الموقع المتقدِّم للدراما والموسيقى العربية

المرابطون بين الصين وخان شيخون

 

وانتصار تموز حاضر في اللقاءات.

 

قام وفد من الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين-المرابطون بقيادة أمين الهيئة العميد مصطفى حمدان بزيارة السفير الصيني في لبنان وانغ كي جيان في مقر السفارة، للتأكيد على التضامن مع جمهورية الصين الشعبية في مواجهة التدخلات الخارجية في قضية هونغ كونغ.

بعد اللقاء، قال وفد المرابطون إن القيادة الصينية قادرة على مواجهة كل محاولات التدخل في شؤونها الداخلية والالتزام بمبدأ الدولة الواحدة بنظامين في إدارة هونغ كونغ بعد خروج المستعمر الانكليزي منها، وإن الحكومة المحلية وحدها صاحبة الحق الشرعي في معالجة الأزمات الداخلية، والدولة المركزية هي القادرة والمقتدرة على الدفاع في وجه أي تهديد خارجي لوحدة الصين والأمن والاستقرار.

كما أدان الوفد وسائل الإعلام الغربية ومواقع التواصل الاجتماعي المدارة من قبل الاستخبارات الخارجية في تشويه الحقائق، من اجل تنفيذ سياسات مشبوهة تستهدف توتير الأجواء والتحريض في هونغ كونغ، لتحقيق المآرب الأجنبية في إضعاف الدور العالمي للصين وتهديد كل الإنجازات السياسية والاجتماعية والاقتصادية لشعب الصين العظيم.

بدوره، شكر السفير الصيني وانغ كي جيان موقف “المرابطون” الداعم لجمهورية الصين الشعبية، مثنيًّا على كل المواقف المحليَّة في رفض التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية لجمهورية الصين الشعبية استنادًا إلى ميثاق الأمم المتحدة.

كذلك استقبل العميد حمدان، رئيس حركة “الإصلاح والوحدة” في لبنان الشيخ ماهر عبد الرزاق والأمين العام لحركة النضال اللبناني النائب السابق فيصل الداوود وعضو في المجلس السياسي للحزب العربي الديمقراطي مهدي مصطفى، بعد اللقاء، أدلى الشيخ ماهر عبد الرزاق بالتالي:

  • تباحثنا اليوم مع امين الهيئة القيادية في المرابطون العميد مصطفى حمدان في مجمل الأوضاع الداخلية والخارجية في المنطقة، متوجهًا إلى الشعب اللبناني بالمباركة والتهنئة بمناسبة ذكرى انتصار تموز 2006 كما توجه بالتحية إلى المجاهدين والجرحى ونترحم على الشهداء الذين قدموا أرواحهم من أجل الوطن، واعتبر أن المقاومة والجيش هما مصدر عزة هذا البلد ومناعته.

كذلك توجّه عبد الرزاق بالتحية إلى الجيش العربي السوري على انجازاته معتبرًا أن دخوله إلى منطقة “خان شيخون” بريف ادلب وما يحققه من انجازات مشرفة هو محل فخر واعتزاز لنا جميعًا ويرسم معالم جديدة في المنطقة، اليوم الجيش العربي السوري وحلفاءه يقاتلون عن كل العرب والمسلمين ويسقطون أسطورة الأميركي والصهيوني هو المشروع الارهابي التكفيري.

بدوره، قال العميد مصطفى حمدان:

  • تشرفنا اليوم بلقاء فضيلة الشيخ ماهر عبد الرزاق واللقاء الوطني الإسلامي في عكار، ونحن بالتالي نعتبر أنفسنا جزءًا أساسيًّا ومكملًا في هذا اللقاء، الذي انطلق من عكار… مع الأسف أن مطالب المواطنين اللبنانيين أصبحت متواضعة عوضًا عن أن تكون هناك آمال التغيير والإصلاح والقضاء على الفساد ومحاكمة الفاسدين في مفاصل الإدارة اللبنانية والقضاء، قبلوا بأبسط الحقوق وهو حل أزمة النفايات في شوارع لبنان، وفي ظل هذه المطالبة نتوجه إلى الحكومة اللبنانية التي تشكل فيدرالية مقنعة للمذاهب والطوائف عندما يجتمعون عالجوا أزمة النفايات ونحن سنكون لكم من الشاكرين.
Print Friendly, PDF & Email
Share