الموقع الأول للدراما والموسيقى العربية

“الهيبة” في لو موند الفرنسية

 

نجاح المسلسل تجاوز حدوده الإقليمية

 

في ظاهرة غير مسبوقة وصلت أخبار مسلسل الهيبة بجزئيه الأول والثاني (الهيبة-العودة) إلى الصحافة العالمية، وتحديدًا صحيفة “لوموند” أولى الصحف الفرنسية وأكثرها عراقة…

الصحيفة استفاضت بالكلام عن هذا المسلسل الذي تحوَّل إلى ظاهرة تلفزيونية (شاهدناه في رمضان 2017 ورمضان 2018) تعدَّت (هذه الظاهرة) الإطار الفني ووصلت إلى حد تحوله لحالة اجتماعية وسياسية بحيث أن الأوساط الشعبية تعاطت مع العمل على أنه أبعد من مجرد مسلسل يحكي قصة عائلة لديها سلطتها هي عائلة شيخ الجبل.

وكما بدا فإن كاتبة المقال المطوَّل Laure Stephan ألمَّت بكل التفاصيل حول هذا العمل من الجزء الأول، الذي صُنِّف في المرتبة الأولى للمسلسلات العربية الرمضانية (حسب قولها)، حيث قالت إن المشاهدين كانوا في الصباح يتداولون أخبار كل حلقة من العمل عبر وسائل التواصل الاجتماعي ويتوقفون عند تفاصيلها. إلى الجزء الثاني الذي عاد بالزمن إلى الوراء مع وجود المزيد من الرجال بأسلحتهم، والمزيد من العشائر، والاتجار على اختلاف أنواعه، وتسوية الحسابات كل ذلك بطاقم فني يجمع العديد من الممثلين السوريين واللبنانيين (كما ورد في المقال) والذي تابع:

أن كل شيء رأيناه هو خيالي بحت سواء جرى تصويره في هذه المنطقة من لبنان أو غيرها، باعتبارها مناطق خارجة عن القانون… والعنف المتقطع الذي نراه هو من صميم “الخيال الابداعي”، بوجود عشائر عديدة تتنافس على تجارة الأسلحة أو المخدرات أو السيارات المسروقة، كما على إنتاج وترويج الكابتاجون والحشيش.
الكاتبة في الصحيفة الفرنسية لم تتجاهل تقدم مجموعة من المحامين اللبنانيين بدعوى قضائية، مطالبين بوقف بث “المسلسل الناجح”.. على أكثر من خلفية بينها استخدام لهجة مدينة بعلبك ومحيطها، لكنها استشهدت برد “شركة صباح إخوان” التي أكَّدت الأبعاد الخيالية لمسلسل “الهيبة”، وهذا ما أكَّد عليه كل النقاد المحايدين…

إذن وبعيدًا عن مقالة Le Monde الفرنسية، يمكن التأكيد أن هذا العمل يستحق المتابعة بجزئه الثالث، كونه ما يزال في قمة نجاحه والجمهور يترقب ما ستؤول إليه أوضاع الشخصيات التي أحبوها أو تلك التي نجحت بإقناعهم أنها تمثِّل الشر والمواجهة لعائلة “شيخ الجبل”، حتى من ضمن العائلة نفسها!

Print Friendly, PDF & Email
Share