الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

قالها سعد الحريري:

 

حرَّاس ريفي يدمرون أمانة الشهيد.

تصوير أنور عمرو/ خاص AFP

بعكس عدم قدرته على بقِّ بحصة الأمس غير البعيد حول احتجازه وإجباره على الاستقالة من المملكة العربية السعودية، استطاع رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد رفيق الحريري اليوم بقَّ البحصة ربما لكونها هذه المرَّة لا تمس بالمملكة بل بمنافسيها في لعبة تبادل الأدوار في المنطقة (تركيا وقطر)….

الحريري سعد هاله ما رآه من أعمال  تخريب ليل أمس السبت في بيروت، ليغرِّد عبر حسابه “التويتري” قائلًا :

  • “خفنا على بيروت البارحة لكنها لملمت كعادتها جراح أبنائها من قوى الأمن والمتظاهرين ومسحت عن وجهها آثار الغضب والشغب ودخان الحرائق… نسأل الله أن يمنّ على كل المصابين بالشفاء والسلامة وأن يجنّب بلدنا خطر الوقوع في الفتن..

وبعد هذه المقدمة التمهيدية قام سعد الحريري ببق البحصة قائلًا:

  • إلى أهلي في طرابلس والشمال: يعز عليّ ان يُقال إنه تمّ استقدام شبان باسمكم لأعمال العنف أمس، لكنني أعلم ان كرامة بيروت أمانة رفيق الحريري عندكم وأنتم خط الدفاع عن سلامتها وضمير التحركات الشعبية ووجهها الطيّب، فاحذروا رفاق السوء وراقبوا ما يقوله الشامتون بتخريب العاصمة.

أما أهل السوء الذين عناهم الحريري وأبقاهم كضمير مستتر تقديره أشرف ريفي، فقد كشفتهم مقدمة الجديد حين صوَّبت للمرة الأولى على ما يُسمى بحرّاس المدينة في طرابلس، وهم في الحقيقة صنيعة اللواء أشرف ريفي، الذين ظهروا علانية بالأمس وبزيهم الموَّحد في بيروت.

Print Friendly, PDF & Email
Share