الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

وداعًا سيمون أسمر.

 

الكبير الذي لا يُنسى.

=============

كتب: مالك حلاوي.

=============

بكلماتٍ مختصرة يمكن نعي الكبار الكبار من أمثال سيمون أسمر….

سيمون أسمر الأكبر من الألقاب كيف لا وهو… هو صانع الألقاب وصانع النجوم، هو المخرج المبدع، هو معد ومحيي البرامج هو المايسترو التلفزيوني الممسك بكل أدوات هذه الشاشة الصغيرة التي كبرت معه، كبرت وتجاوزت كل الحدود…

سيمون أسمر أبدع، تعب وعانى وظُلم كثيرًا ووُجه أكثر بقليلي الوفاء… لكنه رحل اليوم إلى حيث الوفاء والهدوء وراحة البال واستراحة المحارب الفعلية…

سيمون أسمر وداعًا منَّا وممن يعرفون حقيقة من أنت وماذا قدَّمت، وكم وكم من نجوم لك الفضل الكبير عليهم وعلى مسيرتهم ونجوميتهم…

حادثة واحدة سأذكرها عن سيمون أسمر حصلت يوم قدَّمت في مجلة “أمواج” النجم عاصي الحلَّاني في أول غلاف له بعد انطلاقة نجوميته… وكان ذلك خلال لقاء لي معه في منزل النجمة اللبنانية الكبيرة مادونا…

يومها سألت عاصي: أنت اليوم في بداية نجوميتك، فما حاجتك لعقد مع سيمون أسمر تخسر معه خمسين في المائة من عقودك الفنيَّة فكان رد عاصي مختصرًا:

  • أنا بالأمس كان أجري عن الحفلة ألفي دولار، وبمجرد توقيع العقد مع أسمر ارتفع الأجر إلى ثلاثة أضعاف المبلغ، ومع استقطاع النصف له تكون حصتي ثلاثة آلاف وأكون قد ربحت ألفًا إضافيًا وليس العكس، وبالطبع سيرتفع سنة بعد سنة وربما شهرًا بعد شهر…

هذا هو سيمون أسمر و”عقوده” التي سُميت بالاحتكارية يومها وكانت على العكس سُلمًا لإعلاء شأن كل من تعامل معه.

 

Print Friendly, PDF & Email
Share