الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

مع قرب تحرير إدلب هل تتكرَّر

مسرحيات الخوذ البيضاء حول الكيميائي؟

===============

أمواج: مكتب دمشق

===============

مرة أخرى تعود إلى الواجهة لعبة التحذير من استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، والتي تُرفع دائمًا بوجه الدولة مع كل انتصار جديد ومع كل تحضير لانتصار أكبر….

فاليوم، ومع التأكيدات التي أطلقتها سوريا بأن كل أراضيها سوف تتحرَّر من الإرهابيين ومن الجيوش المحتلة في آن، ومع إدراك الجميع (بمن فيهم الراعي الأكبر للإرهاب في سوريا الولايات المتحدة الأمريكية) أن ما من معركة سيخوضها الجيش العربي السوري ومعه الحلفاء، إلا وسيكون النصر المؤزَّر هو حليفها، من هنا عادت أميركا ودول الغرب التابعة والملحقة لها (فرنسا وبريطانيا)  ورفعًا لمعنويات الإرهابيين أو ربما لجرهم للمعركة استباقًا لإعلان الغالبية منهم الاستسلام للنظام، عاد هؤلاء أمس الثلاثاء إلى نغمة الكيميائي، حيث أصدرت الدول الثلاث مجتمعة بيانًا قالت فيه إنها جاهزة للرد في حال استخدم الرئيس السوري بشار الأسد أسلحة كيماوية في أي هجوم يشنه لاستعادة السيطرة على محافظة إدلب ويقول البيان:

  • إننا نؤكد على قلقنا من احتمال استخدام غير قانوني للأسلحة الكيماوية، وموقفنا من استخدام نظام الأسد للأسلحة الكيماوية لم يتغير، وسنرد بالشكل المناسب على أي استخدام آخر للأسلحة الكيميائية من قبل النظام السوري، والذي كانت له عواقب إنسانية مدمِّرة على السوريين…!.

يأتي هذا البيان بالرغم من افتضاح أمر أصحاب فبركة “مسرحيات الكيميائي”، ونعني بهم “جماعة الخوذ البيضاء”، والذين جاءت تغطية فرارهم عن طريق “إسرائيل” باتجاه الأردن ومنها إلى أحضان الأمريكيين والأوروبيين وغرف عملياتهم، لتفضح ما كان معروفًا سلفًا لدى الكثيرين، فقد سبق أن وصفتهم وزارة الدفاع الروسية بـ”مصدر للمعلومات الكاذبة”، أضف إلى كل ذلك افتضاح أمر العشرات منهم مع نشر صورهم وهم يحملون السلاح ويقاتلون مع الإرهابيين، ولا ننسى هنا ما كشفته “ممثلية روسيا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية” من شهود وفي مقدمهم أطباء، وبمشاركة أحد الأطفال الذين انتشرت صورهم على أساس أنم تعرضوا لآثار الهجوم الكيميائي (الطفل السوري حسن دياب)، حيث قُدمت معلومات كافية حول ما حدث خلال الهجوم الكيميائي المزعوم في دوما، مع تقديم التسجيلات المفبركة التي صوَّرها هؤلاء (جماعة الخوذ البيضاء) لتشكِّل ذريعة لشن واشنطن وحليفتيها بريطانيا وفرنسا هجومًا صاروخيًّا على سوريا في تلك الفترة، دون موافقة مجلس الأمن الدولي.

اليوم جاء دور إدلب، وهي التي انتشرت فيها “مجموعة الخوذ البيضاء” قبل أكثر من سنة، حين جرى تجنيد عدد من المدنيين وسوقهم إلى أريحا مع طاقم من الفضائية العربية للتحضير لتمثيلية مشابهة للهجوم الكيميائي في “خان شيخون”… فهل تتكرر هذه المسرحية اليوم؟!

Print Friendly, PDF & Email
Share