الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

بيتر سمعان عن زين العمر: طوطو والفتّيشة

 

ريما نجيم: أحبّ الفنان المحرِّض

وكنت أظنّ أنّ أهل الشياح أعداؤنا

=================

خاص أمواج: فراس حليمة.

=================

افتتح عادل كرم حلقته من برنامج “بيت الكل” عبر شاشة “الأم تي في” بمشهد  تمثيلي ساخر جمعه بالموسيقي شادي ناشف، انتقد خلاله السلطات اللبنانية التي تتصرف وكأن الوضع في لبنان بأفضل حالاته، فقال: “البلد ماشي والشغل ماشي، البنزين معبا الطرمبات، الدولار بـ 1517 والبنوكة عم توزع دولارات شمال ويمين، والوظائف على قفى مين يشيل، وحكومة تصريف الاعمال عم تشتغل ليل نهار لتريح المواطن، أما الاستشارات النيابية فطبيعي تاخد وقت، الشغل النظيف بدو وقت”.

شارك في الحلقة: الإعلامية ريما نجيم، الممثل بيتر سمعان، الممثل فادي أبي سمرا وعددًا من الشخصيات الناشطة،

ريما روت كيف نزلت إلى الشارع مع أصدقائها يوم 17 تشرين وكيف حوّلت برنامجها إلى منصة خاصة، مؤكِّدة أنها لا تخاف من فكرة الحرب الأهلية، لأن الشعب اللبناني تعلّم الدرس جيّدًا، وهناك فئة كبيرة من اللبنانيين أصبحوا مدركين أن التهديد بالحرب لعبة من ألعاب الزعماء.

ريما نجيم، التي نشأت في منطقة عين الرمانة، قالت بأنها كانت تخاف من أهل منطقة الشيّاح أيام الحرب، وكانت تظنّ بأنهم أعداء، لكن عندما كبرت ونضجت عرفت أن القصّة مركّبة من السياسيين لإرهاب الناس.

السيدتان مارسيل وردة وسهى كنج دخلتا إلى الاستديو وتحدّثتا عن المبادرة التي شاركتا فيها والتي جمعت سيدات عين الرمانة بسيدات الشيّاح، وعن التجربة المميزة التي تهدف إلى تكريس ثقافة الحياة وتؤكّد الرفض القاطع للحروب.

الممثل بيتر سمعان، ضيف القسم الأول من “بيت الكل”، تحدث عن تواجده في الساحات منذ اندلاع الانتفاضة، وروى كيف تعرّض للضررب المبرِّح من قبل رجال الأمن على جسر الرينغ بسبب مشاركته في إقفال الطرقات. بيتر أكد أن بعض عناصر القوى الأمنية قالت له إنها مع “الثورة” ومع مطالب الناس في الخفاء، لكنها تسير على قاعدة “نفّذ ثم اعترض”. وقد وجّه عادل تحية خاصة إلى عناصر القوى الأمنية الذين ما زالوا يفترشون الطرقات بعيدًا عن أهاليهم من أجل حفظ الأمن في هذه المرحلة الدقيقة.

أكّد بيتر أنه لن يغادر الشارع قبل تحقيق الحلم القديم بلبنان الحقيقي، وقال بأنه خسر أكثر من مشروع مهني في الفترة الحالية بسبب الثورة، لكنّه غير نادم على ذلك، فهذه فرصة الشعب اللبناني الوحيدة، وقال بأنه سيفقد إيمانه بالبلد في حال لم يتحقق حلم الإنتفاضة، وعندها سيهاجر إلى دولة أخرى.

وردًا على التصاريح الإعلامية التي أدلى بها الفنان زين العمر ضده، قال بيتر:

  • لما يبطّل يخاف من الفتّيشة منبقى منحكي..ولما يصير اسمه طوني حدشيتي مش طوطو ببقى بردّ عليه.

الممثل فادي أبي سمرة قال:

  • الدولة فاسدة منذ سنوات طويلة، والناس لم تعد قادرة على التحمّل، فالثورة تمسّ المواطن في جوهره لأنها حقيقية وتعبّر عن وجعه… ولغة العنف مرفوضة، العنف هو القاتل الوحيد لثورتنا.

تحدثت ريما عن الفنانين الذين يلوّنون مواقفهم باللون الرمادي، وقالت: “يجب أن يفهموا هذه الثورة ليست سياسية، إنها مطلبية محقّة” وتابعت: “لا أحبّ الفنان الرمادي، أحبّ الفنان المحرّض والفنان القائد” وتابعت:

  • نحن نعيش اليوم زمن الميلاد، وهذا العام سيكون الاحتفال بسيطًا يشبه السيد المسيح لأنه يعتمد على العائلة فقط بعيدًا عن البهرجة والهدايا الباهظة

عادل كرم تحدّث عن غلاء الأسعار وقال بأنّ الوضع الاقتصادي أصبح لا يُطاق، وارتفاع الأسعار الذي رافق الأزمة المالية أرهق المواطن..

اديل جمال فاجأت الحاضرين بإدخال الناشط جوزيف مطر إلى استديو “بيت الكل”، وجوزيف هو الشاب الذي أثار الجدل في إطلالة اعلامية سابقة من قلب عين الرمانة، حيث تحدث بلغة نابية عبر الشاشة من كثرة وجعه وقهره. فأعاد تمثيل المشهد نفسه في الاستديو لكن بلغة راقية بعيدة عن المصطلحات النابية.

عباس جعفر الذي عاد من رحلته الاسترالية، تحدّث في فقرته الأسبوعية عن  تأثير الإنتفاضة على اللبنانيين المغتربين، كما وزّع بعض الهدايا الطريفة التي حملها معه إلى ضيوف البرنامج.

فرح مرعي، شابة احترقت سيارتها في الثورة واستقبلت الأمر بابتسامة، كانت من ضيوف “بيت الكل” إلى جانب: حياة ناظر، الفنانة التشكيلية التي حوّلت جدران طرابلس إلى رسوم “غرافيتي”، وصمَّمت مُجسَّمًا لطائر الفنيق في ساحة الشهداء، والفنان الكفيف بركات جبور والمغني جورج صيَّاح اللذين قدَّما أغنية بعنوان “شو بدّك” تلخّص الواقع اللبناني بطريقة أليمة. وكان موجعًا ما قاله بركات عن عدم رغبته باستعادة نظره في حال أنه سيرى ما يراه اللبنانيون منذ ثلاثين سنة.

 

Print Friendly, PDF & Email
Share