الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

بمواجهة الزعران والمعتدين

 

 أهل الفن والإعلام

ينتصرون للجيش اللبناني.

===============

كتب: مالك حلاوي.

===============

 

بتاريخ الرابع عشر من تشرين الثاني “نوفمبر” اشتدَّت الهجمة على الجيش اللبناني من قبل بعض المندسِّين تحت ستار “الثورة والثوار” ممن أرادوا استغلال الحراك تحت ستار المتظاهرين وبالأخص في مدينة طرابلس التي كانت في طليعة المدن النموذجية مع بدء انطلاق الحراك في السابع عشر من تشرين أول “أوكتوبر”، قبل حرفها من قبل هؤلاء… يومها كتبت على صفحتي في الفايسبوك:

  • من يرشق الجيش بالحجارة داعشيون وليسوا ثورًا…

لا أريد استعادة كم التأييد الذي لاقيته في حينه، لكن ما ساءني أن “يتنطح” أحد العاملين في جمعية العزم (التابعة لدولة رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي) مدافعًا عن هؤلاء، ومهاجمًا ومتهمًا لي بالداعشية وهو من المشتغلين بالفن بكل أسف ولو من الباب الخلفي…

اليوم اشتدَّت الهجمة على الجيش اللبناني (من طرابلس إلى منطقة المزرعة في رأس بيروت)، وكما في المرَّة السابقة أدَّت إلى إصابات في صفوف شرفائنا من أبناء المؤسسة العسكرية (جيش وقوى أمن وخلافه) بأعداد تفوق بكثير من جُرح أو اعتُقل من المعتدين… لكن كما هو واضح بدأت صحوة الناس ولم يعد الاعتداء هذا على الجيش ليمر مرور الكرام بحجة “الثورة” أو رفع شعارات “الجوع” أو الهموم الاقتصادية التي تطال الجميع ومن بينهم القوى العسكرية… فمع وباء كورونا مجرد النزول إلى الشارع بتجمعات هو اعتداء على الوطن بأسره، تحت أي ذريعة كان… فكيف بالمواجهات والالتحام… من هنا رأينا الكثير من أهل الفن والإعلام وقد هبُّوا معًا انتصارًا لجيشهم وقواهم الأمنية، وقبل استعراض بعض هذه الآراء أسجِّل ما عدت وكتبته على صفحتي:

  • أسوأ توصيف حول ما يجري الليلة القول إنها مواجهات بين “شبان غاضبين” والجيش… المعتدون على الجيش اللبناني وقوى الأمن ليسوا شبَّانًا غاضبين.. هؤلاء زعران مرتبطين بزعماء فاسدين خافوا على عروشهم.

 

هذا الكلام لاقاه الممثل اللبناني يوسف حدَّاد بما هو أشدّ قساوة، وهو كما قال من أوائل الذين نزلوا وشاركوا في الحراك وفي الانتفاضة… حدَّاد قال وبالفيديو: 

  • يا عيب الشوم ع كل واحد وقف بالشارع عم بيراشق الجيش بالحجارة… يا بلا أخلاق كيف إلكن قلب تراشقوا الجيش اللبناني هالجيش العظيم بالحجارة؟!…. عم تقطعوا الطرقات كرمال سعد الحريري اللي مانو سائل عن البلد هو وأمثاله حكموا ولم يقدموا مشروعًا واحدًا لخدمة الناس…

من جهتها نجمة الغناء اللبنانيّة نجوى كرم كتبت عبر حسابها على موقع تويتر:

  • الجيش اللبناني خط أحمر وبالعريض. اللي منّو بدمو جيش بلادو، خلّيه يلاقي بلد تاني…. بعمرو الجوع ما كان سبب نلغي بعضنا وجيشنا منا وفينا، وإلو حصة بكل بيت لبناني، ما بيوقف ضد أهلو ولا أهلو بيوقفوا ضدو.

 

الخط الأحمر هذا لاقاه الكثيرون من أهل الفن والإعلام وفي مقدمهم الإعلامي طوني خليفة الذي غرَّد على “تويتر” أيضًا:

  • الجيش ثم الجيش … هناك من ينظر إليه بعدائية ويتعامل معه على هذا الاساس …. وهناك من يستعمله لتنفيذ مصالحه …ويحتمي دومًا بحذائه….. والجيش دائمًا لوحده يدفع الثمن …. أبعدوا الجيش عن تصفية حساباتكم.. الجيش خط أحمر حقوق المواطن خط أحمر لبنان خط أحمر.

أما الشاعر نزار فرنسيس فقد كان ردُّه كالعادة شعرًا فنشر بالصوت والصورة:

  • التخريب لازم ينوضعلو حدّ

بلادي الحبيبة كتير قاسي ظرفها

الإيد اللي بدها ع الجيش تمتد

لازم يا عالم تنقطع من كتفها.

 

Print Friendly, PDF & Email
Share