الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

الشيخ القطَّان: إيران مستهدفة لأنها مع المقاومة.

 

ونثق بصدق وقيادة وحرص سماحة السيد.

 

حذَّر الشيخ أحمد القطَّان رئيس جمعية “قولنا والعمل” من إحتضان الفكر التكفيري الذي يفرِّق ويهدم الأمة الإسلامية, هذا الفكر الذي يسعى الإستكبار العالمي وعلى رأسه أمريكا إلى زرعه بين الشعوب الإسلامية… وسأل الشيخ القطان خلال كلمة  له في بلدة “شعث” البقاعية بمناسبة الولادة وأسبوع الوحدة الإسلامية، والذي حضرة لفيف من رجال الدين المسلمين (سُنَّة وشيعة) ورؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات بقاعية حزبيَّة، وحشدٌ من أبناء المنطقة، سأل الذين يدَّعون الثورة من أجل الإصلاح ومحاسبة الفاسدين وإستعادة الأموال المنهوبة وإسقاط كل فاسد من أهل السطة قائلًا:

  • أليس للمقاومة حق على كل لبناني؟ أليس لدماء الشهداء الذين سقطوا دفاعًا عن كل لبنان ودفاعًا عن كل اللبنانيين على أختلاف انتماءاتهم المذهبية والطائفية والحزبية حق على اللبنانيين؟ … هؤلاء الشهداء هم الذين سقطوا فارتفعوا قادة عظماء دفاعًا عن أرض لبنان ليبقى لبنان لكل اللبنانيين, فأهل المقاومة لم يدافعوا عن مذهب أو حزب أو طائفة, وإنما دافعوا عن كل لبنان وعن كل اللبنانيين, فحق علينا أن نعترف بأنهم هم القادة الشرفاء في لبنان, ليس الذين سرقوا ونهبوا المليارات هم قادة لبنان وإنما الذين دافعوا عن أرض لبنان وعن شعب لبنان هؤلاء هم قادة لبنان.

وحول ما يجري في إيران قال القطَّان:

  • إن الامام الخميني هو من أطلق أسبوع الوحدة الإسلامية للحفاظ على وحدة الأمة… ولأن أمريكا لا تحب المسلمين لا السنة ولا الشيعة منهم, بل ولا تحب أي حر على وجه هذه الأرض, تحب فقط من يخدم مصالحها, فالشاه المقبور كان مدلَّلًا عند أمريكا والصهاينة وكثير من دول الخليج لأنه كان عميلًا، أما اليوم أصبح مغضوب على الجمهورية الإسلامية الإيرانية لأنها تقول فلسطين أولًا, ولأن شعارها “لا شرقية ولا غربية وإنما هي ثورة اسلامية”, ولأنها مع حركات المقاومة في كل مكان سيما في فلسطين حيث البوصلة, وفي لبنان حيث ننعم بالأمن والأمان والأستقرار,

وختم الشيخ القطان برسالة الى كل من يحب المقاومة ويفتخر بها, بذكرى الولادة وأسبوع الوحدة الإسلامية, بأننا في لبنان نثق بصدق وقيادة وحرص سماحة السيد “حسن نصرالله”, فكل ما يراه مناسبًا يجب على كل جمهور المقاومة ومؤيدي المقاومة ومحبي المقاومة أن يلتزموا بهذه القرارت التي يتخذها، لأن هذه القرارات هي التي حرَّرت الأرض وحمت لبنان من التكفيري وحققت الإنتصارات المتتالية.

Print Friendly, PDF & Email
Share