الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

أزمة النفط في لبنان إلى حلول سريعة

 

من البوابات الشرقية بانتظار وعد السيد.

 

لم يقتصر كلام سيد المقاومة والوعود الصادقة على انتظار حل إذلال الناس عند محطات الوقود، أو تقنين الكهرباء من خلال المولدات بعد انعدام “كهرباء الدولة”، بل جاء الترياق الأول اليوم بعيدًا عن أضغاث أحلام المراهنين على بوابات الحلول الغربية، أو المذعنين للحصار الغربي، فكان العراق الشقيق هو أو المبادرين وبكميات فاقت كل التوقعات…

فقد أصدر رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي قرارًا وزاريًّا بمضاعفة كمية النفط التي كانت الحكومة العراقية أقرَّتها للبنان والبالغة 500 ألف طن إلى مليون طن سنويًّا، وهو قرار لاقى ترحيبًا من أعلى الجهات اللبنانية، وفي مقدمها دولة رئيس المجلس النيابي نبيه بري.
رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب، ولدى تبلغه رسميًّا بالقرار عبر اتصال هاتفي مع نظيره العراقي، توجَّه بالشكر للكاظمي على جهوده وجهود الحكومة العراقية والشعب العراقي الشقيق، مثمِّنًا وقوفهم إلى جانب لبنان في هذه المرحلة العصيبة التي يمر بها.
من جهته نوّه الكاظمي بالدور الذي لعبه دولة الرئيس دياب في ظل الظروف الصعبة جدًا، مؤكِّدًا أن الشعب اللبناني يستحق الوقوف معه في محنته الحالية… وجاء ذلك بعد طلب الكاظمي من وزارة الماليّة العراقية التواصل مع الجانب اللبناني لبحث الإجراءات التنفيذية واللوجستية لوصول النفط إلى لبنان مع إيجاد حلول لمسألتي النقل والتكرير.

إلى هذه المبادرة العراقية الكل ما يزال ينتظر، وفي حال لم يكفِ الترياق العراقي لحل مشكلة اللبنانيين، ما أعلنه السيد من استدراج النفط الإيراني إلى مرفأ بيروت…!

Print Friendly, PDF & Email
Share