الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

أغرب عملية سرقة في الدومينيكان

 عطَّلت عودة وائل كفوري وهشام حداد وغيرهما

إلى بيروت، بعد إحياء مهرجان الموسيقى العربية…

 

ثلاث سهرات غنائية في أربعة أيام عاشتها جمهورية الدومينيكان أيام: الخميس، الجمعة، السبت والأحد، بين الحادي والعشرين والرابع والعشرين من  شهر أيار/مايو الحالي تحت عنوان “مهرجان الموسيقى العربيَّة في الدومينيكان”، أحياها النجوم: صابر الرباعي، ملحم زين، وائل كفوري، ناصيف زيتون، حسين الديك، نادر الأتات، ناجي أسطا، وفيق حبيب، كارلوس، جورج نعمة.. وختامها كان مع راغب علامة قبل ساعات من الآن.

المهرجان يُعتبر الأول من نوعه عربيًّا في جمهورية الدومينيكان، وقد شارك في العزف وعلى مختلف الآلات الموسيقية المعهودة أكثر من ثلاثين عازفًا،

كما شارك بتقديم النجوم الإعلامي هشام حداد، وكانت له كالعادة محطات كوميدية على طريقة “الوان مان شو”، في حين كان تواجد الإعلامي الزميل الدكتور جمال فيَّاض من أبرز الحضور في الدومينيكان، التي يزورها ضيفًا على شقيقه هشام فيَّاض وعائلته المقيمين في هذه الدولة ويرأسها اللبناني رالف نادر، وتُعتبر اليوم الوجهة السياحية الأهم في البحر الكاريبي، عدا أهيتها الاقتصادية بين دول أميركا اللاتينية.

السهرات هذه جرت في كازينو ضمن فندق “هارد روك” على شاطئ البحر (كازينو بونتا- كانا)، وبمجرد انتهائها كان كلّ من الفنانين: هشام حداد، نادر الأتات ووائل كفوري وناصيف زيتون وغيرهم على موعد مع الطائرة التي ستُقلع بهم من مطار “سانتو دومينكو”، إلا أن شيئًا ما حصل ولم يُعرف بداية ما إذا كان عبارة عن عطلٍ في الطائرة أو أي عائق آخر قد منع سفرهم إلى مطار بيروت، ما أجبرهم على العودة إلى فندق “هارد روك” والانضمام لبقية زملائهم بانتظار إقلاع طائرة أخرى.

أمواج علمت قبل لحظات أن ما حصل في مطار “سانتو دومينكو” كان بغاية الغرابة إذ أنه ولدى محاولة إقلاع الطائرة، والذي يُفترض أن تسبقه إضاءة المدرجات باعتبار السفر كان ليلًا، بقيت هذه المدرجات معتمة رغم تفعيل الإضاءة عبر الأزرار المعتمدة، ليتبيَّن أن عملية سرقة منظمة جرت على “البروجوكتورات” الخاصة عطَّلت كامل الإضاءة في باحات المدرَّج….

Print Friendly, PDF & Email
Share