الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

وفي اليوم الرابع ما تزال كل مستعمرات العدو تحت رحمة نار المقاومة


إسقاط طائرة وإصابة بارجة للعدو لم يعد حلماً بالنسبة للفلسطينيين

=================

أمواج/ وكالات

================

أن تقصف الطائرات الإسرائيلية أي مقرٍ من المقرات الرسمية للحكومة الفلسطينية في غزة، فالخبر أكثر من عادي في ظل توازن القوى المعروف… أما أن يحصل العكس فهذا الأمر هو الجلل، خصوصاً بعد إعلان العدو منذ بداية حملته عن تدمير معظم مخازن الصواريخ، وتعطيل قدرة حماس والجهاد وبقية فصائل المقاومة عن الرد…

أربعةُ صواريخ استهدفت اليوم السبت مبنى الحكومة في غزة، حيث دمرته بشكلٍ شبه كامل،  وشوهدت السنة النار تتصاعد من المبنى، هذا في وقت كان فيه عددٌ من المسؤولين الحكوميين في غزة متواجدين  على الحدود المصرية عند معبر رفح البري، لاستقبال وزير الخارجية التونسي رفيق عبد السلام على رأس وفد رسمي يضم 12 وزيراً تونسياً، فكان هذا القصف بمثابة الرسالة لتونس شبيهة برسالة الأمس لمصر مع زيارة رئيس الحكومة المصري، من أن “إسرائيل” لا تقيم أي اعتبار لأي دولة أو مسؤولٍ عربي، بعكس ما حاول البعض الإيحاء به من نظريات وقف القصف أو الهدنة المؤقتة خلال الزيارات هذه..

المقاومة الفلسطينية تبدو اليوم هي الأخرى ليست في وارد التماس وقف إطلاق النار لا من العرب ولا الغرب، بل على العكس هي الممسكة بالمبادرة، في وقت تجري المفاوضات الإسرائيلية من تحت الطاولة لإيقاف تدفق الصواريخ باتجاه المستعمرات والمدن الكبرى، ضمن عمليةٍ حملت عنوان “حجارة السجيل” رداً على عملية “عمود السحاب”، والتي تبدو رغم عدم تكافؤ السلاح قد أحدثت التوازن المطلوب، حيث أحدثت العملية هذه شللاً  في الحركة بمختلف المدن والمستوطنات، وتعطيل المدارس والجامعات، وإغلاق مطار بن غوريون في تل أبيب…

الجناح العسكري لحركة حماس من جهته استعرض بيان الأهداف الإسرائيلية التي تمّ تنفيذها بدقة أمس الجمعة،  محققاً خمس مفاجآت هي:

1-   قصف الكنيست الإسرائيلي بصواريخ محلية الصنع.

2-   إسقاط طائرة حربية بصاروخ “أرض – جو”.

3-    استهداف تل أبيب بصاروخ “فجر 5”.

4-    تدمير سيارة جيب عسكرية بقذيفة موجهة حيث قتل جنديان وجرح آخرون حالة بعضهم خطرة.

5-    استهداف بارجة إسرائيلية.

تضاف إلى هذه المفاجآت الخمس عمليات نوعية تمثلت باستهداف مستعمرة حتسريم الجوية بـثلاثة صواريخ جراد، وأوفاكيم بـأربعة صواريخ، وأسدود بخمسة صواريخ،وكذا عسقلان وبئر السبع وتساليم وصوفا ونتيفوت، وذلك بين صواريخ جراد أو قذائف الهاون أوالـ107
ليتجاوز العدد  الـ 200 صاروخ وقذيفة، ما أسفر عن مقتل وإصابة عددٍ من الصهاينة وإلحاق دمارٍ هائلٍ في أكثر من مكان.

Print Friendly, PDF & Email
Share