الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

مؤسسات خلف الحبتور في لبنان.

 

إسرائيلية منذ زمن فأين مكتب المقاطعة.

 

في بداية العام 2020 لم يفاجئنا رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور، بتجاوزه لكل أصول الضيافة اللبنانية له وتماديه في الإساءة لكل الشعب اللبناني قبل الدولة وحكومة حسان دياب التي وصفها بحكومة “حزب الله”، وهذا ليس غريبًا كما ظهر جليًّا اليوم بأنه رجل إسرائيل المستتر والذي كشف كل أوراقه مع انفتاح إمارات بلده على العدو تطبيعًا وتحالفًا ورهنًا للاقتصاد ولأمن المنطقة…

الحبتور الذي قال يومها (بداية العام):

  • على الدول العربية والغربية المُحبّة للبنان الحذر من منح مساعدات لحكومة حسان دياب المعروفة انها حكومة حزب الله وحركة_أمل، فهذه المساعدات لن تصل إلى  اللبنانيين، بل ستنتهي كسابقاتها في جيوب “حزب الله”، خدمةً لأجندتهم التخريبية ضدنا…

هذا الحبتور ظهر اليوم في فلسطين المحتلة على شاشات العدو وهو يعلن صراحة أنها كان دائمًا مع “إسرائيل” ومع الانتساب إليها اقتصاديًّا وأمنيًّا و,,,,

لم يفاجئنا خلف هذا ولا غيره من المتكالبين اللاهثين إلى “إسرائيل”… لكن سؤالنا ونحن الذين ما زلنا رسميًّا من الدول المعادية للعدو الصهيوني، وملتزمين بمبادئ “مقاطعة إسرائيل”:

  • أين “مكتب مقاطعة إسرائيل في لبنان” من كل ما يمتلكه الحبتور في لبنان، ولماذا لا يتم وضع اليد عليها، خصوصًا مع سحب يد خلف من اقتصادنا مع تدهور هذا الاقتصاد، والقيام بالتحريض على الدولة، خصوصًا وأن الأمر قد وصل به لاعتبار “إسرائيل” هي التي تدافع عنا ضد الإرهاب طالبًا منا عدم وصفها بالإرهاب، متناسيًا ما فعلته بغزة وبجنوب لبنان…

اليوم سيتنطح من يقول لنا أننا نساهم في ضرب المستثمرين، ومن سيخيفنا من “الغضب الإماراتي” ومن سيكلمنا عن “مؤسسة الحبتور الإنسانية” التي وزعت “كم كرتونة طعام” على المحتاجين… له نقول عندما يتعلق الأمر بمن يخضع للعدو ويقبِّل أقدام نتنياهو ويعلن صراحة أن العدو صار “حزب الله وحركة أمل والشيعة” فليذهب هو وريالاته ودنانيره إلى الجحيم… خلفًا أو حبتورًا أو من هو أكبر وأعلى شأنًا منه..

Print Friendly, PDF & Email
Share