الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

جريمة داعشية في الضنية

 

تودي بحياة محمد عادل الدهيبي

===================

خاص أمواج: مكتب الشمال

===================

هي جريمة داعشية بكل معنى الكلمة ارتُكبت بحق الشاب محمد عادل الدهيبي (من بلدة النبي يوشع) على يد الشيخ خالد الدهيبي (من بلدة دير عمار) مساء أمس السبت في بلدة برج اليهودية قضاء الضنية طرابلس- شمال لبنان..
الحادثة بدأت تفاصيلها داخل “سوبرماركت” في البلدة بين الطرفين من آل الدهيبي، وبالرغم من أنهما من نفس العائلة لكنهما ينتميان، كما أسلفنا، إلى بلدتين بنفس المحافظة والقضاء (محافظة لبنان الشمالي – قضاء المنية الضنية) لكن لا تربط بينهما أي صلة عائلية، كما أنهما لا يرتبطان بصداقة أو مودة لاختلاف الذهنية والنهج… وفي التفاصيل المؤكدة والخاصة أن الضحية، وبينما كان يقوم بالتسوق داخل “السوبر ماركت”، يبدو أنه تجادل مع  صاحب “السوبرماركت” ليختتم جداله بعبارة “حل عن ربِّي”، في وقت صودف فيه وجود  شخص أو أكثر من آل الدهيبي (دير عمار) فاقترب منه أحدهم وقال له “ألا تعرف أن هذه الكلمة التي قلتها تُعتبر كفرًا” فرد عليه بالقول: “وما دخلك انت إذا كانت كفرًا أو لا”….

ويذكر الشهود داخل السوبر ماركت أن القضية انتهت تقريبًا هنا عند هذا الحد.. فخرج الجميع، ولما انتهى الضحية من التسوق خرج هو الآخر ليجد أن الشيخ خالد الدهيبي وبرفقة أشقائه قد حضروا إلى “برج اليهودية” قاطعين الطريق على محمد، وكان الشيخ شاهرًا سكينًا بينما يحمل أحد أشقائه ساطورًا، فعاجل الشيخ الضحية بأكثر من طعنة بينما قام شقيقه بشق صدر القتيل بالساطور ليخرج قلبه من جسده، قبل الإقدام على “قطع أكعابه” وهي طريقة من طرق داعش في عقاب من يقوم بسب الذات الإلهية حسب طقوسهم.. الضحية جرى نقله الى مستشفى الخير بالمنية لتتسلمه عائلته وتقوم بدفنه دون أي رد فعل، باعتبار أن القتلة قاموا بتسليم أنفسهم إلى “مخابرات الجيش”  مرفوعي الرؤوس على أساس أنهم قاموا بما يمليه عليهم “واجبهم الداعشي”…

هذه الجريمة برسم القضاء اللبناني يجب ألَّا تمرَّ مرور الكرام، أو يُعطى القتلة المجرمون أية اسباب تخفيفية، بل اعتبار محمد عادل الدهيبي الأب والعامل المكافح في مجال البناء (موَّرق أو ما يُعرف بتلييس الباطون) شهيدًا قُتل على أيدي خلايا داعشية نائمة لا بد من إنزال أقصى العقوبات بحقها…

Print Friendly, PDF & Email
Share