الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

بين مادورو وسيمون بوليفار و…

 

share America

 

يومًا بعد يوم تتكرَّسوحدة جمهورية فنزويللا البوليفارية، رغمًا عن السياسة المستمرة للولايات المتحدة الأميركية بالتلاعب بمصائر الدول والشعوب، والتي أخذت منحاها التصعيدي في زمن “الجنون الترامبي” حيث يظهر أكثر من موقع لا عمل له سوى التحريض على كل دولة تستطيع أن توجه لترامب وسياسته الضربة القاضية منعًا للتلاعب بمصيرها، ومن هذه المواقع موقع share America الذي استفاق اليوم على إحياء ذكرى سيمون بوليفار كمحرر لدول أميركا اللاتينية (أميركا الجنوبية) رغم مرور أشهر على هذه الذكرى وذلك للتحريض على الرئيس نيكولاس مادورو في نفس اليوم الذي قام الأخير بالإفراج عن نائب رئيس البرلمان الفنزويلي إدغار زامبرانو بموجب اتفاق بين الحكومة الاشتراكية وأحزاب المعارضة..

وزامبرانو متهم مع 14 نائبًا بدعم التمرد العسكري الفاشل الذي قادته الولايات المتحدة الأمريكية لتنصيب رئيس البرلمان خوان غوايدو في الثلاثين من نيسان “أبريل” الماضي.

وفي آخر الأخبار الواردة من كاركاس أعلن عن تنظيم زيارةيقوم بها مادورو إلى روسيا بداية شهر تشرين أول “أكتوبر” المقبل.

من جهتها “شير أميركا” وزعت الخبر التالي، والذي وصلت نسخة منه إلى موقع “أمواج”:

في استعادة لذكرى ميلاد سيمون بوليفار، يذكر أنه لا يوجد سوى عدد قليل من الرجال الذين يمكنهم الادعاء بأنهم أسسوا بلدًا؛ أما سيمون بوليفار فقد لعب دورًا محوريًّا في تحرير ستة بلدان من الحكم الإسباني. إذ تدين كل من: فنزويلا وبوليفيا وكولومبيا والإكوادور وبيرو وبنما باستقلالها للرجل الذي اشتهر باسم المحرر.

هذا الكلام هو الحقيقة أو يمكن القول إنه العسل الذي تدس فيه share America سُمَّها حيث تتابع: واليوم، تعاني فنزويلا، البلد الذي يرتبط به بوليفار ارتباطًا وثيقًا، من الأضرار التي ألحقها به نظام مادورو، الذي خان إرث بوليفار.

في حين تقول الحقيقة أن مادورو وقبله تشافيز هما السائرون بالبلاد على نهج سيمون بوليفار الرافض للاستعمار والعبودية والسيطرة على المقدِّرات وانتهاك حقوق الدول والشعوب…!

 

Print Friendly, PDF & Email
Share