الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

مسار خيار المقاومة

 

والعودة إلى الزمن الجميل.

 

استقبل أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين-المرابطون العميد مصطفى حمدان والأخوة أعضاء الهيئة وفدًا من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين يترأسهم مسؤول الجبهة في لبنان الأخ علي فيصل في مقر المرابطون.

بعد اللقاء ألقى مسؤول الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان الأخ علي فيصل كلمة شدَّد فيها على أن القضية الفلسطينية تكتسب مكانتها المركزية بوحدتها، لأنها عنصر القوة الأكثر فعالية في مواجهة صفقة القرن الأميركية وقانون القومية اليهودية وسياسة الغطرسة الأميركية والإسرائيلية التي تستهدف تصفية القضية والحقوق الفلسطينية، وتقطع الطريق أمام الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس…

وجدَّد فيصل العهد لشهداء الجبهة وشهداء الشعب الفلسطيني وشهداء لبنان وكل الأحرار في أمتنا في الذكرى الخمسين لانطلاق الجبهة التقدمية أن نبقى على ذات المسار، مسار خيار المقاومة الذي لا نحيد عنه باعتبار أن الذي أُخذ بالقوة لا يُسترد بغير القوة وبالمزيد منها في مواجهة من اغتصب أرضنا بالقوة، والخيار الوحيد هو المقاومة الذي يمكننا من إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وتحقيق حلمنا في العودة إلى ديارنا.

من جهته صرح العميد مصطفى حمدان ما يلي:

  • تشرفنا اليوم بلقاء الأخوة في الجبهة الديمقراطية وبطبيعة الحال نحن والرفاق في الجبهة مسار نضالي طويل ونحمل إرث الكفاح من أجل تحرير فلسطين، هذا الإرث الذي كرَّسته الجبهة الديمقراطية في انطلاقتها منذ خمسين عامًا بقيادة الرفيق نايف حواتمة، ونرى في هذه الانطلاقة مفصلًا ومعلمًا أساسيًّا لتوحيد النضال الفلسطيني وعدم إدخاله بأي إرباكات أو أي محاولات لتشتيت جهد أهلنا الفلسطينيين الذي يجب ان يتركز فقط على تحرير فلسطين كل فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.

ورأى حمدان أن هذه المقاربة بانطلاق الجبهة وإعلان الوحدة بين قطبي الأمة العربية: جمهورية مصر العربية والجمهورية العربية السورية تحت إسم “الجمهورية العربية المتحدة” الني أعلنها الرئيس جمال عبد الناصر، تؤكِّد وحدة المسار والمصير مع أهلنا الفلسطينيين والرفاق في الجبهة الديمقراطية، مشيرًا إلى أننا عندما نتكلم عن هذه المنارات في تاريخ نضالنا نشعر بالحنين لهذا الزمن الجميل، زمن العزَّة والكرامة الذي عشناه، وبخاصة يوم امتشقنا مع الجبهة الديمقراطية سلاحنا وكنا آنذاك لا نرى أمامنا إلا قباب القدس وحيفا ويافا وتل الربيع وعسقلان وكل ربى فلسطين.

وأضاف حمدان إن هذا الزمن الجميل عندما نقارنه مع واقع اليوم للأسف نرى الصفقات وأخطرها صفقة العصر المستترة والمشاريع الطوائفية والمذهبية من أجل تشتيت هذه الأمة وتقسيمها إلى إمارات لإعلان يهودية دولة اسرائيل المصطنعة.

Print Friendly, PDF & Email
Share