الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

هل أودت كورونا بالرئيس ترامب

مع تقدم بايدن

على بعد ستة أشهر من الانتخابات؟

 

بعبارة مختصرة حول تعاطيه مع جائحة كورونا، أجمع المحلِّلون في الولايات المتحدة الأمريكية على تراجع شعبية الرئيس دونالد ترامب مستعملين عبارة: “كورونا تنجح بما أخفقت فيه كل الاتهامات السابقة لترامب” هذه العبارة جاءت اليوم بعد النتائج الجديدة للاستفتاءات التي تتلاحق منذ فترة، والتي باتت ترتكز حول المرشَّحَين المتقدمين: جو بايدن ودونالد ترامب، حيث تراجعت النسب قبل ستة أشهر على موعد الانتخابات من  44٪ لمصلحة “سيد البيت الأبيض” مقابل 41٪  لصالح المرشح الديمقراطي جو بايدن… لتتحول إلى الخمسين بالمائة لمصلحة الأخير مقابل 40 بالمائة لمصلحة الأول، هذا بعدما اقتصرت المنافسة على المرشَحين الأخيرين، وبناءً على استطلاع أجرته جامعة الولايات المتحدة “سوفولك” معتبرة أن الفارق بين الطرفين والذي جاء في استطلاع سابق (38 بالمائة مقابل 44) ليبرز تفوُّق بايدن بست نقط، وصل اليوم إلى عشر نقاط  مع الـ (50 مقابل 40 بالمائة)…

هذه النتائج كما يرى أصحاب الاختصاص هي بسبب المواقف غير المسؤولة التي تلاحقت على لسان دونالد ترامب في التعامل مع جائحة كورونا، ويُجمع هؤلاء أن التحقيقات في التدخل الروسي في انتخابات عام 2016، ومعها محاكمة مجلس الشيوخ لترامب حول تعاملاته مع أوكرانيا وغيرها من الاتهامات، لم تنجح بإسقاطه أو أقله بتراجع شعبيته كما فعل هذا الوباء القاتل، ودائمًا حسب محللين أجانب، والذين أضافوا بأن مكانة ترامب الآن مهدَّدة ولن تقتصر على هذا التراجع وحده وذلك بسبب خطورة الموقف، حيث كانت “إدارته” لهذا المرض سببًا لوفاة أكثر من 55000 شخص في الولايات المتحدة، هذا عدا عن تعريض اقتصاد البلاد للخطر، في حين أنه لطالما وضع نفسه في موضع الأكثر حماية للاقتصاد الأميركي بين كل أسلافه .

Print Friendly, PDF & Email
Share