الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

جنبلاط يخذل جعجع

 

وأوساطه غير نادمة وتبحث عن حلول.

 

مع خروج التصريح الأول من أوساط الحزب التقدمي الاشتراكي والذي جاء على خلفية الجولة الحريرية لتسويق ما سُمي “ورقة الحريري الاقتصادية” وإعلان الوزير وائل أبو فاعور عن اقتراحات تقدَّم بها “الاشتراكي” لإضافتها إلى الإصلاحات الاقتصادية، كان الكل يترقب الموقف الجنبلاطي الصريح والذي بدأ بإشارة من النائب وليد جنبلاط بعدم السير في ركاب الاستقالة التي تقدَّم بها بالأمس رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، جاء الكلام الصريح على لسان أبو فاعور بعد لقاء جمعه مع وزير التربية أكرم شهيِّب وحسام حرب (مستشار رئيس الحزب الإشتراكي) النائب تيمور جنبلاط ، حيث أعلن موقف الحزب من الاستقالة بالقول:

  • بعض المطالبات تقول فلترحل الحكومة، ولكن الخوف من أن رحيل الحكومة سيقود الى الانهيار المالي وهذا المبرِّر الوحيد لبقائنا المشروط في الحكومة.

وكما تسرَّبت الورقة الاقتصادية الحريرية على نسختين واحدة مكتوبة بخط اليد والأخرى على صفحة PDF تسرَّب الرد القواتي على موقف جنبلاط الذي افترض جعجع أن يكون أول من يلاقيه في دعوة وزرائه للاستقالة كما فعل هو، لكن أوساط رئيس القوات تقول إنه وإن لم يلحق به أقرب الحلفاء بل على العكس شعر بخذلانه في هذه الخطوة، فهو غير نادم عليها باعتبارها أعطته زخمًا ومصداقية في الشارع، أما الحلول للخروج منها فهذا ما يتم درسه كي لا يكون رفض الحريري لها (وهذا أمر محسوم) هو المخرج الوحيد الذي افترضه الجميع ونفاه جعجع خلال مؤتمر الاستقالة ردًا على سؤال حول كونها (أي دعوة الوزراء القوَّاتيين للاستقالة)  هي مجرد لعبة  (تبادل أدوار مع الحريري)!

Print Friendly, PDF & Email
Share