الموقع الأول للدراما والموسيقى العربية

بالفيديو والصور/ أنفاق كفركلا تُرعب العدو.

 

وأهالي البلدة يردّون على أدرعي.

 

=================

خاص مكتب الجنوب: كفركلا

=================

في تغطية خاصة وحصرية بموقع امواج جاءت الردود على تهديدات العدو الظاهرية وهلعه الباطني والذي ضمّنه رسائل للجهات المسؤولة بطمأنة الجميع ان ما يقوم به هذا العدو لا يتعدى عمليات الكشف وتفادي الأنفاق (التي يزعم اكتشافها). يأتي ذلك وسط مراقبة أبناء بلدة كفركلا لعمليات الحفر التي تجري مقابل بلدتهم، (طريق كفركلا – العديسة) بحماية جيش العدو لوسائل الحفر، وكما أشار “الإعلام الحربي” فقد لوحظ وجود عدد من مراسلي القنوات العبرية في محيط مستوطنة المطلة، بهدف التغطية الإعلامية لأنشطة الجيش “الإسرائيلي”. وسط حالة من الاستنفار قابلها حالة من الاسترخاء والاطمئنان في القرى اللبنانية المحاذية للشريط الحدودي، والتي تعيش أوضاعًا طبيعية جدًا، وسط استنفار لجنود الجيش اللبناني وعناصر اليونيفل لمراقبة ومواكبة الأعمال على الجانب الآخر من الحدود.

وكان الإعلام الحربي قد أعلن قبل فترة عن قيام جنود العدو بخطوات تشغيلية وهندسية لتحديد موقع النفق تمهيدًا لتدميره، في حين أعلنت وزارة خارجية الاحتلال عن صدور تعميم على جميع السفراء “الإسرائيليين” في جميع أنحاء العالم بإرسال رسائل إلى أعلى المستويات في البلدان التي يتواجدون فيها، لتوضيح أن نشاط الجيش “الإسرائيلي” على الحدود الشمالية ضد أنفاق حزب الله هو “دفاعي” ويتم تنفيذه في الأراضي “الإسرائيلية”.

من جهته المتحدث باسم جيش العدو أفيخاي أدرعي كتب عبر “تويتر” تغريدة قال فيها:

  • يحذّر جيش الدفاع عناصر حزب الله وجنود الجيش اللبناني وينصحهم بالابتعاد عن أي مسار هجومي تمَّ حفره من الأراضي اللبنانية إلى الأراضي الإسرائيلية. حياتكم بخطر. أعذر من أنذر.

كما توجَّه أذرعي برسالة خاصة إلى أهالي بلدة كفركلا يحرِّضهم فيها على “حزب الله” وهذا ما استدعى ردودًا خاصة وحصرية لموقع أمواج جاء فيها:

مختار البلدة:

مختار بلدة كفركلا نجيب حلاوي قال:

  • نحن بكل الأحوال لا يعنينا ما يقوله أي “مسؤول” لدى العدو لأننا لا نعترف بهم ولا بمسؤولياتهم هم بالنسبة لنا مجرد عصابات مسلحة احتلت أراضينا، ومن هنا نقول: إذا أراد أذرعي هذا توجيه رسالة لنا كأهالي بلدة كفركلا فعليه أن يفهم أننا في كفركلا (كما في الجنوب وكل لبنان) كلنا مقاومة انسجامًا مع الثلاثية الذهبية ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، ونؤكِّد له ولكل المحتلين أننا سوف نصل إليكم من تحت الأنفاق ومن بين الأشجار والصخور وسوف نحرِّر كل فلسطين بمشاركة الشرفاء من هذه الأمة بإذن الله وعاجلًا هذه المرة لا آجلًا.

المربي الحاج موسى سرحان

عُرف كصاحب ومدير العديد من مدارس المنطقة بعد انتقاله من بيروت إلى كفركلا،  المربي الأستاذ والحاج موسى سرحان قال:

  • أليك أيها الأرهابي في جيش العدو هذا الكلام المختصر.. إن حزب الله هو حزب مقاوم وليس إرهابيًّا كما تتبجح وتدَّعي، أنتم  اعتديتم واحتللتم القرى الجنوبية بمعاونة بعض العملاء ومنها قريتي كفركلا الصامدة بوجهكم  وإلى الأبد ستظل تقاومكم بالإرادة الصلبة والإرادة القوية وبشتى الطرق فهذه ارضنا ونستميت بالدفاع عنها ونقاومكم مهما بلغت التضحيات مهما سقط منَّا من الشهداء الأبطال الشرفاء أمثال الشهيد البطل أبو علي عبد الأمير حلاوي رحمه الله ومن بقية الشهداء الميامين، ونحن تعلَّمنا  الشهادة والتضحية بالدم  والسلاح المتوفر لدينا كما علَّمنا إياها سيد الشهداء الأمام الحسين “ع” وبقية الشهداء، كما انتصر الدم على السيف وأنا واحد من الذين عانوا من احتلالكم من القهر والظلم وقاومتكم بالقلم والكلمة الحرَّة… وانتصرت المقاومة عليكم وأُخرجتم من جنوبنا أذلاء وسوف تكمل المقاومة حتى تحرير فلسطين المغتصبة من قبلكم وبمعاونة الإرهاب الذي تمارسه أميركا (عدوّة الإنسانية في العالم) إنهم قادمون إليكم سواء من الأنفاق أو غير الأنفاق.

الحاج علي

وفي أحد مواقع المرابطة للمقاومة بوجه العدو، وبعد الاعتذار عن عدم الرد من قبل المقاومة حول صحة وجود أنفاق تصل كفركلا بالأراضي المحتلة أو عدمه قال أحد المقاومين من أبناء البلدة (الحاج علي):

  • نحن عشنا حرب تموز في كفركلا وبقينا بداخلها 33 يومًا، وكانت أمنيتنا الوحيدة هي أن يدخل جيش العدو (الذي رابط على التلال) أن يدخل أحياء البلدة، لأنه لم يكن يعلم (أو ربما كان يعلم) ماذا ينتظره في البلدة، وهو الذي خبرهذه البلدة وأهاليها ومقاومتها منذ أيام الشهيد المناضل أبو علي حلاوي، وهو لطالما تساءل كيف تكون كفركلا اليوم في ظل “حزب الله” وكم من عبد الأمير حلاوي يوجد فيها…. ونحن نقول له جرِّب وسترى

محمد عبد الأمير حلاوي:

الحاج محمد ابن الشهيد أبو علي حلاوي قال:

  • ردي يندرج تحت عبارة ما قلَّ ودل.. فأنا ومن كرم الله عليَّ أنني ولدت من عائلة مضحِّية،  لا تبخل بالدم ولا ترضى أن يكون إذلال عدوها إلا واضحًا، وهي بدفاعها عن مقدساتنا إنما تهدف للدفاع عن الإنسانية والكرامة… إن نفقًا يربطنا بفلسطين، في حال كان قد أُنجز فعلًا على يد أبطال “حزب الله”، فبوركت أياديهم لأن الخاتمة ستكون بخروج جحافل المقاومين من الوديان والتلال لتجتاح جدار الرعب الذي بناه العدو خوفًا من هذه المقاومة، والتي لن تكتفي بتحرير ما تبقى من أراضينا اللبنانية بل ستتابع باتجاه القدس، لأن فلسطين كانت وستبقى الهدف وكفركلا لطالما كانت وستبقى بوابة العبور إلى القدس الحبيبة.

الحاج أنور:

من جهته الحاج أنور حمود فقد سخر من تهديدات العدو وتحديدًا أذرعي وقال:

  • ستبقى كفركلا شوكة في عين العدو.. والمختصر المفيد الذي أقوله إن ما أسماه أذرعي (والذي اعتدنا على حركاته الصبيانية) بالخطر الذي يتسبب به “حزب الله” لأبناء كفركلا إن ما يجهله هو أن كفركلا عن بكرة أبيها هي حزب الله، وهي مقاومة ولا تحتاج إلى أنفاق وقت تحين ساعة التحرير التي وُعدنا بها وهي ساعة آتية لا ريب… وكما نقول عادة يرونها بعيدة ونراها قريبة وأقرب مما يتوقعون.

الحاج اختتم ساخرًا: أنا أهاتف أذرعي الآن وأتمنى عليه ان يدخل ويلعب بالنار التي حذَّر سيد المقاومة منها…!

  •  كشَّاف والتعليق الساخر:
  • ومن الناشطين اخترنا هذا التعليق الساخر لكشَّاف.

Print Friendly, PDF & Email
Share