الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

من هو القاتل الثاني في منزل نانسي

الذي أطلق النار من الخلف؟

 

محمد حسن موسى الشاب السوري ابن الثالثة والثلاثين عامًا، والمعروف اليوم باسم “قتيل منزل نانسي عجرم” تحوَّل إلى لغزٍ كبير مع توالي الأخبار حوله بين لبنان (أوساط نانسي وزوجها) وسوريا (أهل الضحية)، يُضاف إليه المحامي الموكل من قبل العائلة قاسم الضيقة، والمحامون المتطوعون للدفاع عنه وفي مقدمهم أشرف الموسوي، وأخيرًا المحامية السورية رحاب البيطار من  منظمة جسور السلام من كاليفورنيا..

فبعد إطلاق سراح فادي الهاشم من قبل القاضية غادة عون على خلفية أن ما قام له الهاشم وأودى بحياة الشاب كان بمثابة الدفاع عن النفس، هذا الأمر الذي لم يقنع الطرف الآخر، خصوصًا بعدما كشف تقرير الطبيب الشرعي أن محمد حسن الموسى قد أُصيب بـ 17 طلقة في أماكن متفرقة من جسده، والأهم أن سبع طلقات أصابته من الخلف استقرت في المؤخرة بينما توزعت بقية الرصاصات كالتالي: طلقة واحدة في الساق اليسرى، طلقة في الساعد الأيمن وثانية تحت الأبط الأيسر، وطلقتان في الكتف الأيسر وثلاث طلقات في الصدر واثنتان في البطن!!!!

ومن هنا جرت المطالبة من قبل المحامين بإعادة التحقيق والتوسع بالملف مع الاشتباه بوجود متورط آخر أطلق الرصاص على  موسى من الخلف بينما كان هاشم قد أطلق النار عليه وجهًا لوجه القاضية غادة عون قبلت الطلب وقامت بتكليف مفرزة تحري جونية بالتوسع مجددًا، بالتحقيق في الحادثة لجلاء هذه النقاط الغامضة والملتبسة.
هذا وبعد اتخاذها صفة الإدعاء الشخصي، ورد في طلب عائلة الفقيد التوسع في التحقيق وإجراء التالي:

– الاستماع مجدَّدًا إلى فادي الهاشم كمدعى عليه.
– تفريغ الهواتف الخلوية التابعة للقتيل وللمدعى عليه والعمال في منزله.
– سحب الكاميرات الموجودة في المنزل والتي توضح مكان حصول الجريمة بالتحديد.
– التحقيق في موضوع إصابة نانسي عجرم  والاستماع الى أقوالها، وعرضها على الطبيب الشرعي.
– استدعاء زوجة القتيل مجدَّدًا، والاستماع اليها لناحية علمها بوجود تواصل أو معرفة مع المدعى عليه.

Print Friendly, PDF & Email
Share