الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

وجهة نظر: مروى مع منع القبلات وعدم الخوف من السلفيين

 

فماذا ستقدم عندما يحكم الأخوان؟!

كتب وليد باريش:

 رغم أنها إمرأة … وقوتها الزلزاليّة 9 درجات على “مقياس ريختر”،

 ورغـم أنـها ذات طاقـــــــات حراريــة ملتهبـة للنظر وجديـرة بالمتابعة،

ورغم أنها ذات حضور مثير ومغري في الأغنيــة الزقاقيّــة المصريــــّة،

(يعني جاي من صميم الحارة يعني “بنت الحتة”الشعبية المصرية)

لهذه الأسباب مجتمعة أتابع إنجازات مروى “العظيمة” في القاهرة (!)

مشكلتي مع مروى أنها تعرف أنها لا تعرف كيف تقدِّم فناً محترماً،

نراها تمثل ، فنفتش عما عندها في التمثيل … فلا نجد (!)

نراها ترقص ، فنفتش عن الفن … فلا نجد(!)

إلاّ “كشف المستور” المريح لنا نحن “الرجال البسطاء” في هذا المضمار!

نراها تنكوي وتتلوى من”السلطنة” عندما تغني – كما تقول- ومع هذا فأنها لا تفعل شيئاً،

هي تعتقد أن الرقص هو إذابة جليد البرودة عندنا نحن مرضى متابعة الهز الرخيص، لهذا لا يهم كيف تهزّ وتعبّر، يهمها أن تقف أمام الكاميرا، أو على المسرح وتتنقل بأثوابها المفتوحة على كل “الإحتمالات السكسيّة”،

فإذا غنّت، فهي لا تعرف من الغناء إلاّ “المحشو” بالمفردات”اللي بالي بالك”والتي تضع اليد على …الجرح (!)

وإذا رقصت فهي لاتعرف من الرقص الاّ عرض المسموح وغير المسموح (!) وتأتي بعد ذلك عمليات المونتاج والباقي يهرّب إلى “اليو توب”.

في كل مرة نشاهدها في عمل فني من صناعة منتجي”آخر زمن أولاد السبكي” و”على شاكلتهم “كنا نعطيها أسباباً تخفيفيّة و”خلّوها تعيش” ، لكننا في كل مرة كنا نتفاجأ بأنها تدور في حلقة فارغة كالفن الذي تقدمه ومن السيء إلى الأسواء في إختيار الأغنية والدور دون أن تبتكر لها إي شخصيّة مستقلّة، سوى الدوران داخل  مغنيّة الإثارة والإغراء و”كلو على كلو “ومن الدرجة الثالثة (!)

 مروى التي لا يمكن لها أن تتعلم من تجاربها الرخيصة، والتي يبدو أنها لا تستوعب الأمور، تدرك تماماً أنه لا يمكن لها أن تصبح نجمة إستعراضيّة بالمعنى المفهوم للكلمة، وانها ستبقى تدور في فلك فيلم “حاحا وتفاحة” لأن منتجي هذه الأفلام لا يرون فيها إلاّ “نمرة تارسو” لتقطيع عدة مشاهد حاميّة لأفلام من نوعيّة “أحاسيس”(!).

ومع هذا فقد وصل إلى مسامعي وقرأت أنها ستحاول أن تستفيق “من ضربة الشمس يلي لحستلها نافوخها” ولو جاءت هذه الخطوة متأخرة، فبعد الضجة الكبيرة التي أثيرت مؤخراً حول مشاهدها العارية في فيلم “أحاسيس”، والذي على أثره مُنعت من دخول مصر بأمر من”نقيب الموسيقيين” إيمان البحر درويش، وذلك لأنها خلعت ملابسها تماماً أمام المصورين في كواليس الفيلم وأُثر ذلك أقام “المحامي” عبد الحميد سقلان عليها “دعوى قضائية” حملت الرقم “13152إداري” بتهمة التحريض على الفسق وإثارة الشهوات – والتي ردت مروى أنها صور مفبّركة كالعادة، وبعد سبعة أفلام شاركت فيها وتعرّضت أيضاًَ للإنتقاد القاسي من نقاد الأرض، قالت أخيراً أنها ستقول” لا “لكل العروض التي ستظهرها في أدوار الإغراء الإباحيّة والسبب؟؟؟

لا تريد تشويه صورة الفنانة اللبنانيّة !!!

تصوّروا !

تصوّروا ! هذه المروى التي إكتشفت أن ما تصنعه من أفلام التي  تندرج تحت خانة “بتاع كلو”  يسيء إلى صورة الفتاة اللبنانيّة!

تصوروا! هذه الإستعراضيّة لرائعتها الغنائية “هو ما بيعرفش” قررت إعلان توبتها عن تقديم الوجبات السريعة والساخنة للسينما المصرية الشوارعيّة!

تصوروا! هذه ” المروى التي اكتشفت أن ما تصنعه من “فن” يسيء إلى صورة الفتاة اللبنانية (!)

والأهم من سمعة “وشرف البنت وعود الكبريت إلِّي ما بيولعش إلاّ مرة واحدة”

ما أعلنته عن تفاؤلها بمستقبل الفن عموماً في مصر بعد سيطرة التيارات الإسلاميّة على البرلمان، حيث تؤكد أن الإخوان سيقضون تماماً على الفسق والإسفاف الذي يقدم حالياً في بعض الأعمال، كما أكدت أنها مع هذه التيارات تماماً، ولا يتوجب على الفنانات الخوف منها، وهي قلباً وقالباً مع مطالب هذه التيارات إلغاء القبلات من الأفلام !!!

ويبقى لنا أن ننتظر ماذا ستقدم لنا مروى ؟

وإلى متى ستبقى في مدينتها الفاضلة ومع التيارات المتشدّدة والسؤال: هل يمكن أن تتحول من فنانة إستعراضيّة ساخنة إلى داعيّة إصلاحيةّ؟!

Print Friendly, PDF & Email
Share