الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

ترامب سني أو شيعي

 

 

سؤال برسم مروجي الفتنة.

 

أكد الشيخ أحمد القطان رئيس جمعية “قولنا والعمل” أننا دائما وابدا ندعو للوحده والمحبه والتقارب وعدم التحريض المذهبي والطائفي وبالنسبة لتكليف الدكتور حسان دياب لتشكيل الحكومة الجديدة قال القطان في موقفه السياسي الأسبوعي “اليوم كل الانظار تتجه الى تشكيل الحكومه الجديده، نتمنى على كل القوى السياسيه الواعيه ان تتعاون مع هذا الرئيس المكلف لكي نخفف من هذه الازمه الاقتصاديه التي يعاني منها لبنان، لذلك اذا كان هدفنا الاقتصاد اذا كان هدفنا ان نخرج من هذه الازمه او ان نخفف من وطأتها يجب علينا ان نسعى جميعاً كقوى سياسيه موجوده في لبنان بالتعاون مع الحراك الشعبي لتاليف هذه الحكومه المرتقبة”

وأضاف الشيخ القطان “هناك فريق في لبنان يتحالف مع أعداء لبنان لا يعجبه ان يكون هناك مقاومه في لبنان، فهذه المقاومه يعتبرونها حجر عثره في وجه اولئك المستكبرين، وفشلوا المستكبرون بحروبهم العسكرية والإقتصادية على المقاومة واليوم يحلمون بالقضاء عليها من خلال اشعال نار الفتنة المذهبية الإسلامية (السنية الشيعية)، ونحن على يقين انه يوجد في العالم محورين لا ثالث لهما محور المقاومه والممانعه ومحور امريكا والمستكبرين يجب علينا ان نحدد خيارنا وخيار كل الشرفاء يجب ان يكون مواجهة العدو الامريكي والصهيوني”

وسأل الشيخ القطان “هل ترامب و اعداء المسلمين سنه وشيعه يريدون مصلحه لبنان واللبنانيين عموما والمسلمين سنه وشيعه خصوصا، نقول انهم يفرحون عندما يرون الفتنه بين المسلمين سنه و شيعه، لذلك يجب على المسلمين سنه وشيعه ان يحذروا من هذا المخطط وان يعملوا لرأب الصدع وقطع الطريق على كل من يصطاد بالماء العكر ويريد ان يستهدف الامه الاسلاميه بمكن قوتها، ومكمن قوة هذه الامه هو وحده المسلمين سنه وشيعه ونحن على يقين ان اعداء المسلمين يزكون الفتن من خلال الدعم المالي والمواقف السياسيه التي لا تخدم لبنان ولا اللبنانيين ولا المسلمين سنه وشيعه والخاسر الاوحد هو المسلمون والرابح الاوحد هم اعداء الاسلام واعداد واعداء لبنان ويجب علينا جميعا ان نكون مع من يدعم فلسطين ومع الاخوه الفلسطينيين وان لا نكون مع اعداء فلسطين واعداء المقدسات في فلسطين واعداء الامه الاسلاميه واحرار العالم”.

Print Friendly, PDF & Email
Share