الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

دعاوى متبادلة بين علي ابراهيم

 

 وبدري ضاهر قديِّس محرك غوغل

أوقف عصابات وضبط اختلاسات

 وأغنى الخزينة بالمليارات!

 

 

على خلفية برنامج “يوميات الثورة” الذي باشر تلفزيون الجديد بتقديمه مطلع هذا الأسبوع، وبعد إعادة طرح ملفات الفساد التي سبق للجديد طرحها بشكل منفرد خلال العام 2019، ونهاية 2018، وفي مقدمها ملف الجمارك اللبنانية الذي يتولاه الزميل رياض قبيسي، استفاق اللبنانيون اليوم على دعاوى و”استدعاءات” لا تقل شأنًا عن استدعاء دولة رئيس مجلس الوزراء السابق (وزير المالية أيام الشهيد رفيق الحريري) فؤاد السنيورة، حيث طالعتنا الساعات الأخيرة بالتالي:

  • النائب العام المالي القاضي علي ابراهيم ادَّعى على المدير العام للجمارك بدري ضاهر بجرم هدر المال العام.

ليلحق به بعد حوالي الساعتين الخبر التالي:

  • مدير عام الجمارك بدري ضاهر يدّعي على المدعي العام المالي القاضي علي ابراهيم لدى التفتيش القضائي بجرم تسريب معلومات سريّة وتحقيقات…

وبانتظار ما ستؤول إليه هذه الدعوى وتلك، ومع الإشارة إلى ردٍ تفصيلي لضاهر على قبيسي، ورد على الرد يتواصل هذه الأثناء من قبل قبيسي ضمن نفس البرنامج (يوميات الثورة) نذكر وقائع حول بدري ضاهر إذا صحت، وصحَّ معها ما يتهمه به رياض قبيسي سوف نرى أننا نعيش في هذا البلد عدا الفساد والسرقة والاختلاس، أكاذيب لا يمكن أن تمر على الناس مرور الكرام… فبدري ضاهر وخلال البحث حوله على محرك “غوغل” يفاجئنا بأنه أكثر من “قديس” ووطني وصاحب أيادٍ بيضاء على الدولة والوطن والجمارك وأقتطع منها القليل القليل:

قام بدري ضاهر بضبط عددٍ من عمليات تهريب المخدرات والممنوعات في دائرة المسافرين في مطار بيروت الدولي، وتمَّ منحه “شهادة رضى” بموجب مذكرة جانب المديرية العامة رقم 793/96 تاريخ 10/2/1996 على إثر تحقيقه لإحدى قضايا المخدرات وضبط كمية كبيرة من مادة الكوكايين، وتوقيف رئيس العصابة في باحة المطار الخارجية وهي سابقة لم تشهدها الإدارة من قبل.

جرى منح بدري ضاهر “شهادة رضى” بموجب مذكرة المديرية العامة بتاريخ 22/1/2009 مكافأة على النتاج المرموقالذي أتى به في الخدمة وتميُّزهِ بالاستقامة والنباهة.

نال علامات مسلكية بمعدل 93/100 على مدى خدمته إضافة الى المكافآت المالية والمعنوية الأخرى وهي عديدة:
– عدم تعرضه لأية عقوبة مسلكية أو حتى ملاحظات.
قام بضبط سرقة واختلاس لأموال أجور الأعمال الإضافية والـ TVA بمليارات الليرات، قُدرت بما يعادل مائة مليون ليرة شهريًّا.

فهل هذا هو بدري ضاهر نفسه الذي يُدان اليوم بكل هذا الكم من الفساد؟؟؟!

Print Friendly, PDF & Email
Share