طموحنا أن نتحول إلى منبر نقاش لبناني-عربي

بالفيديو/ الممرضة الراقصة أليسار

من ظهور المستور في العام الماضي

 إلى جناحيها الممنوعين من التحليق

 كتب وليد باريش

بعدما تخلّت عن دراسة مهنة التمريض “لأنّها ما بتجيب همّها” واحترفت الرقص الشرقي، و… بعد أن قامت باتخاذ اسم فنّي هو أليسار عوضًا عن ماري أبو مراد، و…بعدما تغلّبت هذه الراقصة الشرقيّة الواثقة من نفسها وعُريها وحضورها على جميع راقصات جيلها –  كما تقول – وصنّفت نفسها بالراقصة الأولى! وبعد أن حقّقت – كما تعتقد – قفزة نوعيّة كبرى في الرقص و”الشخّلعة”، وصارت شهرتها ملء العالميّن العربيّ والغربيّ وبلديّتي باريس والغبيري على حدّ السواء! وبعدما لم تعد تسع أليسار ملاهي لبنان وجامايكا وبلاد الواق واق! هكذا بكل هدوء وبساطة قرّرت الإعتماد على نفسها وفنّها الراقي الذي لا يُقلّد حيث صار المعجبون بها يشكلون السواد الأعظم من محبي الرقص

أليسار وبهزة خصرها وقبل وبعد أن خرج صدرها من مكانه وهي ترقص في سهرة رأس السنة للعام الماضي، ما أثار فضيحة مدوية فى الوسط وصلت ارتداداته لرأس السنة الجديد، حيث أقنعت نفسها كما قالت في المقابلة التلفزيونيّة الأخيرة أن المجال مفتوح أمامها حاليًّا وسابقًا ولاحقًا لتحقيق ما لم يستطيع أحد تحقيقه من قبل كل راقصات العالم العربي وأكثر…! ظنّت ومن خلال حوارها ومقابلتها الأخيرة  بأن الأفق الفنيّ كان وما زال جاهزًا لإنطلاق فنّها الأسرع من الصوت، وظنّت هذه الراقصة الثائرة والثوريّة جدًا، والتي سبقت زمانها وفضاءها.. ظنت أن الساحة أصبحت مؤاتية لها ولفنّها المُتجدّد والخارج عن كلاسيكيّة الرقص الشرقيّ المُتعارف عليه لتقوم بثورتها التصحيحيّة الطاحشة في كل الجهات خاصة بعد أن صارت وصرّحت أنها الراقصة الأولى في الوطن العربي متحدّية كل ما أنجبته “الكباريهات” وخصوصًا المصرية منها

أليسار وبعد أن مُنِع بثّ “كليبها” الراقص، الذي يحمل عنوان “في كل زمان” في لبنان من قبل الأمن العام والرقابة اللّبنانيّة بعدما أثار ضجّة على مواقع التواصل الإجتماعيّ لظهورها بإطلالات فاحشة وجريئة وشبه عارية وفيه إرتدت أزياء على شكل أجنحة ملاك، الأمر الذي اعتبرته أجهزة الرقابة يناهض الدين والخطوط الحمر… وبخطوة إعتقدت أنّها ذكيّة، قامت هذه الراقصة اللّهلوبة والشطورة بإحتيال على الرفض والمنع بطبع نسختين من “الكليب” الأولى تحمل جميع المشاهد الممنوعة من العرض لبثّها عبر القنوات الفضائيّة ومواقع التواصل الإجتماعيّ، والثانية تم حذف المشاهد التي إعترضت عليها الرقابة تيمناً بالمثل القائل: “لا عين تشوف ولا قلب يحزن

وعيش كتير بتشوف كتير

 

Print Friendly, PDF & Email
Share