الموقع الأول للدراما والموسيقى العربية

الرد الكندي على السعودية

والسؤال عن تضاعف الإعدامات.

===============

خاص أمواج: جهينة

===============

لم يتأخر رد الحكومة الكندية على قرارات المملكة العربية السعودية، والتي أفضت إلى استدعاء سفيرها لدى الرياض واعتباره شخصية غير مرغوب فيها، إضافة إلى تجميد علاقاتها التجارية مع كندا واستدعاء سفير الرياض من العاصمة الكندية أوتاوا، وذلك ردًا على إعلان الحكومة الكندية قلقها من حملة اعتقالات “النشطاء المدنيين في السعودية” ودعوتها الرياض إلى الإفراج عنهم بسرعة.

المتحدثة باسم الحكومة الكندية ماري بير باريل أعلنت اليوم أنها لن تتخلى عن جهودها لحماية حقوق الإنسان وإن كندا “قلقة بشدة” من الإجراءات التي اتخذتها السعودية …. وإنها ستقف دائمًا للدفاع عن حقوق الإنسان، بما فيها حقوق المرأة وحرية التعبير، في كل أنحاء العالم

وتابعت باريل:

  • إن حكومتنا لن تتردد أبدًا في نشر هذه القيم كما تعتبر أن الحوار حول هذه الحقوق يحظى بأهمية حيوية بالنسبة للدبلوماسية الدولية…

من جهتها الخارجية السعودية كانت قد اعتبرت الموقف الكندي تدخلًا سافرًا في الشؤون الداخلية للمملكة ومخالفًا لأبسط الأعراف الدولية، وتجاوزًا كبيرًا وغير مقبول لأنظمة المملكة وإخلالًا بمبدأ السيادة وهجومًا على المملكة.

هذا التوتر بين البلدين كان قد انطلق على خلفية إعلان “منظمة العفو الدولية” و”هيومن رايتس ووتش” أن السعودية اعتقلت الأسبوع الماضي الناشطتين سمر بدوي ونسيمة السادة، ما فتح الباب على مصراعيه حول الانتهاكات السعودية الخطيرة  حيث طرحت ثلاثة أسئلة:

  • هل توسعت حملة القمع ضد نشطاء حقوق المرأة في الآونة الأخيرة؟
  • هل تضاعفت عمليات الإعدام في المملكة العربية السعودية؟
  • من هو ولي العهد السعودي محمد؟

المناضلة السعودية الرائدة في مجال حقوق المرأة منال الشريف توجهت بالشكر للحكومة الكندية على “التحدث” باسمها، وسألت متى ستفعل قوى غربية أخرى نفس الشيء؟

 

Print Friendly, PDF & Email
Share