الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

طوني خليفة الموسم الثاني الحلقة الأولى.

 

المفتي حسون بعد تغريدات 13 تشرين

  بيانان وشكر متبادل مع خليفة.

مواجهة مع قمر وفيديوهاتها الرخيصة بوجه آنجي.

ووعد بعدم تصوير فيديوهات مماثلة.

مفتتحًا حلقته الأولى من الموسم الثاني من برنامجه الذي يحمل اسمه، أضاء طوني خليفة على عدة قضايا عامة دقيقة وحسَّاسة حول الإعلام كما هو قائم وكما يجب أن يكون، خصوصًا بوجود بعض الدخلاء ومدَّعيات الإعلام، قبل أن يعد جمهوره بحلقات مقبلة فيها الكثير من التنوَّع الذي ربما يغيب عن هذه الحلقة التي خصصها للإضاءة على ما فات البرنامج من قضايا خلال العطلة الصيفية، هذا ولم تغب الجائزة الماليَّة (500 دولار نقدًا) عن هذا الموسم، والسؤال كان حول صورة مموَّهة لفنانة عربية، على الجمهور اكتشاف اسمها لربح المبلغ… وبعدها انطلقت الحلقة بأكثر القضايا سخونة.

بيان المفتي بدر الدين حسون:

بعد التغريدات التي نُسِبت له في ذكرى ١٣ تشرين.. مفتي سوريا أحمد بدر الدين حسون شغل برنامج “طوني خليفة” قُبيل انطلاق الحلقة للوصول إلى حقيقة ما إذا كانت هذه التغريدات المسيئة للشعب اللبناني ولرئيسه في آن قد صدرت بالفعل عن المفتي وعلى حسابه الخاص عبر “تويتر” أو أحد حساباته أم أنها مجرد حسابات وهميَّة، وبعد جهد تمكن فريق البرنامج من الوصول إلى سماحة المفتي، ومن مكتبه وبالتنسيق مع ابنه تمَّ الحصول على وعد بصدور بيان من المفتي تزامنًا مع انطلاق الحلقة وهذا ما حصل…. جاء البيان ليؤكِّد براءة المفتي من هذا الحساب “التويتري” واعترافه بأنه لا يسيء للبنانيين فحسب، بل لعلاقة الأخوّة التي تجمع اللبنانيين بالسوريين. فكان ذلك كافيًا لتوجيه الشكر من طوني خليفة لسماحة المفتي ولابنه الذي كان هو صلة الوصل معه، كذلك لإعلاميين سوريين ساعدوا في الوصول إلى هذه النتيجة…. ويبدو أن سماحة المفتي لم يكتفِ ببيان النفي هذا بل عاد، وقبيل انتهاء الحلقة، ليرسل بيانًا آخرا وصل إلى هاتف الإعلامي طوني خليفة وجاء فيه:

  • بسم الله الرحمن الرحيم…
    إن إدارة مواقع صاحب السماحة على الشبكة تشكر لقناة الجديد وللإعلامي المتألق السيد طوني خليفة، التوضيح الذي نشروه باسم الإدارة حول الحساب المزوَّر على تويتر، والذي يحمل اسم سماحة مفتي سورية، وتثني على التحقَّق والتثبُّت الذي قامت به القناة بمهنيَّة عالية من دون الانجرار خلف الشائعات والكلام المنسوب زورًا لسماحة المفتي عبر هذا الحساب المُزيَّف على تويتر…

دمشق في ١٥ صفر لعام ١٤٤١ هجرية، الموافق ١٤ تشرين أول لعام ٢٠١٩ ميلادية.
إدارة مواقع صاحب السماحة على الشبكة

طفل التتخيتة والدلباني وقلبه بكفه.

في الموسم الماضي أضاء برنامج “طوني خليفة” على قصة مأساوية هزّت الرأيَّ العام حول شاب يُدعى أحمد في الثانية والعشرين من عمره بجسم طفل، عاش حياته محتجزًا على سقيفة مشغل والده “تتخيتة” ما جعله يحمل لقب “طفل التتخيتة”، والأسوأ من ذلك أنه لم ير والدته، وهي لم تتعرَّف عليه منذ كان في شهره السادس… فريق البرنامج جمع أحمد مع والدته للمرة الأولى في لقاء مؤثِّر بعدما كانت رافضة للقاء به لأكثر من سبب… وإلى مستشفى الشيخ راغب حرب (التابع للهلال الأحمر الإيراني) جرى نقل أحمد بدايةً برفقة طوني خليفة ومنها إلى “جمعية الإمداد للرعاية والتأهيل”… أما اليوم فها هو أحمد (ابن الثالثة والعشرين) في  لقطات جديدة له وهو يلعب.. يغسل ايديه، يفتح الباب، يرتدي ملابسه بنفسه ويعيش وسط عائلته التي هدمت “التتخيتة” واستحدثت غرفة خاصة تليق بالمرحلة الجديدة التي يعيشها أحمد.

قصة مؤثِّرة أخرى عُرضت في نفس الفترة حول الشاب أحمد دلباني الذي يعاني من ضعف شديدٍ بعضلة القلب، وكان بحاجة لعملية زرع قلبٍ جديد في إيطاليا… أحمد الذي كان يقول: “أنا أمشي حاملًا قلبي بيدي، بينما تقول والدته: “يا ريت ياخدو قلبي ويعطوه ياه”، ردَّ عليهما طوني خليفة بالقول: “كلنا رح نكون قلبو لأحمد” وهذا ما حصل، فبفضل أصحاب القلوب البيضاء، وبالتعاون مع “جمعية بنين” تمّ تأمين المبلغ المطلوب للعملية، وها هو أحمد اليوم وقد انتقل من المستشفى في إيطاليا إلى بولونيا مع الدكتور لوسيانو (رئيس مركز زراعة القلب في بولونيا) وهو يستعدّ لعملية زرع القلب ويقول: “انشالله برجع لعند الاستاذ طوني بقلب جديد وبشوفكن انشالله.. بس ادعولي … دعواتكم”.

تجربة كيميائية تحرق التلامذة وقضايا أخرى.

بوجود رئيسة اتحاد حماية الأحداث أميرة سكر جرت الإضاءة على عدة حالات شهدها الأسبوع الماضي لأطفال تعرَّضوا ويتعرضون للمخاطر في ظروفٍ متنوعة:
حادثة احتراق أطفال بسبب إهمال معلمة أجرت تجربة كيميائية كان العديد من الأطفال ضحية  هذه التجربة الفاشلة، وذلك في أحد مراكز الفنون بمنطقة مار الياس… عشرة من هؤلاء الأطفال حالتهم كانت حرجة، ومن بينهم عمر ابن الخمس سنوات، الذي ما يزال يخضع للعلاج من الحروق على سريره في المستشفى…. طوني خليفة زار عمر وتحدَّث مع والده، بينما فريق البرنامج تواصل مع مديرة المركز التي رفضت التعليق وسلَّمت الهاتف  لقريبها… أما المدرِّسة المعنيَّة والتي كانت تجري “اختبارها” الكيميائي أمام أطفال يرتدون  “مريول نايلون”، بينما النار ومادة السبيرتو في يد وهاتفها الخلوي لم يفارق يدها الأخرى، فكان لها رد خاص شارك به والدها، ليبقى السؤال حول قلة  التقدير أو الاستهتار بحياة البشر ما أدّى إلى سرقة ضحكة عمر، التي نتمنى أن يتمكن الطب من إعادتها، كما أمل ضيفا الفقرة إبراهيم ومنة العلمي (والد ووالدة عمر)، بعدما ردَّا على الاتهامات التي تطالهما من البعض باستغلال قضية طفلهما (البطل عمر) ماديًّا.

القضية التالية كانت هي الأخرى قد شغلت الرأي العام وتمثَّلت بأخذ طفلة من حضن والدتها عنوة من قبل والدها الذي جاء لينفِّذ حكمًا شرعيًّا وهو ببدلته الرسميَّة، وسط صراخ الطفلة الذي يدمي القلوب وهي تطالب بالبقاء مع والدتها.

حالة أخرى تمثَّلت بسقوط طفل عن شرفة منزله أنقذته العناية الآلهية، حين استطاع أحد الشبَّان التقاطه بنفسه، وفي زيارة لمنزل الطفل تبيَّن وجود إهمال كبير من الوالدة في رعايته، خصوصًا وأنه ظهر خلال التقرير وهو يضع “بطارية” في فهمه، وربما ابتلعها لولا لفت انتباه الوالدة للأمر من قبل فريق العمل..

بعدها جرى عرض لأطفال دون السن المسموح يقودون درَّاجات نارية وسط تشجيع الأهل، مع القيام باستعراضات كادت تتسبَّب بوفاة أحدهم… ومن ثمَّ إلى أطفال آخرين يتلذذ ذووهم بتعويدهم على تعاطي النارجيلة كان لا بد لسؤال طرحه خليفة على السيدة سكر حول وجود قانون في لبنان يحمي الأطفال من ذويهم أولًا لأنهم الأكثر تسبُّبًا بأذيتهم.

آنجي، آدم وقمر

 اشتعلت الحرب على وسائل التواصل الاجتماعي بين السورية نجوى خلق الله واسم الشهرة الذي تستعمله على صفحاتها آنجي خوري، واللبنانية قمر التي اتهمت نجوى باستغلال اسمها للوصول إلى الشهرة، ولم يسلم الفنان آدم (طليق قمر) وصديق آنجي السابق من هذه الحرب، بعد ما اتهمته آنجي بخطفها والاعتداء عليها بالضرب لحساب قمر…

آنجي التي  أطلّت مع الزميل نيشان ضمن برنامجه على شاشة الجديد، وروت قصة طفولتها المعذَّبة وتكرار تحرُّش والدها بها.. كان لقمر ردّها على الموضوع بأكثر من فيديو لم يجد طوني خليفة حرجًا بمواجهة ضيفته قمر بأنها ردود رخيصة… وفي وقتٍ كان إيلي باسيل فيه أول من أطلق شرارة هذه القضية جاء ردّ قمر الأقسى على إيلي باسيل نفسه… الآن ومع طرح الموضوع على طاولة “طوني خليفة” كان من الممكن ظهوره في الحلقة لمواجهة قمر، لكنه عاد ونزولًا عند رغبة خليفة ليلتزم بعدم مواجهة قمر كونها ضيفته. باسيل امتثل وأعلن نهاية الحلقة أنه سيكون ضيفًا دائمًا في البرنامج اعتبارًا من الحلقة الثانية، واعدًا بمفاجأة كبرى في الأسبوع المقبل…. أما خليفة فلم ينهِ الفقرة دون الحصول على وعد من قمر بعدم الاستمرار بنشر فيديوهات من هذا النمط الرخيص!

Tony.s Award حسن قطيش

الإعلامية راشيل الحسيني زميلة جديدة انضمت للفريق من بين العديد من الزملاء الجُدد الذين قدَّمهم خليفة بداية الحلقة ومن ضمنهم طلاب إعلام مرئي من جامعة الـLAU  وستكون لنا معهم محطات في مواضيعهم التي سنشاهدها اعتبارًا من الحلقة المقبلة، بعد انضمامهم لفريق “طوني خليفة” الدائم وفي مقدمه: زهراء فردون، زينة برجاوي، علاء سلُّوم، بتول عبدالله أحمد عبدالله وغيرهم.. وكانت باكورة انضمام الحسيني الإضاءة على حسن قطيش… وهو بائع لبناني يعمل تحت شعار “الشغل مش عيب”، ويشاهده الكثير من المّأرة بوجه خاص على كورنيش منطقة “عين المريسة” في رأس بيروت، حسن ولتأمين حياة كريمة له ولمن يتحمل مسؤوليته أو مسؤوليتهم من أسرته، لا يتردَّد مهما كان نوع هذا العمل: من بائع خضار إلى عامل في أشغال يعتبرها البعض مهينة أو مذلّة، بينما هو، وحسبما كتب على صدره وظهره متجولًا بين الناس الذين يعمل وسطهم: “أنا لبناني الشغل مش عيب” وذلك ردًا على مقولة أن اللبناني لا يعمل في هذا النوع “من الشغل”… فاستحق قطيش الحصول على “تروفي” Tony.s Award في آخر فقرات الحلقة الأولى من الموسم الثاني.
جائزة البرنامج.

وفي الختام فاز وبالقرعة بجائزة الخمسماية دولار نقدًا أحمد دهيني… أما صاحبة الصورة فهي الفنانة ناديا الجندي.

تصوير فوتوغرافي: فريال نعمة

Contact us
Watta Al Museitbeh, Beirut-Lebanon
+961.1.303300 (205/207)
Print Friendly, PDF & Email
Share