الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

في قضية القس الوهمي

 

تركيا وخيارات كثيرة وخطيرة

 في مواجهة أميركا

 

جينو بولوني / المكتب الإعلامي

في سياق الأحداث والمجريات الإقليمية لا سيما ما يجري على الساحة السورية والتركية، أشار أمين عام الدائرة الأوروبية للأمن والمعلومات السفير الدكتور هيثم ابو سعيد ان لتركيا آفاقًا ومعطياتٍ كبيرةً في تصديها للحملة الأميركية خصوصًا في الحصار الاقتصادي التي تفرضه، ويأتي في سياق الخوف على مصير القس الوهمي “برونسون”، حيث تبين بعد مراقبة حثيثة ورصد دقيق من قبل الاستخبارات التركية أنه ليس بقسٍّ وإنما ضابط استخباراتي عمل في عدّة أماكن وخصوصًا في العراق، ليتبيّن أنه الضابط الذي وضع يده مع عناصر تابعة له على كمية كبيرة من الذهب العراقي أثناء اجتياحهم لها في حربهم الأخيرة تحت ذريعة السلاح النووي العراقي، كما اشارت المعلومات ان أفراد الخلايا الأستخباراتية التي يرأسها القس “برونسون” دخلوا إلى تركيا بمهن مختلفة ومن جنسيات مختلفة.

وفِي سياق متصل أشار السفير ابو سعيد أن الإتحاد الاوروبي غير مرتاح للحملة الأميركية تجاه تركيا ويعود ذلك لعدّة أسباب، ومنها أن التدهور في العملة التركية ومحاصرتها اقتصاديًّا سيجعل أنقرة أمام عدّة معطيات لاجتراح الحلول على المستويين السياسي والاقتصادي، كما سيضع حسابات أنقرة في مكان آخر، وبالتالي قد تتقاعس عن ضبط العديد من الأمور ولا تتعاون في قضايا مهمة وخطيرة خصوصًا موضوع الإرهاب ومكافحته كما يريد الغرب، إذا ما أقدمت أميركا على مغامرة جديدة في هذا الإطار.

وختم الأمين العام بالإشارة أن التهويل بالحروب أمر غير وارد عند كلا الطرفين، ودعا إلى الحكمة في هذا المسألة قيل تفلّت الأمور وجنوحها إلى ما لا تُحمد عقباه.

 

Print Friendly, PDF & Email
Share