الموقع الأول للدراما والموسيقى العربية

في قضية الباخرة عائشة

ثلاث فرضيات تدين سيزار أبي خليل

ومن شاركه في هذه الفضيحة مثلثة الأضلاع.

 

عندما يطل وزير الطاقة سيزار أبي خليل في برنامج “نهاركم سعيد” للحديث حول باخرة الكهرباء التي رفضتها حركة أمل في “معمل الزهراني” ما دفع بالمعنيين لإعلان نقلها إلى “معمل الذوق” في منطقة كسروان، ليقول إن الباخرة كانت تحمل اسم “عائشة” لكنهم أوعزوا بتغيير اسمها ليتحول إلى “إسراء” مراعاة لأهل الجنوب فهذا الكلام وحده يستحق القيام بإجراءات أقلها إقالته من منصبه كوزير للطاقة….

إننا هنا أمام ثلاث فرضيات أولها أن يكون الخبر صحيحًا وهذا الأرجح، وهنا لا بد من محاسبة المسؤول عنه لأن أقل ما في هذا الخبر هو اعتبار شيعة الجنوب بمن يمثلهم (حركة أمل أو حزب الله أو المستقلين حتى) هم أغبياء لدرجة رفض الباخرة التي ستزودهم بالكهرباء لمجرد عدم الرضا عن اسمها، والحقيقة أن اللعب على هذا الوتر المذهبي من قبل أبي خليل أو غيره من المسؤولين عن هذه “الفضيحة” لا يجب أن تمر دون عقاب.

الفرضية الثانية ان يكون الخبر ملفقًا أو غير دقيق، وهنا تكون الفضيحة مضاعفة بسبب تلفيق هكذا قضية لتبرير الهجوم على مسؤولي حركة امل والإيقاع بينهم وبين الشارع الشيعي الواسع وفيه من الوعي والثقافة والمسؤولية ما يجهله أبي خليل ومن شاركه في هذه الفضيحة…

الفرضية الثالثة وبغض النظر عن صحة أو عدم صحة الخبر إن مجرد إعلانه بهذه الطريقة هو من باب إثارة الفتنة الشيعية السنية من جهة والإيقاع بين المكوِّن الشيعي من جهة أخرى، لتصبح الفضيحة مثلثة الأضلاع ولا بد من محاسبة من استشارهم أبي خليل وأيدوه في هذا الإعلان المشبوه في هذا التوقيت بالذات….

إن إعلان الوزير الياس بو صعب أن ما قاله سيزار بشأن الباخرة “غلطة” هو كلام جميل، لكن لا يكفي، لأنها غلطة بحجم الفضيحة كما أسلفنا، وتقتضي المحاسبة والمحاسبة الرادعة.

Print Friendly, PDF & Email
Share