًا من نواب الأمة لامتحان عامة الشعب  لمعرفة ما يدركونه عن معيشتنا، وجرى وضع علامات من واحد إلى عشرة لهؤلاء النواب (زياد حواط، آلان عون، الياس حنكش أدي معلوف وغيرهم) ليفوز بالحاصل الشعبي الأكبر النائب شامل روكز، والذي أثنى خليفة على طرافته وتقبُّله للفكرة والتجاوب معها بالرغم من صفته العسكرية، التي تكاد تترك أثرها على وجهه الآخر.

مناشدة إنسانية.

ميرنا الكردي أم لخمسة أولاد كلهم أطفال قضى أحدُهم، ولجأت إلى البرنامج للمناشدة بمساعدتها لإنقاذ الأربعة الباقين قبل فوات الأوان، كونهم يعانون من أمراض تتطلب علاجًا  مكلفًا وأدوية لا تؤمِّنها وزارة الصحة، علمًا أن كل ولد بحاجة لسبعة ملايين ليرة شهريًا أدوية، وبوجود أب لا يستطيع العمل… صرخة ميرنا كانت مؤثِّرة خصوصًا عندما كشفت أن ولدها الأول المتوفي سُلِّم إليها بعلبة كرتون، لعدم القدرة على تسدسد كلفة بقائها داخل براد المستشفى حتى يتم تأمين مستلزمات نقلها كما يليق إنسانيًّا…  مرة أخرى “طوني خليفة” وبعد رفع صرخة السيدة طالبًا مساهمة المشاهدين، أعاد توجيه الشكر لوزير الصحة الجديد الدكتور جميل جبق لتجاوبه وتواضعه وإنسانيته

وقبل ختام هذه الفقرة أضاء خليفة على حالة الطفلة لين، التي سبق للبرنامج رفع الصرخة لإنقاذها من مرض “نقص المناعة الأولي” والتي كانت تحتاج لزراعة خلايا جذعية بقيمة 80 ألف دولار فسارعت السيدة غادة علامة (زوجة النائب فادي علامة) لتأمين نفقات العلاج بالكامل، وهذا ما تحقّق لها حيث أُخذت الخلية الجذعية من شقيقها لإيصالها إلى برِّ الأمان، مع التمنيات أن يتحقَّق نفس الأمر لعائلة الكردي.

الفائزون بالمسابقة:

جوائز المسابقة ( والحل هو الرقم سبعة) حاز عليها كلٌّ من: عباس حيدر خمسماية دولار نقدًا، أميرة شدَّاد بطاقة سفر من VIP Travel وريتا خوري ألف دولار قسيمة شرائية من محمود قبلان للسجاد.

تصوير فوتوغرافي: فريال نعمة

Contact us
Watta Al Museitbeh, Beirut-Lebanon
+961.1.303300 (205/207)
Print Friendly, PDF & Email
Share