الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

الشيخ عمر غصن الحقيقة الكاملة.

 

“الملا فاتح ع حسابه”

 والمستقبل والاشتراكي يعلنان البراءة من تشبيحه!

في اليومين الأخيرين بات اسم الشيخ عمر غصن الأكثر تداولًا مع صوره وفيديوهاته ومع اختلاط في الأماكن والأزمنة حوله، وللإيضاح هذه هي الحقيقة خطوة بخطوة:

المرة الأولى ظهر اسم الشيخ غصن  في العام 2014 مع قضية الإرهابي الذي كان يستقل مركبته العمومية ليقوم بإيصاله إلى “سيَّار الدرك” في الشويفات، يومها أُوقف الملا عمر (كما يلقبونه) بعدما تبيَّن أن رشاش الإرهابي الذي كان يرتدي حزامًا ناسفًا ما يزال بحوزة الشيخ، ولكنه خرج من القضية دون أن يُقنع الناس ببراءته الملتبسة وروايته عن صفعه للإرهابي، أقله لأنه لم يقم بالإبلاغ عنه رغم معرفته بأنه يرتدي حزامًا ناسفًا ويتوجه نحو سيَّار الدرك، بينما كانت الحقيقة انه متوجه إلى الضاحية الجنوبية، بعدما استطاع شخص آخر الإمساك به، كما لم تقنع أحدًا روايته عن احتفاظه برشاش الإرهابي!

المرة الثانية كان ظهور”الملا عمر” في حادثة جرت في خلدة إثر إشكال على الطريق قرب الأوتوستراد، حيث ظهر بعد الحادث فيديو له وهو مضرج بالدماء ويروي تعرضه للضرب على يدي شخصين من آل الجردي والسعدي وذلك بعد تلاسن بينه وبينهما، وكان يهدِّد ويتوعَّد الشابين ويقول إنهما تابعان للحزب الديمقراطي (الأمير طلال أرسلان) معتبرًا أنه من عشائر تستطيع اخذ ثارها بيدها، ويومها أيضًا أقدم هو وأنصاره على قطع طريقي خلدة البحرية والأوتوستراد بالحجارة.

أما المرة الثالثة فهي قبل ستة أيام من اليوم والفيديو الشهير الذي يمنع فيه سيدة من تجاوز الحاجز الذي أقامه على الأوتوستراد مع عناصره من عرب خلدة، بالرغم من قولها له أن والدتها في المستشفى وهي ذاهبة إليها، وهو يرد “لن تمري إلا على جثتي” وسط حضور قوى الأمن الذين غازلهم بالمتابعة: “غير مسموح المرور إلا لقوى الأمن” بينما هم لم يحرِّكوا ساكنًا لإنقاذ المرأة من شرِّه!!

الناس تداولت الشريط هذا على أنه جرى اليوم، بينما يعود كما أسلفنا لستة أيام أي بعد أكثر من عشرة ايام من بدء الحراك وهذا الاختلاط بالتاريخ لا يقدِّم ولا يؤخِّر في طبيعة الحادث الإرهابي بامتياز…

لكن التفصيل الأخير هو عودة الناس اليوم لتداول شريطه وهو مضرج بالدماء على أساس أنه تعرَّ للضرب اليوم بعد قطعه للطريق انتقامًا للمرأة التي كانت تصرخ بوجهه، بينما وكما أشرنا هذا الفيديو يعود لحوالي الستة أشهر بسبب إشكاله مع الشابين المشار إليهما قرب “سوبر ماركت الرمال”…

يبقى القول إنه وفي كل الحالات هذا “الملا” الذي يتصرف تصرف “المطاوعين” في المملكة العربية السعودية، لا علاقة لتيار المستقبل به كما ورد على الجديد اليوم، لكنه مغطَّى من جهة حزبيَّة أخرى في المنطقة لأسباب انتخابية، والصور خير دليل على ذلك. أما بخصوص تغطيته من قبل الحزب الإشتراكي لقطع طريق خلدة فقد جاء قبل لحظات رد لعضو اللقاء الديمقراطي بلال عبدالله بأن الحزب لا يؤيد ولا يشارك بقطع الطرقات، وهو لديه كل الجرأة للإعلان عن نفسه لو نزل بالفعل لقطع الطرقات… ما يعني أن “الملا عمر” فاتح ع حسابه، خصوصًا وهوالذي اشتُهر بأنه الشبيح الذي كان يدقِّق في الهويات ويطلب “الخوَّات” باسم الحراك!

Print Friendly, PDF & Email
Share