الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

رصاص وحجارة “زعران المستقبل” في الناعمة

 

 على الجيش اللبناني بأوامر من تحت الطاولة.

 

لم يعد خافيًّا على أحد ما يقوم به دولة رئيس الحكومة المستقيلة سعد الحريري من مناورات تتناقض فيها البيانات والتصريحات مع الأوامر المعطاة من تحت الطاولة لتحريك الشارع مع كل كلامٍ حول إيجابية تتحدث عن قرب إعلان بدء الاستشارات الإلزامية على طريق تشكيل الحكومة، منذ طرح اسم الوزير “المحروق” محمد الصفدي إلى الاسم الأخير برسم الحرق سمير الخطيب، مرورًا باسم بهيج طبَّارة….

فمع كل اسم يجري طرحه لرئاسة الحكومة، ينتفض الشارع الخاص بتيار المستقبل من منطقة الناعمة (بوجه خاص) على طريق الجنوب، إلى طرابلس والبقاع وعكار وغيرها، مرورًا ببيروت: المزرعة ومحيطها وبالأخص منطقة قصقص، ينتفض هذا الشارع لياعات قبل أن يأتي البيان المعهود والمنتظر من مصدر أو من مكتب تيار المستقبل للإعلان أنه ضد التحرك في الشارع مطالبًا “جمهوره” بالإنسحاب، بحيث يترافق ذلك مع قرار للجيش اللبناني بفتح الطرق المقطوعة، تبعًا للبيان السابق بمنع فتح الطرقات…

آخر مآثر “زعران المستقبل” ما جرى بالأمس… و”زعران المستقبل” هنا لا يختلفون عن كل الزعران من قطّاع الطرق إلى حارقي الدواليب فمهاجمي المخيمات والمعتدين بالضرب على المتظاهرين أو المعتدين بالتكسير والحرق على الأملاك الخاصة والعامة… هؤلاء الزعران المتلاعبين بقطع طريق جنوب لبنان (خدمة للعدو الصهيوني بعلمهم أو بجهلهم) استكملوا “زعرنتهم” بالاعتداء على الجيش اللبناني بالأمس ليلًا، غير مكتفين بالرشق بالحجارة بل بإطلاق الرصاص هذه المرة، كما ورد في البيان التالي:

  • أعلنت قيادة الجيش – مديرية التوجيه في بيان لها أنه بتاريخ 2/12/2019 وأثناء قيام دورية من الجيش بفتح طريق الناعمة بعد إقفالها من قبل عددٍ من المعتصمين تعرَّضت إلى رشق بالحجارة، فأصيب عدد من العسكريين بجروح ورضوض، كما أقدم أحد المعتصمين على إطلاق النار من مسدس حربي كان بحوزته ما دفع العسكريين إلى إطلاق النار في الهواء لتفريق المعتصمين وإعادة فتح الطريق.
Print Friendly, PDF & Email
Share