الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

The new normal is coming

 

حملة إعلانية “مرعبة” في زمن كورونا.

المشكلة بالإعلان…

 أو بمستقبل الحياة الجنسية بعد اللقاح.

 

تجاوزت إحدى كبريات شركات الملابس الرجالية العالمية كل الخطوط الحمر في الترويج لجديدها في ربيع وصيف العام 2021 ما أثار موجة من الذعر جسَّدها أحد العناوين بعبارة “هل الحملة الإعلانية الصاخبة من قبل هذه الشركة والتي تمجِّد الجنس الاستعراضي هي مستقبل المواعدة الوبائية؟

فقد أظهرت العلامة التجارية للملابس الرجالية التي تتخذ من أمستردام (عاصمة هولاندا) مقرًا لها عن منتجها الجديد لخط ربيع صيف 2021 عب  كومة متعرِّقة من الجثث ملتوية في أوضاع متداخلة تحت عنوان: ” الجديد العادي آتٍ” أو The new normal is coming….

هذا الإعلان أدَّى إلى ترويع خبراء الصحة العامة ، الذين ما زالوا يوصون بالمباعدة الاجتماعية وأقنعة الوجه أثناء طرح لقاح “كوفيد19” في جميع أنحاء العالم، ليتساءل البعض موجِّهين كلامهم للشركة بالقول:

  • من هو بالضبط جمهوركم المستهدف بهذه الحملة إذا جاز لنا أن نسأل، نحن لم نفهم. هل المشاركة في العربدة هو “الطبيعي الجديد الآتي” .. لقد كنتم تحاولون بذل جهد كبير. لا شيء في هذا الأمر يجعلني أرغب في شراء بدلة أو ملابس. أنا فقط في حيرة من أمري بشأن ماهية الرسالة…

ليرد مؤسس الشركة والرئيس التنفيذي لها في بيان:

  • الحملة هي مجرد نظرة إيجابية لمستقبلنا حيث يمكن للناس العودة إلى التجمع والاقتراب فالحياة بعد الوباء تلوح في الأفق. لقد سيطر علينا التباعد الاجتماعي لفترات طويلة للغاية من الوقت، ونحن بتنا نشعر بالخوف من التقارب مع الآخرين..

لتكون خلاصة الكلام بأن ما قامت به الشركة العالميَّة هو أمر مبرَّر تمامًا كنظرة متفائلة بالمستقبل الجديد الآتي.

يبقى أن ما قاله الرئيس التنفيذي قد استند على تقارير لخبراء الصحة العقليَّة الذين أعلنوا شعورهم بالقلق إزاء النتيجة النفسيَّة للعزلة المطوَّلة والشعور بالوحدة وحتى الملل، متسائلين ما الذي سيترتب على “الوضع الطبيعي الجديد”… نحن مقبلون كما توقع الخبراء العمل المستمر من المنزل، والتركيز على الأنشطة الترفيهية والانتقال من حياة المدينة باهظة الثمن إلى المجتمعات الأصغر… قد يتغير تاريخ الأشخاص أيضًا حتى حفلات الجنس قد تعتمد على تطبيق Zoom، مع التركيز على “الدردشة” عبر الإنترنت.

وتختتم التقارير المرتبطة بهذه الحملة (التي وُصفت بالمرعبة) مع كبير خبراء الأمراض المعدية في البلاد ومدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية الدكتور أنتوني فوسي، والذي توقع أن شخصين بالمائة ممن تم تلقيحهم قد يكونان قادرين على ما أسماه بـ”التواصل الاجتماعي” والأرج أنه يعني التواصل الجنسي بشكل طبيعي دون التعرض لخطر كبير!!.

Print Friendly, PDF & Email
Share