الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

وجهة نظر: مطربة “البيكيني” سما المصري

ســأواجه الإسلاميين بالإغراء!

كتب وليد باريش:

         أيها القراء تابعوا معي !

          أيها القراء صدقوني أنا لا أمزح، خصوصاً في المواضيع الدقيقة والحساسة، لأن المسألة تتعدى الحدث العادي!

          إنها تنتمي إلى الأحداث الإبداعية العالمية، قبل العربية !

          هي بكل فخر وإعتزاز قبعات “اللّي خلّفونا ” مرفوعة لها !

          هي اكتشاف عربي من الوزن الكبير!

هي قيمة فنيّة تضيء على هذا الزمن الفالت !

          هي كنز من كنوز الإبداع الفني !

هي “مطربة البيكيني” سما المصري !

نعم أيها القراء لا تتعجبوا ” فالمخلوقة” إستحقت اللّقب بجدارة بعد قيامها بالغناء على “شواطئ مارينا” مرتديّة البيكيني الأصفر!

نعم أيها السادة الرجال هي التي أنهت دراستها الجامعيّة بكليّة الآداب اختصاص لغة إنكليزية لتعمل في قناة “المحور الفضائيّة ” وبعدها قدّمت برنامج ” Clips” ثم تركت القناة لتلتحق بالبورصة، وفي قسم العلاقات العامة، ولأن طموحها الفني أكبر من “مصاري الدني كلها “التجأت إلى الغناء وقامت بإنتاج أول كليباتها وهو”منفسن” ‘ ثم غنّت ومثّلت في” فيديو كليب” بعنوان “يا أحمد يا عمر” ضمن أحداث فيلم “مجانين نص كم” الذي كان فاتحة شهوتها إلى الشهرة والسبب…”الرشات” الإضافية التي وضعتها في “الكليب” من ملابس كاشفة عن كنوزها المستورة وغير المستورة وحركاتها الإباحيّة إلى غنجها الثوري الذي من شأنه رفع درجة حرارة ثوار الربيع وإسقاط أنظمة الرفض!

       والجدير ذكره أيها القراء الأعزاء، ما أن عُرض “بروموشن” فيلم شهرتها “مجانين نص كم” حتى ” قامت قيامة النسوان ” مطالبات رؤوساء الدول بإيقافه بعد أن صار أزواجهن ينتظرون “البرومو” كــ”مدفع رمضان” لما يحتوي من مشاهد غير قابلة لضبط الأنفاس!!

       لماذا…؟  تسألون لماذا؟

لأن هذه “المسكينة يلي أسمها سما” ترتدي في معظم، بل في كل مشاهدها “بدلات الرقص الخادشة للحياء” ، إضافة ألى “سيناريو” يحمل الكثير من الإيحاءات الجنسيّة “المهيّجة” على المستويين” اللفظي والتمثيلي”!

ولماذا أيضاً ؟

لأن جماعة النقد والرفض والممانعة “يلي قاطعين رزقتنا” قد إعترضوا إعتراضاً عظيماً سائلين المسؤولين، كيف يعطى الحق لهذه الراقصة “مكسورة الجناح” لتقوم بكتابة وإنتاج وبطولة هذا الفيلم علماً بأن عصر أفلام المقاولات قد إنتهى تماماً، ولا يجب أن يعود في ظل “ثورة 25 يناير” (بالمصري)!!!

وتبقى القضية الأهم في حياة “هالمرا المقهورة” التي تركت الآداب لتلتحق بـ” الفن وتوابعو”، ما تردد عن زواجها بعضو الشعب السلفي أنور البلكيمي، وكيف بعد عرض الفيلم “قامت قيامتو عليها”، ولأنها “بنت حمشة” قطعت كل اتصالاتها معه وحاولت إنهاء هذا الزواج عن “طريق لخلع” رافضة أي صلح، خصوصاً بعد تصريحاته أنه تعرض للضرب أو لحادث وشوهد ووجهه ملفوفاً بـ “الشاش الأبيض”! لكن هذه “الإداميّة” صرّحت للإعلام بأنه قام بعمليّة تجميل لأنفه ولم يتعرض للضرب كما قال ، فما كان من “النائب السلفي”  إلاّ أن ردّ بأن كل ما قالته سما هو كذب وافتراء، وهو لا يعرفها ولم يسمع بإسمها من قبل !!!

   والعجيب في الأمر أن “مطربة البيكيني” عادت وأنكرت هذا الزواج مُصرّحة بأنها متزوجة من رجل آخر له قدره ومكانته، وهذه الشائعات سببت لها المشاكل بينها وبينه “لأنو… رجّال… شرقي ومكتر”!!!

هذا وقد تابعت أنها سترفض لاحقاً كل من يتدخل في حياتها الخاصة لأنها ملكٌ لها وحدها!

آخر مآثر هذه الهاربة من الآدب الإنكليزي إلى ” أفلام الكباريهات” قولها أنها تهدف أن تكون فنّانة الإغراء   ألأولى في مصر، كما أكّدت أنها ستقدم الإغراء رغم أنف “الإخوان” و”السلفيين”، وستكمل الطريق الذي رسمته لنفسها لأنها “فرسة الفن القادمة” التي لن يستطيع أحد إيقافها بعد انطلاقها بسرعة رهيبة، ولأنها تسير وفقاً لدستور الحريات ستواجه”المتشددين” إذا أصدروا “دستوراً ضد الحريات”، ولن تكون بمفردها لأنها تدرك أن أحداً لن يستطيع الإقتراب “من مزاج ومتعة الجمهور”!!

 “وبعدكن بتقولولي” أيها القراء الأعزاء أن سما المصري ليست قيمة فنية واكتشافا عربياً من الوزن الكبير… يعني “أبو جانبو” !!! ؟

Print Friendly, PDF & Email
Share