الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

باريشيات:

                     “أحمر” مالك مكتبي بالخط العريض!

          أراقب بعناية برنامج مالك مكتبي “أحمر بالخط العريض” الذي يُبث عبر “شاشة ال LBC”

     أقول أراقب بعناية حتى لا تأتي الكتابة عنه الاّ في مكانها الطبيعي.

عدة أمور مهمة لفتتني أثناء عرض “أحمر بالخط العريض”:

أولاً: إبتعاد مالك مكتبي تماماً عن دور المقدِّم النجم، كما تعودت مشاهدته في هكذا برامج ومن كل

      المحطات العربية وخصوصاً اللبنانيّة، والاكتفاء بأخذ دوره الطبيعي كمحاور لكل الضيوف.

ثانياً : الواضح جداً للمراقب أن مالك وفريق الإعداد معه قد وضعوا كل إمكاناتهم وخبراتهم في سبيل

الخروج ببرنامج مفيد لا يخدش الحياء، رغم المواضيع الغريبة والساخنة جداً التي يتناولها، ما

يعيد إلينا الشرارة الدافئة التي فقدناها منذ أن صارت المشاهد الخلاعية و”البوسات” وعشق

السحاقيات من أساسيات مسلسلاتنا المحلية، بفضل شكري أنيس فاخوري مروراً بـ”صاحبة

المطبخ للكتابة الدرامية” كلوديا مارشليان، وبرامجنا التي على شكل “كتير سلبي” و”فرحة ومرحة”.

المهم أن مالك ومن خلال برنامجه، اجتهد لتسليط الضوء على قضايا صعبة وشائكة وأبقى الصورة نقيّة وناصعة تقديماً ومناقشة وتحليلاً، ممسكاً بزمام اللعبة التلفزيونية الجادة دون السقوط بالسطحيّة المتوارثة”!

                   “أخبار ضدكم”… سخافات ضدنا!

          ليس أسوأ من الادعاء، ومن أن تتنطح مجموعة من المهرجين لينصِّبوا أنفسهم كأولياء أمور وحلالي عقد اللبنانيين، فيقولون إنهم أصحابُ مدارس في “التنمير” على الحالة السياسية وعلى السياسيين و…علينا !

وليس أسوأ من الادعاء إلاّ أن يعتقد فريق “أخبار ضد كم” أنهم أصحاب “هم فكاهي”، وهم في الحقيقة “كتل من الزناخة وتقل الدم” وأبطال المواضيع التي ” شبعنا وإستوينا منها”(!)

مجموعة تعتقد أنها حارسة “قلاع الكوميديا السوداء”، ومحترفوا عمليات اللعب على الألفاظ، ومروجوا الحقيقة المرة و”أكبر راس بيكسروه بالنكتة المركبة الفالتة والمضبوبة”(!)

مجموعة تلتقط “زبالة” الأوضاع وتقدمها لجمهور لا حول له ولا قوة إلاّ انتظار الفرج وكلمة النهاية لفقرات برنامجهم المملة التي تشعرنا باليأس!

مجموعة “مهضومة كتير كتير” لدرجة أنها قد تدفعك للتفكير بالانتحار من القهر، طالما يحلو لهم تقديم ما يرونه مناسباً وعلى حد قولهم “مضحكة وساخرة”، وطالما أن لا رقيب ولا حسيب، ولا يوجد من يقول لهم: ” ببوس إجريكن خلص بقا بيكفي هالقد والله شبعنا مسخرة منا وعليكن”!

المشكلة أن طاقم فريق “أخبار ضد كم” يعتقد أن الحركة بركة، وأنه أصبح بحجم الكتل البرلمانية والوزارية، وإن ما يقدمه “بدها مليون سنة أي فرقة تانيه حتى تقدمه”، ويعتقد أنه الأهم في هذا المجال وأنه الأصل والباقي “جلب”، ويعتقد أنه مطلوب في هذا المجال دون غيره، و”مش مهم” كل ما يُكتب عنه لأنه فريق ضد رصاص النقد وضد “الحسد” و”صيبة العين”.

والأهم الأهم أن هذا الطاقم النجم المؤلف من الثنائي العجيب أندريه جدع وليلى أسطفان بمشاركة “الممثلة المتورطة” بيتي توتل لا يدركون أنهم ظرفاء “حتى البكي” وبرنامجهم الرائع “أخبار ضد كم” هو في الحقيقة … سخافات ضدنا !!!

دومينيك حوراني:

                 ” أنا إنسانة جريئة ولكن في…الأفكار!”

وأسوأ مشكلة يمكن أن يقع فيها فنان أيضاً، هي أن يرى نفسه بغير العين التي يراه فيها الناس، كما يحدث مع “الزوجة مع وقف التنفيذ” و”مسبعة الكارات” دومينيك حوراني، التي تعتقد أن باستطاعتها الآن التربع حول “الكانون” والإسترسال بالحديث عن رحلة كفاحاتها الفنية بدءاً من أغنية “عتريس”– التي حصدت نجاحاً منقطع النظير في مصر – كما تقول – إلى فيلمها -حاصد الجوائز العربية والعالمية- “البيه رومانسي” والذي أدت فيه دور الفتاة الصعيديّة فألهب الجمهور المصري ما دفعه إلى المطالبة بتكراره -كما صرّحت.

تتصرف دومينك وكأن “عشاق البصبصة” الذين يتابعون حفلاتها هم النجاح بعينه والمقياس الذي يُحدَّد به جماهيريتها العريقة!

صرحت صاحبة الألقاب العالمية أنها حصلت على أكثر من لقب جمالي بسبب إطلالاتها وحضورها على المسرح، لهذا اعتادت على الأمر، وأن أغنيتها الجديدة الرومانسية أبكت المستمعين، لأنها – بكل تواضع – تتمتع بشخصيّة رومانسيّة، على عكس ما تقدمه من أغنيات راقصة، وعن “زوجة مع وقف التنفيذ” تفسر هذه “الدومانيك” أنها ليست مستعدة لتحمل أخطاء زوجها، لذلك فهي تبتعد دوماً عنه ثم تتراجع عن قرارها وتعود إليه نزولاً عند رغبته (!)

وتتحفنا دومينيك بالتصاريح أنها تعتبر نفسها إنسانة جريئة، لكن في الأفكار والكلام فقط –حتى لا يفسره المغرضون “شي تاني”- وأن جرأتها لا تصل إلى الوقاحة، ثم تزيد أنها امرأة محتشمة جداً وفي شخصيتها مزيج من الجرأة والقيم والأخلاق، والمهم المهم، أنها كشفت عن رفضها التام التام جداً جداً جداً الظهور عارية على غلاف “مجلة بلاي بوي” رغم كل الإغراءات المادية والمعنوية حتى لا تجرح مشاعر أخواتها الشباب!!!.

ولكن عندما تنشر صورها بـ”اللانجري”- يعني بالتياب الداخليّة الشفافة- وعلى الدراجة النارية عبر “تويتر” حيث تظهر بشكل مثير وباللون الأحمر لــ”إرضاء الرجال كما أكدت هي، وعندما روّجت لصورها على حسابها بطريقتها الخاصة جداً قائلة:” أعتقد أن أغلب الرجال يحبون اللون الأحمر وبالتأكيد يرغبون في رؤيتي بـ”اللانجري”- وعلى درّاجة ناريّة.

برأينا المتواضع أن هذه الصور لا تدخل في جرح أحاسيس أخوتها الشباب، ولكنها تفتح جروحنا نحن وتجعلنا نقول هل من مزيد ؟!

Print Friendly, PDF & Email
Share