طموحنا أن نتحول إلى منبر نقاش لبناني-عربي

بعد انتهاء مشروع الفتنة في إيران

 

حقيقة التدخّل الإستخباراتي بالأسماء

 

في اتصال بين مفوّض الشرق الأوسط للّجنة الدولية لحقوق الإنسان السفير الدكتور هيثم ابو سعيد ومستشاره الخاص الدكتور حيدر الشرع حول الأحداث التي جرت في الأيام الماضية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، جرى التوافق على أن ما حصل يمكن تلخيصه بمحاولة بعض الدول مثل: الولايات المتحدة، بريطانيا، “إسرائيل” وبعض دول الخليج زعزعة أمن المنطقة والحصول على بعض المكاسب السياسية والإقتصادية، واختبرت بذلك قوة ارتباط خلاياها النائمة واجهزتها الاستخبارية في المنطقة… وتناول البحث التأكيد على ضعف الخلايا النائمة وعدم قدرتها على التحدي لأنظمة مثل النظام الايراني، وفشل كل مخططات واستراتيجيات الأجهزة الاستخبارية للدول أعلاه في التأسيس لنواة تستطيع زعزعة أمن المنطقة وإدخالها في آتون الفوضى، حيث جرى استغلال بعض تجار المخدرات وشبكات الدعارة وعصابات الخطف والسرقة، بالتنسيق مع عناصر استخبارية جاءت من خارج ايران حسب الأجندة التالية

قيام الأجهزة الاستخبارية من خلال مكتب لها في افغانستان تديره المخابرات الآمريكية بالتنسيق مع الموساد والمخابرات من دول عربية باستحداث مكتب “غرفة عمليات” بالتنسيق مع بعض الأصول العرقية للقبائل الافغانية داخل ايران، وتم ضخ مبلغ قدره مئتان وخمسة وسبعون مليون دولار (275) كرأسمال لعمليات المكتب ساهمت به وبشكل كامل بعض الدول العربية، وكان لمكتب كردستان – العراق الذي تديره المخابرات الأمريكية والموساد الاسرائيلي، بالتعاون مع أكراد ايران بالتنسيق المباشر مع مكتب مسعود  البرزاني والقنصلية الأمريكية في البصرة لإنشاء مكتب آخر بالتنسيق مع عناصر استخبارية ايرانية ومجاهدي خلق  ومجلس ما يُسمى “المقاومة الايرانية” ومقره باريس، والذي يشرف عليه المكتب الخاص للأمير تركي الفيصل مع جهاز المخابرات السعودية ووزارة  الخارجية السعودية… بعض الآحزاب ذات طابع مذهبي مع عناصر حزب البعث الصدامي في منطقة الأهواز وبالتنسيق مع  السفارة  الأمريكية والاسرائيلية وإحدى الدول العربية

كل هذه المجموعات عملت على  استغلال اسباب التظاهرات الإقتصادية بسبب تلكك صندوق دعم المتقاعدين بدفع مستحقات المتقاعدين في معامل الحديد والفولاذ في ايران ولمدة ثلاث أشهر ودخل الجميع على خط الآزمة، قبل أن تستعيد الأجهزة الأمنية الإيرانية المبادرة وتلقي القبض على الكثير من المتورطين وفي مقدمهم ضباط أمريكيين ومتوطين محليين من أحزاب معروفة تعمل من خارج إيران وتمتلك القدرة على تحريك بعض خلاياها النائمة والتي جرى تفكيك العشرات منها

Print Friendly, PDF & Email
Share