الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

باريشيات/ بوسة دوللي وعيون بيروت الرائع

 باريشيـــــــــــــــــــــــــــــات

      دوللي شــــاهين

                 “فنانـة شـاملة بكل لغات الأرض”

            الخبريقول: إن المغنّية والممثّلة دوللي شاهين ترفض القبلات والمشاهد الساخنة في أعمالها الفنيّة في الوقت الحالي، والسبب… هو إرضاء زوجها!

           ويقول الخبر أيضاًُ: أنها واجهت موجة من الإنتقادات بسبب ملابسها العارية فأجابت بكل هدوء وثقة أنها حريتها الشخصيّة (!)

          ويقول الخبر أيضاً وأيضاً: أنها غُرِِمت بمبلغ 10 آلاف جينه من حكم صدر عن محكمة الجنح الاقتصادية! “قال شو لأنو” استعارت كلمات وألحان أغنية “أنا جيت” للمغنيّة سماح عبد الفتاح وتحولت بقدرة قادر إلى ” الأتيكيت” ! “شفتو قلة العقل من سماح ومن المحكمة!”

          ويقول الخبر أيضاً وأيضاً وأيضاً: أن دوللي نفت وبشدة ما تناقلته بعض وسائل الإعلام حول تورطها في تسريب “الفيديو الإغرائي” لرزان المغربي الذي انتشر بسرعة الصاروخ على عدة مواقع الكترونية مُذكرة أنه لا توجد أي صداقة بينها وبين رزان،  لكي تسرق جهازها وتقوم بتسريب “الفيديو الساخن”!

           “وكمان  وكمان” أنها تستعد لتصوير فيلم سينمائي بعنوان  “زي القمر” من  إخراج “زوجها باخوس علوان” ،ورفضت الإيضاح عن القصة، حيث تصر وتؤكد وتعلن أن  قصته جديدة يعني ” خلنج” ومختلفة عن كل الأفلام التي شاهدناها وسنشاهدها من قبل وبعد وأنها ستكون مفاجأة لجمهورها!

      ونحن بدورنا “إيدنا على قلبنا” بانتظار هذا الحدث، ممسكين بكل عناوين أطباء القلب والأعصاب وأرقام الطوارئ تحسباً لأي نكسة يمكن أن نصاب بها عند المشاهدة!!

      وقبل الانتهاء من استعراض كل أعمالها الفنيّة من أفلام ومسلسلات وحفلات وفوازير من إخراج زوجها المبدع، تتحدث عن ألبومها الجديد وفيه تغني بكل لغات الأرض ويحمل عنوان “دوللي ولا كل البنات” – بكل تواضع، وتشدِّد على أغنية “بوسني” التي ستكسر الأرض والتي ستخلد ذكراها بعد عمر طويل إسوة بأغنيات “ألعب- ماريا “!!! ، ” حصان- نجلاء ” !!! و”حنطور أمينة” !!!

    ويقوى مطلع بوسني الرائع: “بوسني ما تحكي كلام

                                         بوســني بدي غــــرام

                                         تستحي؟

                                         لا تستحي والله البوسة مش حرام

                                        قبل البوسة

                                        بتطلب إيدي من بيي لا تستحي”

    وبعد هذه التصريحات…. أليس الأفضل أن نسكت؟ و… بدون تعليق !!!

                                 ” عيون بيروت “

                        جودة في المحاورة والتقديم

            ما يزال برنامج “عيون بيروت” الذي يُبث على قناة “اليوم” من شاشة “الأوربيت” يستقطب المشاهدين على اختلاف ميولهم وثقافاتهم وفنهم، ذلك أنه البرنامج الذي يصلح للعائلة، البرنامج المنّوع الذي يشبه “الآيس كريم” والعصير الطازج و”صحن التبولة”(!).

           وما تزال مقدمات “عيون بيروت” راغدة شلهوب، ليليان ناعسة، ريتا حرب وغريس بعقليني، حريصات على الجودة في التقديم وعلى التفاعل مع الضيوف، بينما تحرص المخرجة “مها عماشي” على النكهة الإخراجيّة المميزة، بإشراف مايسترو الشاشة نيكولا صباغة.

           وصدقاً نقول، لو كان هنا من “هيد باراد” حقيقي للبرامج التلفزيونيّة لفاز هذا البرنامج بــ “المرتبة الأولى” الممتازة، أما كيف ولماذا؟

          فنقول… لأن “عيون بيروت” تختلف مواضيعه وتتنوع بحيث يمكن أن يتابعه المشاهد مهما كانت درجة ثقافته الاجتماعية والفنية والعائليّة !

          ولأن مقابلاته سريعة وخاطفة لا أثر فيها للملل ولا للحشو ولا لصف الكلام أو المجاملة، أو “التشاطر” على الضيف، ولأن ضيوفه على قدرٍ وافر من الثقافة والفن وتنوع المجالات الأخرى، وفريق الإعداد المؤلف من: وسام شاهين، جمال فياض وعلي بزيع، يعرفون كيف يقسّمون الأدوار فلا تختلط الأمور “وما حدا بيفوت على حدا”.

       وهكذا فإن “عيون بيروت” يحظى بالرضى الشعبي العربي والمحلي الكبير، وحلقاته تحاول دائماً أن تحافظ على المستوى الجيد الذي تعودناه، وكل ما فيه يدل على أن إدارة البرامج والإنتاج في بيروت ما تزال الأولى في نوعيات البرامج الناجحة والمحترمة!

    

Print Friendly, PDF & Email
Share