الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

ولعت بين نوال الزغبي وصوت الغد

 

بسبب خمسماية دولار!!

 

تحت عنوان: “مكتب الفنانة نوال الزغبي يرفض المشاركة”  نشر صوت الغد أكثر من بيان وخبر يقول في خلاصته:

  • مع قدوم الأعياد المجيدة أطلّ برنامج “نحنا مندفع” وللسنة العاشرة على التوالي عبر أثير اذاعة صوت الغد، وقد حرص منذ انطلاقته على الشفافية المطلقة لجهة اختيار حالات إنسانية تتقدم بطلبات المساعدة وقد لبّى الفنانون الكرام التحدّي وشاركوا بمبلغ مليون ليرة لبنانية حدَّدناه نحنُ إدارة صوت الغد، ولقد تمكّنوا مشكورين من مساعدة المئات من المستمعين الكرام الذين وُثّقت مشاركاتُهم صوتًا وصورةً. وهم حسب الجدول الزمني لمشاركتهم: عاصي الحلاني، سيرين عبد النور، نانسي عجرم، راغب علامة، ماجدة الرومي، جان ماري رياشي، اليسا، هيفا وهبي، فارس كرم، نجوى كرم، وائل كفوري، ملحم زين… ونظراً للظروف التي يمرّ بها البلد والضائقة الاقتصادية الخانقة والأوضاع المعيشية المتردّية ارتأينا ان نتابع البرنامج خلافًا للسنوات السابقة، وان نبدأ بموسم ثانٍ ورفعنا قيمة المبلغ الى مليون ونصف ليرة لبنانية وواصلنا الحملات الترويجية المكثّفة يومياً وعلى مدار الساعة، وبعد انتقال التحدّي من الفنان وليد توفيق الى الفنان رامي عياش الذي بدوره قبل ورشّح الفنانة نوال الزغبي… لنعلن بعدها بأننا لم نتمكن من المضي قدماً بحلقة جديدة بسبب عدم قبول مكتب الفنانة الزغبي التحدي، مما يحتّم توقيف البرنامج مع انتفاء قبول التحدي.

ولأن صوت الغد وضع القضية بعهدة شقيق نوال حيث جاء في خلاصته: لكن مكتب الفنانة نوال الزغبي ممثلًا بشقيقها السيد مرسال الزغبي رفض قبول التحدّي والمشاركة، استدعى الأمر ردًا من الزغبي عبر شقيقها ومدير أعمالها مارسيل الزغبي قال فيه بأنه أخطر صوت الغد مسبقًا أنه لن يشارك في هكذا برنامج لسبب مهم وهو أن من يتبرع للمحتاجين لا يريد إشهارًا لتبرعاته، وأنه اعتاد التبرع بعيدًا عن الإعلام، لكنه عاد وفوجئ بالطلب منه دفع مبلغ مع تجاهل ما اتفق عليه مسبقًا مع إدارة البرنامج، والذي فُهم منه التشكيك بالمشروع عمومًأ،  ليأتي الرد على الرد من صوت الغد:

  • للفنانة الزغبي الحرّية بعدم قبول التحدّي فهذا حقّها وشأنها، امّا ان نُتّهم من قبل البعض في ادارة مكتبها بمصداقيتنا ومهنيتنا وشفافيتنا ففيه الكثير من الاساءة للفنانة ولنا، هي التي لطالما عُرفت باللياقة والتهذيب والمهنية، وفيه سابقة لم نعهدها في اصول التخاطب ولم يتجرأ احد على توجيهها لنا منذ انطلاقتنا منذ اكثر من عشرين سنة.

وإذا أشرنا إلى التقديرات الجديدة للدولار في لبنان كقيمة شرائية ب3000 ليرة لبنانية نجد أن المعركة قائمة أو كما يقال الجنازة حامية والميت 500دولار!!! فهل وصلنا بالفعل كفنانين وإعلاميين إلى هذا المستوى؟!

 

Print Friendly, PDF & Email
Share