الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

طوني خليفة الموسم الثاني الحلقة الخامسة.

 

من الصين إلى لبنان مع طوني خليفة:

د. الخاشب: الصين لا تتبنى نظرية المؤامرة حول الكورونا.

نائب التيَّار سيمون أبي رميا: “الثورة تمثلنا”!

عشيَّة جلسة إعطاء الثقة للحكومة اللبنانية الجديدة، استُهلَّت هذه الحلقة من “طوني خليفة” بلمحة خاطفة عن الفارق بين القائد والزعيم، والخلاصة بالنسبة لمعد ومقدِّم البرنامج طوني خليفة كانت بأننا بأمس الحاجة في لبنان إلى قائدٍ لا زعيم، بعدها انطلقت مواضيع وفقرات الحلقة تباعًا:

نوفل ضو ينتقد 14 آذار.

حضر “منسِّق التجمع من أجل السيادة” نوفل ضو في هذه الحلقة بعد تغريدة لافتة له انتقد فيها أهم مكوِّنات المعارضة المعروفة بقوى الرابع عشر من آذار: القوات اللبنانية والحزب التقدمي الاشتراكي وتيَّار المستقبل، معتبرًا أن هذه الأحزاب هي من سيقوم غدًا بتأمين النصاب لجلسة الثقة، وبدون حضور هؤلاء الأطراف ما كان لهذه الجلسة أن تتم أصلًا بفعل فقدان النصاب الذي يحتاج لحضور 65 نائبًا… وخلاصة كلام ضو أن هذه الجلسة سوف تتم والنصاب سوف يتأمَّن والحكومة ستنال الثقة، أما المشكلة بالنسبة له وكعادته دائمًا فهي فيما أسماه “السلاح غير الشرعي” و”حزب الله”، حتى الانهيار الاقتصادي في هذا البلد برأيه يصب في هذا الاتجاه.. ومختتمًا بأن لبنان يعاني من احتلال جديد اليوم هو الاحتلال الإيراني، متجاهلًا ما سأله عنه خليفة حول احتلالات أخرى وفي مقدمها الاحتلال الأمريكي.. معتبرًا نفسه من مكونات “الثورة” الحاصلة حاليًّا وانه سيذهب الآن من الأستوديو إلى ساحات الحراك، دون أن ينسى قبيل مغادرته التصويب على رئيس الجمهورية الجنرال ميشال عون.

النواب في المقاهي.

حول الاتجاه الجديد الذي يعتمده بعض أطراف الحراك الحاصل على الأرض اليوم والمتمثِّل باعتراض النواب والوزراء السابقين وغيرهم من المسؤولين في الأماكن العامة (المطاعم والمقاهي)، بهدف طردهم من هذه الأماكن، باعتبارهم “سارقين وفاسدين ويأكلون أو يتنعَّمون بأموال الشعب”، استعرض فريق البرنامج أكثر من” فيديو” انتشر أخيرًا وفي المقدمة “الكليب” الذي جمع هشام حدَّاد مع النائب رائد خوري، والذي تجمعه به صداقة وجوار، هذا عدا عن قناعة حدَّاد بأن خوري لا يستحق التصويب عليه كأحد الفاسدين في منظومة الحكم السابقة… خليفة ارتكز في حواره مع زميله هشام حدَّاد (الذي استهل كلامه بأنه يعتبر نفسه ضيفًا على برنامجه) على مسألة الإحراج الذي تعرَّض له كونه من أساس الحراك أو “الثورة” وأن موقفه كان حائرًا بين هذا الاتجاه، الذي ينتمي إليه وبين ما يجمعه بهذا المسؤول أو غيره من المسؤولين… ومن خوري وحدَّاد انتقل خليفة إلى تداعيات ما حصل مع النائب زياد أسود من التيَّار الوطني الحر، وكاد يؤدي إلى فتنة طائفية ومناطقية، خصوصًا مع الاعتداء على شاب “طرابلسي” في منطقة كسروان، مع سؤاله عن سبب وجوده في هذه المنطقة وهو ابن شمال لبنان!!… بعد هذه الحادثة وبعد الفيديو الذي جرى تداوله كما جرى تداول فيديوهات لردود أفعال مضادَّة، ظهرت صورة للشاب المُعتدى عليه  (وليد رعد) مع ممثل التيَّار الوطني الحر في منطقة “الضنيِّة”جاد شامي في مصالحة رعاها قريب المُعتدى عليه خالد رعد، وهي مصالحة لاقت اعتراضات جمَّة كان لافتًا بينها “بوست” لناشطة من منطقة الشمال في الحراك تُدعى نازك الحسن اتهمت من قام بجمع الطرفين (خالد رعد) بأبشع الاتهامات، وبأنه ما كان عليه جمع وليد بممثل للتيَّار، وهي التي قالت إنها كادت تتعرض للقتل في البترون مع رفاق لها من ذوي الاحتياجات الخاصة على أيدي مرافقي النائب والوزير جبران باسيل، خليفة أوقف جموح الحسن مانعًا إياها من التعرُّض لمقام رئيس الجمهورية ميشال عون… في وقت اعتبر خالد رعد أن هناك من يستغل بعض أهالي طرابلس والشمال لمواجهات خارج مناطقهم، وبالأخص في الذوق وجل الديب متهمًا الكتائب والقوات و”حزب سبعة”، الأمر الذي لاقى ردًا صاخبًا من قبل خليفة… الفقرة هذه اختتُمت بمداخلة مع الناشط ربيع الزين عبر الهاتف.

 سيمون أبي رميا.

بعد عظة اعتُبرت استثنائية ألقاها راعي أبرشية بيروت المارونية، المطران بولس عبد الساتر خلال قداس “عيد مار مارون” قبل أيام، وبحضور رئيس الجمهورية اللبنانية ورئيسي المجلس النيابي ومجلس الوزراء، كان للنائب في “تكتل لبنان القوي” سيمون أبي رميا تغريدة لافتة أوحت بموقف له وكأنه ينتمي إلى “الثورة”، وهو موقف يتماهى مع مواقف زميله النائب شامل روكز، كما جاء في الحوار مع خليفة، الذي استضافه للإحاطة بأكثر من جانب في هذه المرحلة الاستثنائية، خصوصًا عشية جلسة الثقة التي سيحضرها أبي رميا بالطبع وسيكون ممن يعطون الثقة، وليس صحيحًا أنه بات خارج سرب تيَّاره، كما جاء في ردِّه على خليفة، معتبرًا أن المطالب المحقَّة “للثورة” هي في الأساس نبض التيَّار الوطني الحر، وأنه هو نفسه (سيمون أبي رميا) ينتمي إلى هذه الطبقة الموجودة في الحراك، “من هنا لا مجال إلا أن نكون مع هؤلاء الناس وهمومهم وأن كلامهم يمثِّلنا” كما قال.. خليفة توقف عند كلمة “يمثلنا” معتبرًا أن الأصح ان يقول أبي رميا “يمثلني”، فكان رد الأخير تمسكه بأن ما يجري “يمثِّلنا كتيَّار”.

الكورونا من الصين إلى لبنان.

لأن “فايروس الكورونا” الذي يهدِّد اليوم العالم بعد انتشاره المتسارع في الصين بات شغل الناس الشاغل، استضاف “طوني خليفة”  استشاري الجراحة في مستشفى “فودا الصين” الدكتور حسن الخاشب (يمني الأصل) القادم خصيصًا إلى لبنان بدعوة من البرنامج، بعد محطة له في بلغاريا استغرقت عشرة أيام هي الفترة الكافية لكشف “احتمال الإصابة” بالفايروس، وهذا ما أشار إليه خليفة ممازحًا ضيفه الذي أيَّد هذا التدبير مثنيًّا على الإجراءات التي حصلت معه في لبنان للكشف عن الفايروس، بعدما قام بنفسه بالتصريح للأجهزة المعنيَّة بأنه مقيم في الصين…  الفقرة افتُتحت مع تقرير حول الشابة ثريا طالب القادمة هي الأخرى من الصين، والتي طالبت بنفسها اتخاذ إجراءات الحجر الصحي عليها، وكان حوار معها من داخل منزلها مع الزميلة زهراء فردون…. وبالعودة إلى ضيف الفقرة الدكتور الخاشب فقد كانت له شروحات مفصَّلة حول الفايروس وحول أساليب الوقاية منه، مؤكدًا أن الوباء قابل للسيطرة عليه في الصين، خصوصًا وان الإضاءة تتم حاليًّا على الوفيات ولكن دون الإشارة إلى الحالات التي جرى شفائها والتي تجاوزت الثلاثة آلاف مصاب بينما المتوفين أقل من ثلث هذا الرقم وهذا أمر إيجابي برأيه…. الخاشب وفي مبادرة تضامنية مع الصين كان قد ارتدى الماسك الخاص للحماية وقال باللغة الصينية “أبدي تضامني مع الصين”…! السؤال الأهم الذي ارتكز عليه خليفة في حواره حول كون الفايروس مجرد “مؤامرة اقتصادية” تستهدف الصين، الخاشب ردَّ بالقول مع أنه لا يتم غالبًا استبعاد “نظرية المؤامرة” في هكذا أمور، لكنه هو، وكذلك الصين الرسمية، لا تتبنَّى هذه النظرية… كما كان لخليفة إطلالة على الربط بين الفايروس والأطعمة، وبالأخص “الخفَّاش” أو  ما يُعرف بالـ”وطواط”.

تصوير فوتوغرافي: فريال نعمة.

Contact us
Watta Al Museitbeh, Beirut-Lebanon
+961.1.303300 (205/207)
Print Friendly, PDF & Email
Share