الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

بالصور والفيديو/ أجمل مبنى على كوكب الأرض.

 

متحف دبي للمستقبل معجزة هندسية

على ثلاثين ألف متر مربع.

 

بعد تأخير فرضته الظروف في السنة الماضية جرى اليوم الإعلان عن إطلاق أجمل مبنى على وجه الأرض في دبي- الإمارات العربية المتحدة بتاريخ 22/02/2022،  مع الإشارة إلى أن إمارة دبي سوف تقدِّم للعالم العديد من الوجهات التراثية والسياحية المميزة التي توفر لزوارها من مختلف دول العالم تجربة مميزة ورحلة سياحية لا مثيل لها.

هو متحف دبي للمستقبل، والذي تم اختياره ضمن أجمل متاحف ومباني العالم. باعتباره معجزة هندسية على مساحة 30 ألف متر مربع وبارتفاع 77 متراً ويتألف من سبعة طوابق ويتميز بعدم وجود أعمدة داخله، ما يجعل من تصميمه الهندسي علامةً فارقةً في مجال الهندسة العمرانية.

كما يرتبط المتحف بجسرين، يمتد الأول إلى جميرا أبراج الإمارات بطول 69 مترًا، والثاني يربطه بمحطة مترو أبراج الإمارات بطول 212 متراً.

تتم تغذية المتحف بـ4000 ميجاوات من الكهرباء التي تم إنتاجها عبر الطاقة الشمسية، من خلال محطة خاصة متصلة بالمتحف تم بناؤها بالتعاون مع هيئة كهرباء ومياه دبي، ما يجعل المتحف أول متحف في الشرق الأوسط يحصل على الاعتماد البلاتيني للريادة في تصميم أنظمة الطاقة وحماية البيئة “لييد”، وهو أعلى تصنيف للمباني الخضراء في العالم.

يشمل محيط البناء حديقة تضم مائة نوع وفصيلة من النباتات، مزودة بنظام ري ذكي وآلي على أحدث مستوى، حيث يمكن لزوار المتحف التعرف على مجموعة من النباتات والأشجار المحليَّة مثل: الغاف والسدر والنخل والأكاسيا، التي تتأقلم سريعًا مع الظروف البيئيَّة المحليَّة، مع فائدتها في استدامة أنواع النحل المحلي، أما أعشاب أرضية التل فهي تنتج بذورًا تساعد في المحافظة على حياة الطيور المحلية.

وقد اختار مصممو الحديقة بعناية قصوى أنواع النباتات المحليَّة القويَّة والقادرة على التأقلم مع المناخ. وبذلك، تمت زراعة كمية كبيرة من النباتات كثيفة الأوراق التي تنمو عادةً بشكل طبيعي في المناطق الساحلية لمنطقة الشرق الأوسط، وهي نباتات تمتاز بنموها السريع وقدرتها على تحمل الأجواء الحارة، ولا تتطلب سوى الحد الأدنى من الري، ما يجعلها مثاليَّة لزراعتها على التل الأخضر المستدام.

فيما تتكون واجهة المتحف من 1024 قطعة فنية مصنَّعة بالكامل عن طريق الروبوتات ومنفذة بشكل فريد من نوعه، حيث تم إنتاج ألواح الواجهة باستخدام أذرع آلية “مؤتمتة” في سابقة هي الأولى في المنطقة، ويتألف كل لوح من أربع طبقات، وهناك 16 خطوة عملية لكي يتم إنتاج لوح واحد. ويتم تركيب وتثبيت كل لوح على حدة، حيث استمرت فترة تركيب الواجهة الخارجية أكثر من 18 شهرًا.

وتبلغ مساحة الواجهة الإجمالية 17600 متر مربع. وتتزين واجهة متحف المستقبل الممتدة على مساحة 17 ألف متر مربع والمضاءة بـ14 ألف متر من خطوط الإضاءة.

ومن مقولات سموه المحفورة على جدار المتحف الخارجي: ” لن تعيش مئات السنين،

ويُعد هذا المتحف أيقونة عمرانية لا مثيل لها حول العالم، وحصد جائزة تيكلا العالمية للبناء باعتباره نموذجاً عمرانيًّا فريدًا من نوعه حيث لا يوجد أي مبنى في العالم تم تشييده بناءً على تقنيات مشابهة واعتمد على تقنيات خاصة ميزته عن سائر المباني.

ويضم المتحف سبعة طوابق توظف في فضائها الداخلي أحدث تقنيات الواقع الافتراضي والمعزّز وتحليل البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي والتفاعل الآلي البشري لتضع في متناول زوار المتحف تجارب غامرة تجيب على العديد من الأسئلة الملحة المتعلقة بمستقبل الإنسان والمدن والمجتمعات البشرية والحياة على كوكب الأرض وصولاً إلى الفضاء الخارجي.

وينقسم المتحف إلى ثلاثة أجزاء رئيسة يركز القسم الأول على قطاع الروبوتات والذكاء الاصطناعي ومدى تأثيرها على تحسين القدرات الذهنية للإنسان، ويسلط القسم الثاني الضوء على العلاقة بين الإنسان والروبوت، كرعاية الروبوتات لكبار السن، كما يتناول القسم الثالث كيفية الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في عمليات الإدارة واتخاذ القرارات، بما في ذلك مدى الثقة في الذكاء الاصطناعي لإدارة الأموال.

ويقول المطَّلعون على المتحف:

  • لا يمكن لمن يمر بجوار متحف المستقبل في دبي إلا أن يلاحظ التلة الخضراء الفريدة التي يستقر فوقها بمبناه المميز الذي تم تشييده من دون أعمدة، لكن، ما سيكتشفه الكثيرون عند زيارتهم للمتحف هو أن التلَّة عبارة عن حديقة تحتضن عشرات الأنواع من الأشجار والنباتات التي تعكس التنوع المحلي وثراء طبيعته البيئية، وتستند إلى مفاهيم الاستدامة بالاعتماد على التكنولوجيا المتقدمة لتعكس رؤية جديدة وفريدة حول ارتباط الإنسان بالمكان، يتوحد عبرها ماضي دبي وحاضرها ومستقبلها.

Print Friendly, PDF & Email
Share